بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
السبت يونيو 11, 2016 8:43 am من طرف قريبا قريبا

» تحضير حمض النتريك بسهولة
الأربعاء أبريل 13, 2016 5:31 pm من طرف ابو اسراء

» هكر واتس اب
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:33 pm من طرف زائر

» درس تحضير الهكسامين
السبت أبريل 02, 2016 3:22 am من طرف زائر

» *** حمله اغاظه الكافرين***
الجمعة أبريل 01, 2016 12:53 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» كتب جهادي عن الاسلحة و المتفجرات
الجمعة أبريل 01, 2016 12:42 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الجمعة أبريل 01, 2016 12:31 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» الصاعق الكهربائى
الإثنين مارس 14, 2016 1:49 pm من طرف وائل1

» انتهيت من المتفجرات
الثلاثاء مارس 08, 2016 11:54 pm من طرف وائل1

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

«الأدب الاسلامي» ولِدَ في أحضان «الأدب العربي»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

«الأدب الاسلامي» ولِدَ في أحضان «الأدب العربي»

مُساهمة من طرف سوري في السبت أكتوبر 19, 2013 4:19 pm

حوار/ محمد عبدالشافي القوصي


هذا اللقاء هو مع الشَّاعر والناقد الدكتور جابر قُميحة المعروف بغزارة نتاجه وكثرة مؤلفاته، فضلًا عن مواقفه دفاعًا عن الأدب الأصيل والثقافة الإسلامية، وقد خاض كثيرًا من المعارك الأدبية في مختلف المجالات هنا وهناك. كما شارك في كثير من الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية التي نافح من خلالها عن رسالة الأدب الإسلامي وقضاياه، كما دعا إلى ضرورة المواجهة الصارمة مع المذاهب الأدبية الأخرى مثل: الوجودية والاشتراكية والحداثة. ويرى د.قميحة أن «الأدب العربي» هو محضن «الأدب الإسلامي» الأول، وميدانه الأهم، ولكنه ليس ميدانه الأوحد، لأن هناك علاقة قرابة بين الأدب العربي والأدب الإسلامي، فقد ولد الأدب الإسلامي في أحضان الأدب العربي، لذلك فالأدب الإسلامي لا يلغي شيئًا من الأدب العربي ولا ينكر الأدب الجاهلي أو الأموي أو العباسي، بلْ يرى في الأدب العربي ميدانه الأكبر.. وإلى التفاصيل:

دعنا نسأل في البداية عن مصطلح «الأدب الإسلامي» الذي منذ أنْ لاح في الأفق، لمْ يهدأ لكثير من الأدباء والنقاد بال.. ما بين مؤيد ومعارض، ومادح وقادح.. ترى متى، وكيف تحسم هذه القضية؟

لابد أن نعلم –أولًا- أن الهجوم على المصطلح، إنما هو هجوم على الأدب الإسلامي ذاته.. ذلك الأدب الذي ينبع من التصور الإسلامي للكون والإنسان والحياة في قوالب فنية آسرة، وهو بهذا المفهوم ليس جديدًا على الساحة العربية والإسلامية، بلْ إنه يمتد من بعثة الرسول ص إلى وقتنا الحاضر، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. وقد كثرت الاعتراضات على هذا اللون من الأدب -كما تقول- مع أنه حقيقة تستغرق أوسع مساحة زمنية في تاريخنا، وتكثر الاعتراضات كلما اتسعت قاعدة هذا الأدب على المستوى العربي تقعيدًا وتنظيرًا وإبداعًا، وتبدأ الاعتراضات وتبدو كأنها حرب عوان على المصطلح ذاته «مصطلح الأدب الإسلامي».

ترى، ما هي الدوافع وراء إبراز مصطلح «الأدب الإسلامي» في هذا الوقت بالذات.. هل هو رد فعل للأعمال الأدبية المتناقضة على الساحة.. أم أنه دعوة لإيقاظ الأمة من غفلتها؟

حتى لو افترضنا جدلًا أن إبراز مصطلح الأدب الإسلامي قد جاء رد فعل لسطوة هذه المذاهب الغربية، فهو رد فعل لم يأتِ انفعاليًا عاطفيًا، وإن كان للعاطفة حظ كبير فيه، وهذا لا يعيب العمل، فلا قيمة للعمل إذا لم يكن وراءه عاطفة قوية منضبطة متدفقة، ومع ذلك فهو عمل له قواعده وفكره وعقلانيته.

وأرى، أنه كان لابد من المواجهة الصارمة للمذاهب الأدبية الأخرى مثل: الوجودية والاشتراكية والحداثة وغيرها التي يرفضها المنطق الإسلامي، وذلك عن طريق إبراز مذهب أدبي له قيمة وتميز ليزيح ما في ساحة المسلمين من هذه المذاهب والمدارس المشبوهة.

أليس الأدب العربي هو أدب إسلامي؟ وإذا كان الأمر كذلك.. فما هي ضرورة استخدام مصطلح «الأدب الإسلامي» وربما قد يؤدي هذا التقسيم إلى التفرقة والتخريب وتجزئة الساحة وتقسيم الأدباء؟

هناك حقيقة أولية غابت عنك، وهي أن الأدب الإسلامي لا يتعارض مع الأدب العربي، ولا يزاحمه في مقاعده، فإن بينهما علاقة الرحم والقرابة، فالأدب العربي مصطلح يطلق على الأعمال الأدبية المنشأة باللغة العربية أيًا كانت مضموناتها واتجاهاتها وعصورها.أمَّا الأدب الإسلامي فهو مصطلح يطلق على الأعمال الأدبية التي تعالج قضية ما برؤية إسلامية صافية، سواء أكانت مكتوبة باللغة العربية، أم بغيرها من اللغات.

إذن، فبين الأدب العربي والأدب الإسلامي أمومة وقرابة، فقد ولد الأدب الإسلامي في أحضان الأدب العربي، وذلك عندما غمس الأدباء الملتزمون تجربتهم الأدبية في قضايا الإسلام، ووظفوا شعرهم ونثرهم في خدمة المجتمع الإسلامي، وفي حمل القضية الإسلامية وإعلائها، ونما هذا الوليد في الشِّعْر العربي والنثر، وعالج قضايا عدة برؤية إسلامية، وشكَّل تيارًا إسلاميًا رافق رحلة الأدب العربي منذ عصر النبوة إلى يومنا هذا.

وأؤكد هنا، أن الأدب العربي هو محضن الأدب الإسلامي الأول، وميدانه الأهم، ولكنه ليس ميدانه الأوحد. فعندما انتصر الإسلام خارج الأقطار العربية، ودخلت فيه شعوب أخرى، وتأثرت به آدابها، نبتت لهذا الأدب أجنحة جديدة، أعطته بعدًا إنسانيًا عالميًا، فقد ظهر في الأدب الفارسي منذ القرن الثالث الهجري تيار إسلامي استفاد من الأدب العربي شعره ونثره، واستفاد من القرآن والسنة، وحمل قضايا إسلامية كثيرة، وأصبح تيارًا موازيًا للتيار الإسلامي في الأدب العربي، وربما يتفوق عليه في بعض القضايا والفنون.

وما لبث الأدب التركي أن استفاد من الأدبيْن الفارسي والعربي، ونهل مما نهل منه هذان الأدبان من المعاني القرآنية، فامتد الأدب الإسلامي إلى لغات وشعوب أخرى.إذن، فالأدب الإسلامي لا يلغي شيئًا من الأدب العربي ولا ينكر الأدب الجاهلي أو الأموي أو العباسي، بلْ يرى في الأدب العربي ميدانه الأكبر.

ونحن عندما نتحدث عن أدب إسلامي، لا نرفض تراثًا عريقًا، ولا ندعو إلى أدب بلا جذور، بل العكس من ذلك، فنحن ندعو إلى التمسك بالجذور والأصول والتراث.

بصفة عامة.. ما هو تقييمكم للواقع الأدبي والثقافي في العالم العربي؟

إذا نظرنا إلى واقعنا الأدبي والنقدي وجدنا أنه محكوم إلى حد كبير بمنطق التطرف بما فيه من إسراف ومغالاة وأحكام متعسفة، وإصرار على الخطأ، وعدم التأني في إصدار الأحكام، حيث لا إيمان إلاَّ بلونين فقط. الأبيض الناصع والأسود الحالك.. أمَّا الرمادي فلا مكان ولا وجود له.

ولعل ظاهرة التطرف في وقتنا الحاضر تبرز أوضح ما تكون في «نقد الشِّعْر» فقد تحول نقد الشِّعر في أغلبه إلى لون من المجاملات المسرفة التي لا تليق بالحد الأدنى من أخلاق الناقد.. بلْ بالحد الأدنى من الأخلاقيات والصدق مع النفس بالمفهوم العام.

وإذا كانت المجاملات تدفع الناقد إلى الرفع من قيمة «الخسيس»، والاحتفاء «بالدون»، والتضخيم والتهويل من قيمة «الأثر اللافني» فإنَّ شعور العداوة والغضب أو عدم الرضا يقود إلى عملية عكسية هي الإزراء «بالعمل العظيم» والحط من قدره، والتحقير منه.

ولعلَّ من أسباب التطرف التي تقود إلى الخطأ في الحكم وسوء التخريج والتفسير، نقص الاستقراء، والاندفاع في الحكم بلا روية وتأن، والنظر إلى الأثر أو مادة الدراسة من زاوية ضيقة لعدم الإحاطة الشاملة بجوانبها المختلفة.

ومن أسباب التطرف النقدي –أيضًا- الانبهار «بالغربيات» أدبًا ونقدًا.. وذلك بالنظر إلى الآداب الغربية كمثل أعلى يجب أن يحتذى.. واعتبار قيمه الأدبية والجمالية ومذاهبه في النقد والأدب والاجتماع والسياسة هي قمة ما وصلت إليه البشرية، ويظهر ذلك في هُروع نقاد إلى المذاهب النقدية المستحدثة مثل البنيوية، والسقوط في شباكها وأسرها في تعنت وتعسف لم يبلغ بعضه أصحاب المذاهب نفسها، وما ذلك إلاَّ راسب من رواسب «عقدة الخواجة»!

الأكاديميون -وأنت واحد منهم- مُتَّهَمون بأنهم من سكان الأبراج العاجية، وعدم تخطي أسوار الجامعة والنزول إلى مستوى الجماهير والاستعلاء عليها؟

لا يستطيع أستاذ الجامعة –الأكاديمي- أن يكون جماهيريًا إلاَّ بقدر محدود جدًا جدًا، وبطريقة معينة تراد له، وقد لا يريدها، وهناك كثيرون جدًا من أساتذة الجامعة حاولوا.. فأخفقوا، لأنهم لم يسايروا الجو وأنا شخصيًا لي تجارب مُرة في هذا الميدان. فالكل يدرك أن مسؤولية الانعزال لا تقع على الأكاديميين ولكن على المتحكمين المتعسفين الذين يسيطرون على المنافذ والقنوات الموصلة للجماهير.

هل صحيح أنَّ الثقافة العربية أُصِيبت بأضرار فادحة بسبب سوء اختيار المناهج الدراسية في تناول الأدب العربي، وتجاهلها للذوق العام الشائع؟ أو بمعنى آخر، ما هو سر الجفاء القائم بين شبابنا ومثقفينا وبين تراثنا الأدبي القديم؟

إنني أرى أن الأسباب كثيرة ومتعددة وكلها في حاجة إلى تفصيل، وأهم هذه الأسباب من وجهة نظري: عدم تيسير هذا الشِّعْر للقراء بالنظر إلى الحصول عليه من ناحية، والصورة التي يقدم بها من ناحية أخرى.

كذلك، البدء بتدريس هذا الشعر في مدارسنا وجامعاتنا قبل أن ينضج الوعي التذوقي للطالب، والسبب هو إصرار المسؤولين في التربية والتعليم العالي على مراعاة الترتيب الزمني في دراسة النصوص الأدبية.

أيضًا، سوء اختيار النماذج الشعرية، والتحرك في نطاق ضيق جدًا في الاختيار، فالطلبة لا يكادون يعرفون من هو أبوتمام!

بالإضافة إلى ذلك، الاعتماد في شرح هذه النصوص على الجوانب الفكرية واللغوية على حساب القيم الفنية والجمالية، مما يطبع النص وشرحه بطابع الجفاف الحاد.

اختلف النقاد حول «شِعْر المناسبات» فمنهم من يرى أنه ضعيف فنيًا، ويأخذ مكانه في المرتبة الأخيرة من قافلة الشِّعْر، وذلك لخلُّوه من العاطفة والصدق الفني، فما رأيك بهذه القضية؟

إنها غلطة قاتلة تصاغ في معلومات تحشر في أذهان المتأدبين –وللأسف- تلقن لأبنائنا في المرحلة الثانوية، وأكرر.. إنها غلطة شاعت بلا مبرر، لأن الناقد الحصيف لا ينظر إلى القصيدة من خارجها، ولكنه الذي يعايش القصيدة موقفًا وموضوعًا وفكرًا وتصويرًا وتعبيرًا ومشاعر وأحاسيس، يستوي في ذلك أن تدور القصيدة حول نكبة يونيو 1967م، وانتصار أكتوبر 1973، وانتفاضة الحجارة وتصوير آلام النفس في تجربة خاصة.

وإنه ليس من النقد البصير أن نزري بالقصيدة لأنها تدور حول مناسبات ووقائع تاريخية، وليس بالنقد البصير –كذلك- أن نجل القصيدة ونعظمها لأنها قصيدة ذات عاطفة خاصة، ولكن النقد البصير هو ذلك الذي يبحث عما في هذه أو تلك من ثراء الفكر وبراعة التصوير والتعبير وحيوية الشعور.. إنَّ معظم الشِّعْر يدور حول مناسبات ووقائع، فجَّرتْ قرائح الشعراء وألهمتهم العبرة، واستطاع هؤلاء الشعراء بقدرتهم الفنية أن يوظِّفوا المناسبة أجمل توظيف، لذا عاشت قصائدهم في وجدان الناس على مر الزمان!

سوري

عدد المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 04/07/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: «الأدب الاسلامي» ولِدَ في أحضان «الأدب العربي»

مُساهمة من طرف fgr في السبت أكتوبر 19, 2013 4:45 pm

سوري ابدعت

fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى