بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
السبت يونيو 11, 2016 8:43 am من طرف قريبا قريبا

» تحضير حمض النتريك بسهولة
الأربعاء أبريل 13, 2016 5:31 pm من طرف ابو اسراء

» هكر واتس اب
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:33 pm من طرف زائر

» درس تحضير الهكسامين
السبت أبريل 02, 2016 3:22 am من طرف زائر

» *** حمله اغاظه الكافرين***
الجمعة أبريل 01, 2016 12:53 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» كتب جهادي عن الاسلحة و المتفجرات
الجمعة أبريل 01, 2016 12:42 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الجمعة أبريل 01, 2016 12:31 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» الصاعق الكهربائى
الإثنين مارس 14, 2016 1:49 pm من طرف وائل1

» انتهيت من المتفجرات
الثلاثاء مارس 08, 2016 11:54 pm من طرف وائل1

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

القنبلة الحرارية الضغطية اسحلة و تكنلوجيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

القنبلة الحرارية الضغطية اسحلة و تكنلوجيا

مُساهمة من طرف fgr في الجمعة أكتوبر 18, 2013 4:52 pm

القنبلة الحرارية الضغطية 

(Thermobaric) لكونها تحتوي على ذخيرة من وقود صلب يحترق متساميا بسرعة 

فائقة متحولا إلى غاز أو رذاذ ملتهب يتفجر صاعدا إلى الأعلى مسببا تخلخلا 

هائلا في الضغط في موقع الانفجار. وسميت أيضا با لقنبلة الفراغية لما 

تولده من ضغط سلبي (تفريغ) في موقع الانفجار يدوم لبعض أجراء من الثانية، 

والحق أن هذه القضية تسبب تفريغا في البداية يعقبه هجوم للضغط الجوي من 

جميع الجهات لتعويض الضغط السلبي الناجم عن الانفجار مما يؤدي إلى تدمير 

مضاف بالجهات المحيطة بالهدف. وعلى عكس القنابل التقليدية، التي تؤدي بسبب

تعاظم الضغط الانفجاري الإيجابي في منطقة الهدف إلى تدمير السطوح 

والمواقع المواجهة للقنبلة فقط من دون تأثير يذكر على الجزء الخلفي من 

الهدف، تعمل القنبلة الفراغية على تدمير الهدف من جميع الجهات وليس فقط من 

الجهة المقابلة للقنبلة.





















ما الداعي إلى استخدام هذا النوع من القنابل؟







- في مقالة نشرتها (منظمة 

الأمن الكوني العسكرية) على موقعها في الإنترنت أشارت إلى أن الأهداف تحت 

الأرضية كالمخابئ والمخازن والأنفاق التي لا تصل إليها الأعتدة التقليدية 

غير القادرة على اختراق مثل هذه التحصينات، يمكن استهدافها بالقنبلة 

الفراغية ولا سيما في مداخل الأنفاق أو مخارجها فتؤدي الي انفجارات ثانوية

داخل النفق بسبب عاملَيْ التفريغ والتعويض السريعين في ضغط الهواء، مما 

يؤدي إلى تدمير البنية الهيكلية للنفق وما يحتوية من مخازن أو غرف قيادة، 

مهما كان شكل النفق أو عدد طبقاته، وما يمكن أن يحتويه الأجهزة والمعدات 

والأحياء، كما أن توقف الأداء التكتيكي لبنية النفق أو التكوين تحت الأرض 

بعد التفجير الفراغي يطلق عليه بلغة العسكر (القتل الوظيفي)Functional 

Kill ويكون القتل الوظيفي دائمياً تماماً كالقتل الهيكلي Structural Kill 

الذي يتحقق بالتفجيرات التقليدية، اعتماداً على دور المنشأة الحربي ومستوى

التدمير الحاصل فيها.






















تعد القنبلة المسماة، BLU-188 أولى القنابل الفراغية



التي كشف عنها جهاراً في 

الترسانة الأمريكية لأسلحة التدمير، وذلك في 21 كانون الأول- ديسمبر عام 

2001، عندما استخدمت في الحرب التي شنتها على أفغانستان. وهذه القنبلة هي 

غير بنت عمها BLU -18(500 LB) الحارقة التي استخدمتها أمريكا في حربها ضد 

فيتنام، على الرغم من تشابه الأسماء. يلحق الرأس الحربي في القنبلة BLU - 

118/B الفراغية عادة بمنظومة توجيه بالليزر نوع GBU أو GBU -24 لتصبح 

قنبلة جو أرض ذكية دقيقة الإصابة أو إلى صاروخ ناقل نوع AGM - 130 عندما 

يتطلب توجيهها إلى مناطق بعيدة. ويذكر أن القنبلة BLU - 118/B طورت خلال 

67 يوما لاستخدامها في أفغانستان ضمن عملية "الحرية الدائمة" Endurhng 

Freedom بعد أن أجريت عليها الاختبارات في أنفاق طبيعية في نيفادا. ويشير 

فيكتورينو ماتوماس، رئيس التحرير المساعد لمجلة "ذي ويكلي ستاندارد" (the 

Weekly Standard) في عددها الصادر في 3 ديسمبر- كانون الأول 2002، إلى 

استخدام الولايات المتحدة القنبلة الفراغية BLU - 118 فوق كهف يقع على بعد

90 ميلا جنوبي كابول في تشرين الأول من العام 2001 خلال عملية سميت 

"أناكوندا" (ANACONDA) ويشير إلى أن الرأس الحربي لهذه القنبلة يحتوي على 

سائل رذاذي مشتعل مثل أوكسيد الاثيلين Ethylene Oxide ينطلق بكثافة بعد 

الانفجار الأول للرأس الحربي. ويسمح تفجير القنبلة التي تحتوي على شحنة 

محددة من المتفجرات لا يزيد وزنها عن 280 كيلو غراما على ارتفاع معين، 

بإحداث غيمة تفجيرية ينتج عنها كرة نارية هائلة وتفريغ كبير في الضغط. 

وتبلغ درجة الحرارة الناتجة عن عملية التفجير نحو 3 الآف درجة مئوية، وهي 

بالتالي تفوق بمرتين الحرارة الناتجة عن القنابل التقليدية. وتنتقل موجة 

الصدمة بعد الانفجار الثاني بسرعة تبلغ نحو 10 آلاف قدم في الثانية. ويوضح

ماتوس أن القوات الروسية استخدمت هذا النوع من الأسلحة ضد الشيشان ما بين

عامي 1994 و1996 وفي داغستان في العام 1999. وتلفت مجلة جينز الدفاعية 

(Janes Defence) إلى أن قنبلة BLU 118/B أنتجتها "وكالة التقليل من 

الأخطار الدفاعية" (DTRA DEFENCE THREAT REDUCTION AGENCY) وقد عرضت أول 

مرة خلال مناورة في صحراء نيفادا في 14 كانون الأول- ديسمبر من العام 

2001، حيث أسقطتها طائرة من طراز F - 15 E فوق مجموعة من الكهوف الصخرية. 

ويذكر أنه في الثالث من آذار- مارس عام 2002 أسقطت قنبلة فراغية زنتها 

2000 باوند مطورة من BLU-118/B لأول مرة على مجموعة كهوف متصلة بأنفاق 

احتمى فيها مقاتلو القاعدة وطالبان في منطقة غارديز في أفغانستان أدت إلى 

تدمير الأنفاق بالكامل، هذا وتشيع البحرية والطيران الأمريكيان أنهما 

يعملان على تطوير هذه القنابل لتدمير عوامل الحرب الكتلوية، أو ما يسمى 

بأسلحة التدمير الشامل وهي لا تزال في مخازنها تحت الأرض، لتقليل الخسائر 

الناجمة عن استخدامها فوق الأرض. وفي هذا المسعى تطور هاتان الجهتان أعتدة

حرارية أخرى مشابهة لفعل القنبلة الفراغية باستخدام وقود الهالوجين 

المؤكسد Interr - Halogen Oxidizer وكذلك دقائق الألمنيوم في الوقود الصلب



الا تنسونا من صالح الدعاء

fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى