بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الثلاثاء فبراير 13, 2018 1:43 am من طرف زائر

» اخوانكم في لبنان يحتاجون مساعدة في التصنيع والتجهيز
الإثنين فبراير 12, 2018 7:22 am من طرف AboHussein

» فكرة لصنع دروع ثقيلة قوية
الإثنين فبراير 12, 2018 12:52 am من طرف nyzar

» ما هو متفجر R-sait
السبت فبراير 10, 2018 1:41 am من طرف fgr

» ملح متفجر R-salt
السبت فبراير 10, 2018 1:38 am من طرف fgr

» مادة r_salt
السبت فبراير 10, 2018 1:33 am من طرف fgr

» دروس كسر الصليب
السبت فبراير 10, 2018 1:02 am من طرف fgr

» "أن اعمل سابغات وقدّر في السّرد"
السبت فبراير 10, 2018 12:59 am من طرف fgr

» دروس تحضير المتفجرات للعبوات الناسفة
السبت فبراير 10, 2018 12:56 am من طرف fgr

فبراير 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

ولم يسجد لله سجدة

اذهب الى الأسفل

ولم يسجد لله سجدة

مُساهمة من طرف سوري في الأربعاء أكتوبر 09, 2013 10:35 pm

ولم يسجد لله سجدة

رجل من الهند ، كان هندوسيا .. وكان شيخنا الشيخ محمد الفراج حفظه الله تعالى يدعوه مراراً إلى الإسلام فكان لا يرفض ولا يستجيب ويعتذر بأهله ..

ثم إن الله سبحانه وتعالى شرح صدره للإسلام فأتى إلى الشيخ محمد في مسجده ليسلم ، وكان الشيخ مشغولاً عنه بطلابه وببعض الدعاة ولم يعلم أنه يريد أن يدخل في الإسلام فلم يعره أي اهتمام .. وخرج الشيخ من المسجد مع الطلاب ..
وبقي ذلك الرجل الراغب في الدخول في دين الله واقفا على باب المسجد ينظر إلى الشيخ وطلابه وهم يركبون السيارت وينطلقون بعيداً ..
فلم يملك نفسه وأجهش بالبكاء ..
ظل يبكي وهو واقف بباب المسجد حتى مر به أحد سكان الحي من الشباب العوام فسأله عن سبب بكائه ..
فأخبره الهندي أنه يريد أن يسلم ..
فقام هذا الشاب الصغير جزاه الله خيراً بأخذه إلى بيته وأمره أن يتوضأ ولقنه الشهادتين ثم خرج هذا الهندي بعد أن نطق بالشهادتين .. وكان الوقت قريباً من المغرب ..
ذهب إلى غرفته .. فأصيب فيها بمغص شديد في بطنه ..
ثم إن ذلك الشاب جاء إلى الشيخ محمد فأخبره بكامل القصة ..
فندم الشيخ على ما كان منه مع أنه لم يعلم بذلك ..
وذهب إلى غرفة الهندي فأخبره زملاؤه بأنه مات في الليل .. وأنه في ثلاجة المستشفى المركزي ..
فذهب مع بعض الدعاة لتسلمه .. ولكن المستشفى رفضوا لأن السفارة أرسلوا إلى أهله في الهند وسوف يقومون بتسليم جثته إليهم ليحرق هناك ..
فاحتج الشيخ بأن الرجل قد أسلم وهناك شهود على ذلك .. فرفضوا ..
فذهب حفظه الله إلى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى وأخبره بكامل القصة ..
فقال الشيخ رحمه الله: لا يسلم إليهم .. هو أخونا المسلم يصلى عليه ويدفن هنا .. ولا يسلم إلى الكفار .. وأرسل إلى الإمارة بصورة الموضوع وطلب تسليم جثته للشيخ محمد الفراج ..
فأمرت الإمارة المستشفى بتسليم جثته للشيخ محمد .. فتسلمها منهم .. وقام بعض الدعاة بتغسيله وتكفينه ..
ثم كانت الصلاة عليه توافق صلاة الجمعة ..
فخطب الشيخ محمد الفراج خطبة جميلة عمن أسلم ثم مات ولم يسجد لله سجدة وذكر في الخطبة الأولى أمثلة لها من التاريخ ..
ثم ذكر في الخطبة الثانية قصة هذا الهندي الذي سوف يصلون عليه بعد الجمعة ..
فصلى عليه المسلمون ..
ثم حملوه على أعناقهم وخرجوا كلهم إلى المقبرة يتقدمهم كثير من الدعاة وطلبة العلم ..
وكان مشهداً مؤثراً ..
رحمه الله وتقبله ..
avatar
سوري

عدد المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 04/07/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ولم يسجد لله سجدة

مُساهمة من طرف fgr في الخميس أكتوبر 10, 2013 3:52 am

سوري كتب:ولم يسجد لله سجدة

رجل من الهند ، كان هندوسيا .. وكان شيخنا الشيخ محمد الفراج حفظه الله تعالى يدعوه مراراً إلى الإسلام فكان لا يرفض ولا يستجيب ويعتذر بأهله ..

ثم إن الله سبحانه وتعالى شرح صدره للإسلام فأتى إلى الشيخ محمد في مسجده ليسلم ، وكان الشيخ مشغولاً عنه بطلابه وببعض الدعاة ولم يعلم أنه يريد أن يدخل في الإسلام فلم يعره أي اهتمام .. وخرج الشيخ من المسجد مع الطلاب ..
وبقي ذلك الرجل الراغب في الدخول في دين الله واقفا على باب المسجد ينظر إلى الشيخ وطلابه وهم يركبون السيارت وينطلقون بعيداً ..
فلم يملك نفسه وأجهش بالبكاء ..
ظل يبكي وهو واقف بباب المسجد حتى مر به أحد سكان الحي من الشباب العوام فسأله عن سبب بكائه ..
فأخبره الهندي أنه يريد أن يسلم ..
فقام هذا الشاب الصغير جزاه الله خيراً بأخذه إلى بيته وأمره أن يتوضأ ولقنه الشهادتين ثم خرج هذا الهندي بعد أن نطق بالشهادتين .. وكان الوقت قريباً من المغرب ..
ذهب إلى غرفته .. فأصيب فيها بمغص شديد في بطنه ..
ثم إن ذلك الشاب جاء إلى الشيخ محمد فأخبره بكامل القصة ..
فندم الشيخ على ما كان منه مع أنه لم يعلم بذلك ..
وذهب إلى غرفة الهندي فأخبره زملاؤه بأنه مات في الليل .. وأنه في ثلاجة المستشفى المركزي ..
فذهب مع بعض الدعاة لتسلمه .. ولكن المستشفى رفضوا لأن السفارة أرسلوا إلى أهله في الهند وسوف يقومون بتسليم جثته إليهم ليحرق هناك ..
فاحتج الشيخ بأن الرجل قد أسلم وهناك شهود على ذلك .. فرفضوا ..
فذهب حفظه الله إلى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى وأخبره بكامل القصة ..
فقال الشيخ رحمه الله: لا يسلم إليهم .. هو أخونا المسلم يصلى عليه ويدفن هنا .. ولا يسلم إلى الكفار .. وأرسل إلى الإمارة بصورة الموضوع وطلب تسليم جثته للشيخ محمد الفراج ..
فأمرت الإمارة المستشفى بتسليم جثته للشيخ محمد .. فتسلمها منهم .. وقام بعض الدعاة بتغسيله وتكفينه ..
ثم كانت الصلاة عليه توافق صلاة الجمعة ..
فخطب الشيخ محمد الفراج خطبة جميلة عمن أسلم ثم مات ولم يسجد لله سجدة وذكر في الخطبة الأولى أمثلة لها من التاريخ ..
ثم ذكر في الخطبة الثانية قصة هذا الهندي الذي سوف يصلون عليه بعد الجمعة ..
فصلى عليه المسلمون ..
ثم حملوه على أعناقهم وخرجوا كلهم إلى المقبرة يتقدمهم كثير من الدعاة وطلبة العلم ..
وكان مشهداً مؤثراً ..
رحمه الله وتقبله ..
قصة موثرة جدا و عبرة جميلة يا اخي المجاهد السوري و ننتظر منك المزيد 
avatar
fgr
Admin

عدد المساهمات : 1823
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى