بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
السبت يونيو 11, 2016 8:43 am من طرف قريبا قريبا

» تحضير حمض النتريك بسهولة
الأربعاء أبريل 13, 2016 5:31 pm من طرف ابو اسراء

» هكر واتس اب
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:33 pm من طرف زائر

» درس تحضير الهكسامين
السبت أبريل 02, 2016 3:22 am من طرف زائر

» *** حمله اغاظه الكافرين***
الجمعة أبريل 01, 2016 12:53 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» كتب جهادي عن الاسلحة و المتفجرات
الجمعة أبريل 01, 2016 12:42 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الجمعة أبريل 01, 2016 12:31 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» الصاعق الكهربائى
الإثنين مارس 14, 2016 1:49 pm من طرف وائل1

» انتهيت من المتفجرات
الثلاثاء مارس 08, 2016 11:54 pm من طرف وائل1

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

احكام الغسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احكام الغسل

مُساهمة من طرف ???? في الأحد أكتوبر 13, 2013 11:32 am



عرفت مما سبق أحكام الطهارة من الحدث الأصغر ونواقضها؛ فكنت بحاجة إلى أن تعرف أحكام الطهارة من الحدث الأكبر؛ جنابة كان أو حيضا أو نفاسا، وهذه الطهارة تسمى - بالغسل - بضم الغين -، وهو استعمال الماء في جميع البدن على صفة مخصوصة يأتي بيانها‏.‏

والدليل على وجوبه‏:‏ قول الله تعالى‏:‏ ‏‏ {‏وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا‏}

وقد ذكروا أن الغسل من الجنابة كان معمولا به في الجاهلية، وهو من بقايا دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام فيهم‏.‏

وموجبات الغسل ستة أشياء، إذا حصل واحد منها؛ وجب على المسلم الاغتسال‏:‏

أحدها‏:‏ خروج المني من مخرجه من الذكر أو الأنثى، ولا يخلو‏:‏ إما أن يخرج في حال اليقظة، أو حال النوم، فإن خرج في حال اليقظة؛ اشترط وجود اللذة بخروجه، فإن خرج بدون لذة؛ لم يوجب الغسل؛ كالذي يخرج بسبب مرض أو عدم إمساك، وإن خرج في حال النوم، وهو ما يسمى بالاحتلام، وجب الغسل مطلقا؛ لفقد إدراكه، فقد لا يشعر باللذة؛ فالنائم إذا استيقظ ووجد أثر المني؛ وجب عليه الغسل، وإن احتلم، ولم يخرج منه مني، ولم يجد له أثرا؛ لم يجب عليه الغسل‏.‏

الثاني‏:‏ من موجبات الغسل إيلاج الذكر في الفرج، ولو لم يحصل إنزال؛ للحديث الذي رواه مسلم وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إذا قعد بين شعبها الأربع، ثم مس الختان الختان؛ فقد وجب الغسل‏)‏ فيجب الغسل على الواطئ والموطوءة بالإيلاج، ولو لم يحصل إنزال؛ لهذا الحديث، ولإجماع أهل العلم على ذلك‏.‏

الثالث‏:‏ من موجبات الغسل عند طائفة من العلماء‏:‏ إسلام الكافر، فإذا أسلم الكافر؛ وجب عليه الغسل؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بعض الذين أسلموا أن يغتسلوا، ويرى كثير من أهل العلم أن اغتسال الكافر إذا أسلم مستحب، وليس بواجب؛ لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يأمر به كل من أسلم، فيحمل الأمر به على الاستحباب؛ جمعا بين الأدلة، والله أعلم‏.‏

الرابع‏:‏ من موجبات الغسل‏:‏ الموت، فيجب تغسيل الميت؛ غير الشهيد في المعركة؛ فإنه لا يغسل، وتفاصيل ذلك تأتي في أحكام الجنائز إن شاء الله‏.‏

الخامس والسادس‏:‏ من موجبات الغسل الحيض والنفاس؛ لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏وإذا ذهبت حيضتك؛ فاغتسلي وصلي‏)‏ وقوله تعالى‏:‏{‏فَإِذَا تَطَهَّرْنَ‏}‏ ‏ يعني‏:‏ الحيض يتطهرن بالاغتسال بعد انتهاء الحيض‏.‏

وصفة الغسل الكامل

- أن ينوي بقلبه‏.‏

- ثم يسمي ويغسل يديه ثلاثا ويغسل فرجه‏.‏

- ثم يتوضأ وضوءا كاملا‏.‏

- ثم يحثي الماء على رأسه ثلاث مرات، يروي أصول شعره‏.‏

- ثم يعم بدنه بالغسل، ويدلك بدنه بيديه، ليصل الماء إليه‏.‏

والمرأة الحائض أو النفساء تنقض رأسها للغسل من الحيض والنفاس، وأما الجنابة؛ فلا تنقضه حين تغتسل لها، لمشقة التكرار، ولكن؛ يجب عليها أن تروي أصول شعرها بالماء‏.‏

ويجب على المغتسل رجلا كان أو امرأة أن يتفقد أصول شعره ومغابن بدنه وما تحت حلقه وإبطيه وسرته وطي ركبتيه، وإن كان لابسا ساعة أو خاتما؛ فإنه يحركهما ليصل الماء إلى ما تحتهما‏.‏

وهكذا يجب أن يهتم بإسباغ الغسل؛ بحيث لا يبقى من بدنه شيء لا يصل إليه الماء، وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏تحت كل شعرة جنابة؛ فاغسلوا الشعر، وأنقوا البشر‏)‏ رواه أبو داود والترمذي‏.‏

ولا ينبغي له أن يسرف في صب الماء، فالمشروع تقليل الماء مع الإسباغ؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع؛ فينبغي الاقتداء به في تقليل الماء وعدم الإسراف‏.‏

كما يجب على المغتسل أن يستتر؛ فلا يجوز أن يغتسل عريانا بين الناس؛ لحديث‏:‏ ‏(‏إن الله حيي يحب الحياء والستر، فإذا اغتسل أحدكم؛ فليستتر‏)‏ رواه أبو داود والنسائي‏.‏

والغسل من الحدث الأكبر أمانة من جملة الأمانات التي بين العبد وبين ربه، يجب عليه أن يحافظ عليه، وأن يهتم بأحكامه؛ ليؤديه على الوجه المشروع، وما أشكل عليه من أحكامه وموجباته؛ سأل عنه، ولا يمنعه الحياء من ذلك؛ فإن الله لا يستحي من الحق، فالحياء الذي يمنع صاحبه من السؤال عن أمور دينه حياء مذموم، وهو جبن من الشيطان؛ ليثبط به الإنسان عن استكمال دينه ومعرفة ما يلزمه من أحكامه‏.‏

وأمر الطهارة عظيم، والتفريط في شأنها خطير؛ لأنها تترتب عليها صحة الصلاة التي هي عمود الإسلام‏.‏ سأل الله لنا ولجميع المسلمين البصيرة في دينه والإخلاص له في القول والعمل‏.‏

الملخص الفقهي للشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان غفر الله له ولوالديه


????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد

مُساهمة من طرف fgr في الأحد أكتوبر 13, 2013 2:27 pm

ملحم احسنت

fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى