بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


سحابة الكلمات الدلالية

الصواريخ  

المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
الثلاثاء يوليو 18, 2017 10:19 pm من طرف Abo Omar

» برامج قرصنة @@الجهاد عن طريق القرصنة
الثلاثاء يوليو 18, 2017 10:07 pm من طرف Abo Omar

» العبوات الصدميه الفراغية
الأحد يوليو 09, 2017 8:56 pm من طرف fgr

» الصاعق الكهربائى
الخميس يوليو 06, 2017 10:49 pm من طرف fgr

» متفجرات من سائل التنضيف سهل جدا و بدون حمض النتريك
الخميس يوليو 06, 2017 2:26 am من طرف fgr

»  دورة المبتدئين للشباب المجاهدين
الجمعة يونيو 23, 2017 4:47 am من طرف fgr

» الموسوعة الكاملة عن العبوات الناسفة و المتفجرات
الجمعة يونيو 23, 2017 4:45 am من طرف fgr

» دعاء
السبت يونيو 10, 2017 4:42 pm من طرف fgr

» تحضير و صنع نترات الصوديوم Make Sodium Nitrate
الثلاثاء مايو 09, 2017 9:45 pm من طرف fgr

يوليو 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

الحركة الادبية في عهد الرسول والخلفاء الراشدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحركة الادبية في عهد الرسول والخلفاء الراشدين

مُساهمة من طرف سوري في السبت أكتوبر 19, 2013 4:23 pm

الحركة الادبية في عهد الرسول والخلفاء الراشدين
طباعة المقال

في رسالة أدبية فريدة من نوعها نال الباحث‏(‏ سليمان بن عبد الرحمن الزهير‏)‏ درجة الماجستير في الآداب‏,‏ وكان موضوع البحث الحركة الأدبية في المدينة المنورة في عهد الرسول والخلفاء الراشدين‏,‏


وقد تناول الباحث في الباب الأول من الرسالة مكونات الحركة الأدبية في مرحلة ما قبل الإسلام: شعر وشاعر وجمهور أدبي, ومدي استقرار الشعر حتي وصل إلي درجة عالية من الرقي والازدهار والتكامل الفني
وفي الباب الثاني يتناول الباحث بداية الدعوة الإسلامية وكيف كانت أكبر حدث في العصر, ففيها انقسم العرب إلي مؤمنين ومشركين وقد تمثل كل ذلك علي ألسنة الشعراء, وفي هذا التمهيد تحدث عن عنصرين: الأول عن الدعوة الإسلامية في يثرب ونتائجها, والثاني عن الإسلام وبناء المجتمع العربي.
وعرض الباحث في هذا الباب أيضا أواخر سنوات الصراع الفكري في مكة, كما تحدث عن المجتمع المدني في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم. وبعد ذلك استعرض الباحث موقف الإسلام من الشعر, وتتبع حركته في مواكبة الدعوة الإسلامية و حلل الآراء التي تناولت هذا, وانتهي إلي أن محاربة القرآن لم تكن للشعر وإنما للمنهج الذي سار عليه بعض الشعراء وهو منهج الأهواء والانفعالات التي لا ضابط لها.
ثم تعرض لألوان الشعر التي سايرت الصراع الفكري في المدينة المنورة, وهو الصراع بين الاسلام واعدائه من المشركين واليهود, مما كان له اثر كبير في تأكيد قيمة الشعر والشعراء, ودور الشعراء الإسلاميين في تثبيت دعائم الفكرة الاسلامية والرد علي افتراءات أعدائه.
وفي تلك الفترة اتخذت الحركة الادبية في المدينة المنورة صورا شتي وظهرت ألوان عديدة من الشعر عبرت عن الصراع الفكري بين المسلمين من جهة والمشركين واليهود من جهة أخري, ثم انتقل الباحث في الفصل الثالث إلي دراسة الحركة العلمية المواكبة للحركة الأدبية في زمن النبوة وصدر الإسلام.
و كان ظهور الإسلام إيذانا بتطور واسع في الخطابة, إذ اتخذها الرسول صلي الله عليه وسلم أداة للدعوة الإسلامية, فكان الرسول بخطابته يعرض لأوامر الدين ونواهيه, موضحا الحلول الكثيرة للمشاكل الدنيوية, وقد قضت خطابة الرسول علي سجع الكهان و خطابة المنافرات.
أما في الباب الثالث فقد تناول الحركة الأدبية في عهد الخلفاء الراشدين والفتوحات الإسلامية, وتحدث عن ظروف الدولة الاسلامية بعد انتقال الرسول عليه الصلاة والسلام إلي الرفيق الأعلي وبعد تسلم أبي بكر الصديق مقاليد الخلافة وموجة الردة التي طغت علي جزيرة العرب, وبين كيف أن هذه الحركة خلقت أشعارا كثيرة بعضها كان انذارا أو تخويفا ووعظا والبعض الآخر كان حماسة دينية يهتف بها المحاربون المسلمون. وقال إن المتأمل في الشعر الذي قيل في حروب الردة, يري العصبية غالبة فيه ولم يكن معارضة لمبادئ الإسلام أو احتجاجا علي الدين, بل عصبية قبلية وامتناعا عن دفع الزكاة.
ثم انتقلت الدراسة إلي الشعر الذي قيل في رثاء أبي بكر حين انتقل إلي جوار ربه وتهافت الشعراء علي الحديث عن مآثره وحنكته,وكيف تصدر حسان بن ثابت شعراء ذلك العصر في رثائه, ثم الشعر في عهد عمر بن الخطاب وظهور شعراء كثيرين ينظمون أشعارا حماسية وأشعارا في رثاء شهداء الإسلام الذين يجاهدون في سبيل الله, وحينما قتله لؤلؤة المجوسي انبري الشعراء يرثونه بأجل المعاني وأعظمها, ثم جاءت الفتن في عهد عثمان بن عفان, وأدت إلي مقتله, فبكاه كثير من شعراء هذا العهد, فقد صور الشعر أحداث الثورة في عهد عثمان وما تلاها من أحداث, ثم مضي الأمويون يحرضون علي الأخذ بثأره والانتقام لمقتله في أشعار كثيرة.وفي معركة الجمل دوت أشعار حماسية كثيرة أخري, وكذلك في معركة صفين حين التقي علي بن أبي طالب ومعاوية وتنادي الشعراء يهددون ويتوعدون, وفي موقعة صفين لنصر بن مزاح وتاريخ الطبري ما يصور الحركة الادبية في هذه المعارك وما قيل علي ألسنة الشعراء من أشعار ملتهبة.
كما كان الشعراء أيضا يتحدثون عن سجايا الخلفاء الراشدين ويذكرون فضائلهم وخصالهم ومناقبهم الدينية والدنيوية. واذا تتبعنا الحركة الأدبية في عهد الخلفاء الراشدين, نري أنها حظيت بمنزلة كبيرة في ذلك العصر, كما تطورت عما كانت عليه في عهد الرسول, وذلك لما أصاب الأمة الإسلامية من أمور حتمت علي الشعر مسايرتها ومعايشتها, وما تلا ذلك من فتوح لنشر الدعوة الإسلامية.
وأثناء قيام هذه الصراعات داخل الأمة الإسلامية انطلق الشعراء يسجلون ويصورون انطباعاتهم في شتي أغراض الشعر, فخرا وهجاء ورثاء وحماسة, مما ضمته المصادر الأدبية والتاريخية واحتفلت به.
كما تعرضت الدراسة إلي شعر الفتوحات الإسلامية وتتبعت مواكب الفتح والجهاد, فكان أبطال الجهاد من الشعراء ينظمون أشعارا حماسية علي هيئة أناشيد مدوية يسجلون فيها انتصاراتهم ويمتدحون شجاعتهم.
avatar
سوري

عدد المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 04/07/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحركة الادبية في عهد الرسول والخلفاء الراشدين

مُساهمة من طرف fgr في السبت أكتوبر 19, 2013 4:44 pm

احسنت اخ سوري
avatar
fgr
Admin

عدد المساهمات : 1797
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى