بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
السبت يونيو 11, 2016 8:43 am من طرف قريبا قريبا

» تحضير حمض النتريك بسهولة
الأربعاء أبريل 13, 2016 5:31 pm من طرف ابو اسراء

» هكر واتس اب
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:33 pm من طرف زائر

» درس تحضير الهكسامين
السبت أبريل 02, 2016 3:22 am من طرف زائر

» *** حمله اغاظه الكافرين***
الجمعة أبريل 01, 2016 12:53 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» كتب جهادي عن الاسلحة و المتفجرات
الجمعة أبريل 01, 2016 12:42 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الجمعة أبريل 01, 2016 12:31 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» الصاعق الكهربائى
الإثنين مارس 14, 2016 1:49 pm من طرف وائل1

» انتهيت من المتفجرات
الثلاثاء مارس 08, 2016 11:54 pm من طرف وائل1

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

هذه مناضرةنبي الله موسى عليه السلام مع كبير الملاحدة الذي ادعى الالؤلوهية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هذه مناضرةنبي الله موسى عليه السلام مع كبير الملاحدة الذي ادعى الالؤلوهية

مُساهمة من طرف سوري في السبت أكتوبر 19, 2013 2:45 am

هذه مناضرةنبي الله موسى عليه السلام مع كبير الملاحدة الذي ادعى الالؤلوهية

((اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى)) عاد الخطاب كما كان أول السورة.
في أول السورة قال الله لـموسى : ((اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى)) وهنا يقول لـموسى و هارون : ((اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى)) اذهبا إليه، واعلما بأنه طاغية جبار، ولكن كيف يخاطب موسى و هارون هذا الجبار؟
ما الوسيلة التي يستخدمها موسى في عرض الدعوة عليه؟
فيُبين الله أن الوسيلة الناجحة في مخاطبة هؤلاء الجبابرة، هي اللين، وعدم العنف، وذلك بأن تعرض عليه الدعوة بأُسلوب هين لين حَسَن، فلعك الله أن يهديه، ولعلّ الله أن يشرح صدره، فلا ينبغي أن نحكم على الناس، بأن الله ختم على قلوبهم، فلا يهتدون، ولا يعقِلون، ولا يفهمون، قال تعالى: ((اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى)) ما أحسن هذا الكلام، وما أعجب هذا الخطاب، يقول عن فرعون : إنه طاغية، جبار، سفاك للدماء، مُلحِد، عنيد، ومع ذلك، يأمر أنبياءه باللين معه، وعدم تعنيفه وتوبيخه، لعله يستحسن الخطاب، فيستجيب إلى الحق.
قال ابن عباس رضي الله عنه في قوله: ((فَقُولا لَهُ قَوْلًا)) قال: [يُمَنياه بالمُلك].
فلما دخل عليه موسى قال له: إذا أجبتنا، أبقى الله عليك ملكَكَ، ومَكنَكَ أكثر من ذلك ((فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى)) لعلّه يتذكر نِعَم الله عليه، وتمكينه إياه، فبعض الناس لا يأتي إلا من باب الرغبة، وبعضهم لا يستجيب إلا بالترهيب، والداعية لا بدّ أن يكون بصيراً بمداخل القلوب، عالِماً بطرائق كسبِ النفوس، حتى يدخل على كل إنسان من الباب الذي تُرجَى إجابته منه.
فقال موسى و هارون : ((قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى)) والله يعلم أنه يطغى، والله يعلم أنه جبار ((قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى)) وإذا كان الله معك فلماذا تخاف؟ وإذا كان الله ناصرك فممن تخشى؟ فانطلقا بهذا المبدأ لا تخافا أحداً، ما دام الله معكما، وناصِركما، ومؤيدكما.وموسى عليه السلام خاف ثلاث مرات؟
مرة لمّا رأى العصا وقد انقلبت حية، فقال الله له: ((قَالَ خُذْهَا وَلا تَخَفْ)) وهذه المرة، حين
دخل البلاط الفرعوني ((قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى)) ومرة ثالثة يوم أننازَلَ فرعون في الميدان أمام الجماهير ((فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى))،
((قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى * فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى)) دخل موسى عليه، ووقف هارون بجانبه، موسى يتكلم، و هارون يثبت ويساعد، والمجرم ينظرإليهما بعلو وعتو وجَبَروت، لأنه صوّر نفسه أنه رب، وأنه صانِع، أنكر توحيد الربوبية، وادعى ذلك لنفسه؟
كِبراً وعتواً، وإن كان في الباطن يُوقِن بربوبية الله للكون، كما قال له موسى عليه السلام: ((قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّيلَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا)) فلما تكلم موسى ، ودعاه إلى الله عز وجل ضحك فرعون منهما، ضِحكُ استهزاء واستهتار؛لأنه مُستَخف بالقِيَم، يدوس التاريخ بقدميه يجعل المروءات خلف ظهره لا يُقيم للمُثُل وزناً ولا قيمة.
أخذ ينظر إلى موسى على أنه راعي غنم، يحمل عصاه على كتفه، وأنه أتى من الصحراء، حيث لا حضارة ولا تقدم، ثم ينظر إلى نفسه فيرى الدنيا تحت قدميه، فيزداد كِبراً وصلفاً.
وهكذا يفعل الطغاة، يوم لا يؤمنون بالله واليوم الآخر، يوم لا يصلّون، ولا يخافون من الواحد الأحد، هكذا يفعل كل فرعون إلى أن تقوم الساعة.
فانبرى الخسيس من على كُرسيه وسأل موسى سؤالاً تافهاً حقيراً مثله ((قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى)) فهو لا يعرف رباً ولا يؤمن بإله، فماذا كان جواب موسى : ((قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)) الآية فإن كنت تستطيع ذلك فأنت رب، وان كنت لا تستطيع فلست برب، وأنى لك ذلك!!.
قال الزمخشري : الله دره من جواب.
وقال أحدهم: والله لقد تناوله موسى بكف على وجهه، وتحت كلمة (خَلقه) مجلّدات من العِبَر، وتحت كلمة (هدى) مجلدات من الصور.
هدى كل شيء، هدى الطفل يوم أن وضعته أُمه، لا يعرف شيئاً، ولا يُبصِر شيئاً، فهداه إلى ثدي أُمه ليجر منه اللبن.
وهدى النحلة أن تطير آلاف الأميال، لتأخذ الرحيق، وتعود مرة ثانية إلى خليتها.
وهدى الحمام الزاجِل، يوم ينقل الرسائل، من مكان إلى مكان، ومن بلد إلى بلد، ثم يعود إلى مكانه لا يضل ولا يضيع.يقول العالِم الأمريكي كيرسي ميرسون في كتاب الإنسان لا يقوم وحده : إنني أتعجب من النحل، وأقول: لعلّ النحلة معها جهاز (إريال) تكتشف به خليتها!! ولكن الله عز وجل يقول: ((وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا))
إنه الله ((قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)) فهزم فرعون وبهت، وظهر فشله وعجزه، ولكنه أتى بسؤال آخر كالذي قبله أو أتفه منه ((قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى)) أين ذهب أجدادنا وآباؤنا؟
((قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى)) ما شأنك أنت بهذا؟
ما أهمية هذه المسألة عندك؟
أنت ذرة من الذرات، وأنت حشرة من الحشرات.أنت لا تعترف مَن أنت ولا أنت لا تدري بماذا قد تؤول أنت مخلوق حقير بائس أنت لا تدري إلى أين الرحيل ((قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنسَى)) فهزمه موسى مرة ثانية، وانتصر عليه، وفضحه أمام الجماهير، وبين عجزه أمام الأجيال.
وبقي موسى إلى قيام الساعة يُذكَر في مواكب الأنبياء المخلصين، وفي مواكب الدعاة الخالدينَ.

سوري

عدد المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 04/07/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ابدعت

مُساهمة من طرف fgr في السبت أكتوبر 19, 2013 3:34 am

ابدعت اخي سوري

fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى