بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» برامج قرصنة لا اخواننا المجاهدين في سبيل الله ضد الغرب وشركات المال و المنتديات
الأحد أغسطس 26, 2018 8:32 pm من طرف fgr

» سيانيد
الأحد أغسطس 26, 2018 8:31 pm من طرف fgr

» هل دوله الاسلام على حق ام باطل
الأحد أغسطس 26, 2018 8:27 pm من طرف fgr

» الجيش الحر يبتكر طريقة جديدة لتوجيه الصواريخ بحلب
الأحد أغسطس 26, 2018 8:25 pm من طرف fgr

» اخوانكم في لبنان يحتاجون مساعدة في التصنيع والتجهيز
الأحد أغسطس 26, 2018 8:23 pm من طرف fgr

» الطاغوت
الأربعاء يونيو 27, 2018 12:25 am من طرف fgr

» مساعده في القنبله الهيدروجينيه
السبت يونيو 09, 2018 4:38 am من طرف fgr

» صاروخ سام_7 أرض جو
الخميس مايو 31, 2018 10:02 pm من طرف fgr

» مساعده
الخميس مايو 24, 2018 7:30 pm من طرف fgr

سبتمبر 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

الطاغوت

اذهب الى الأسفل

الطاغوت

مُساهمة من طرف أبا طلحه في الثلاثاء يونيو 26, 2018 8:06 am

التحاكم إلى الطاغوت
بخصوص مسألة التحاكم إلى الطاغوت ، هذا تأصيل مبسّط للمسألة و الله من وراء القصد .
أولا – معنى التحاكم :
التحاكمُ هو طلب الحكم من الغير لفصل الخصومة ، قال الله تعالى : « وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ » [ الشورى : 10 ]
قال الطبري : ( يقول تعالى ذكره: وما اختلفتم أيها الناس فيه من شيء فتنازعتم بينكم ، فحكمه إلى الله. يقول: فإن الله هو الذي يقضي بينكم ويفصل فيه الحكم. )

يقول الله تبارك و تعالى : « وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) » [ ص ]
فهذان رجلان تخاصما في نعجة ، فقصدا نبيّ الله داوود ليفصل و يحكم بينهما ، فيُقال أنهما تحاكما ( أو احتكما ) إلى داوود عليه السلام ، قال عزّ و جلّ : « يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ »
فسمّى الله تعالى داوود حكمًا ، لأنه حكم بين خصمين .

ثانيا – أنواع الحاكمين :
• الحاكم بما أنزل الله : أي الذي يستند في حكمه إلى الكتاب و السنّة ، فشُرع للمسلمين أن يرفعوا نزاعاتهم و خصوماتهم إلى هذا الحاكم أو القاضي ليحكم بينهم بالحقّ ، حتّى و إن زاغ في بعض القضايا لهوى أو جهل فهو و إن كان مُتوعّدا بالعقاب الشديد ، إلّا أنه لا يخرج من دائرة الإسلام .

• الحاكم بغير ما أنزل الله : كمن يحكم بالقوانين الوضعية و الأعراف القبلية ، و هذا هو الطّاغوت الذي أمر الله تعالى بالكفر به و نفى الإيمان عمّن تحاكم إليه ، كما في قوله : « أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا » [ النساء : 60 ]

ثالثا- التحاكم من أفراد العبادة :
نعم ، إن التحاكم عبادة مثل الصلاة و الدعاء و الذبح ، فمن صرف هذه العبادة لغير الله بأن يتحاكم إلى غير شرع الله فقد أشرك و خرج من ملة الإسلام ، و هذا ما دلّت عليه الآيات المحكمة و الأحاديث الصحيحة ، قال تعالى :
«إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ » ، و قال : « فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا » ، و قال تعالى : « أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ » ، و قال : « أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ »

رابعا – أقسام المتحاكمين إلى الطّاغوت :
الأول: أن يجهل كون هذا الحاكم يحكم بغير ما أنزل الله ، و هذا لا يكفر البتّة لانتفاء القصد . ( القصد المعتبر عند أهل السنّة هو قصد الفعل المكفّر ، و ليس قصد الكفر كما يقول غلاة المرجئة )

الثاني: أن يكون مكرهًا كأسرى التوحيد في سجون الكفّار ، و هؤلاء معذورون ، فيجوز لهم أن يوكّلوا المحامين المشركين للدفاع عنهم .

الثالث: أن يعلم بكون هذا الحاكم يحكم بغير ما أنزل الله ثم يتحاكم إليه راغبًا فيه راضيًا بحكمه ، فهذا كافر مشرك .

الرابع: أن يعلم بحرمة التحاكم للطّاغوت لكنّه يتأوّل لنفسه فيُنزل الضرورة منزلة الإكراه ، و يتحاكم لاسترجاع حقّه المسلوب أو دفع الظلم عن نفسه ، و قد يجهل أن فعله هذا يسمّى تحاكما إلى الطاغوت أصلاً ، فهو يعتبر فعله من قبيل الإستنصار بالسلطان الكافر و يستدلّ بقصّة يوسف عليه السلام ، و قصة الصحابة مع النجاشي .
و لا شك أن هذا مخطئ إذ لا يجوز للمسلم أن يتحاكم إلى محاكم الطاغوت مختارًا ولو ذهبت دنياه كلها ، فإن التوحيد أعظم مصلحة ، و نقيضه الشرك أعظم مفسدة ، و الله لم يعذر مرتكب الكفر إلّا المكره .
لكنّ هذا القسم لا يكفر حتى تُقام عليه الحجة و تُزال الشبهة .

وقفة ها هنا :
هذا ما ندين الله تعالى به بعد استقراء النصوص الواردة في المسألة ، فمن يكفّر المتحاكمين مطلقًا إلّا من أُكره منهم ، فعندنا أنّه مجتهد مخطئ و لا نرميه بالغلو و مذهب الخوارج .

أبا طلحه

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 26/06/2018

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تم

مُساهمة من طرف fgr في الأربعاء يونيو 27, 2018 12:25 am

جزاك الله خيرا
avatar
fgr
Admin

عدد المساهمات : 1851
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى