بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
السبت يونيو 11, 2016 8:43 am من طرف قريبا قريبا

» تحضير حمض النتريك بسهولة
الأربعاء أبريل 13, 2016 5:31 pm من طرف ابو اسراء

» هكر واتس اب
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:33 pm من طرف زائر

» درس تحضير الهكسامين
السبت أبريل 02, 2016 3:22 am من طرف زائر

» *** حمله اغاظه الكافرين***
الجمعة أبريل 01, 2016 12:53 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» كتب جهادي عن الاسلحة و المتفجرات
الجمعة أبريل 01, 2016 12:42 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الجمعة أبريل 01, 2016 12:31 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» الصاعق الكهربائى
الإثنين مارس 14, 2016 1:49 pm من طرف وائل1

» انتهيت من المتفجرات
الثلاثاء مارس 08, 2016 11:54 pm من طرف وائل1

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

ما لم تكن تعرفه عن الماسونية والروتاري والليونز حقائق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما لم تكن تعرفه عن الماسونية والروتاري والليونز حقائق

مُساهمة من طرف fgr في السبت يوليو 21, 2012 3:41 pm

الروتاري والليونز..والمخالب الماسونية


يرى كلُ مطلع على حقيقة الدور الماسونى، أن هذا الدور، ليس إلا جزء من (المؤامرة اليهودية العالمية) والتى تتجاوز بكثير تفكير الكثيرين من الباحثين والكتاب والقادة السياسيين فى العالم، وقد نجح اليهود فى إقناع العالم، بأن الحديث عنهم شىء من المبالغات، وبأنه إعطاء لليهود حجماً أكبر من حقيقتهم .

شبه اليهود حكومتهم الخفية، بالأفعى السامة، التى ذيلها فى فلسطين، وتحرك رأسها لتخرب العالم، منذ خراب هيكل سليمان عام 70 م، ولا يعود الرأس للإلتقاء بالذنب إلا بعد تدمير العالم، والتربع على أنقاضه تحت حكم ملك يهودى يحكم العالم من القدس .
ولما كانت الحكومة اليهودية لا تزال فى جحرها، وغير قادرة على التحكم فى مصائر الشعوب والحكومات، ما دام هناك دين وأخلاق، فقد كان من أهم أعمال تلك الحكومة، القضاء على الدين والأخلاق لدى شعوب العالم .. وكانت الماسونية هى رأس الحربى فى هذا الدور.

والماسونية : إشتقاق لغوى من الكلمه الفرنسية (Macon) ومعناها (البناء) والماسونية تقابلها
(Maconneries) أى البناؤون الأحرار .. وفى الإنجليزية : (Free-mason) (البناؤون الأحرار).
وهى منظمة يهودية، سرية، ذات تنظيم عالمى، قامت أساساً لخدمة المبادىء الصهيونية، وتهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم، من خلال نشر الإلحاد، وتعميم الإباحية والفساد، وذلك بالتستر ـــ داخل المجتمعات الإسلامية ـــ خلف شعارات خداعة مثل " الحرية والإخاء والمساواة والإنسانية " .

والماسونية من أقدم الجمعيات السرية التى عرفتها البشرية على الإطلاق .. إلا أن منشؤها مازال غامضاً ومجهولاً، وغايتها الحقيقية، مازالت سراً حتى على معظم أعضائها أنفسهم .

تهدف الماسونية إلى القضاء على الأديان، والأخلاق الفاضلة، وإحلال القوانين الوضعية، والنظم غير الدنيوية محلها .. حيث جاء فى المحفل الماسونى الأكبر سنة 1922م ما نصه : "سوف نقوى حرية الضمير، فى الأفراد بكل ما أوتينا من طاقة، وسوف نعلنها حرباً شعواء على العدو الحقيق للبشرية الذى هو الدين" .

يدعى الماسون أن ماسونيتهم فوق الأديان، وأنها عقيدة العقائد، التى لا تعترف بوطنية ولا قومية، لأنها أممية عالمية، تعمل على توحيد العالم تحت رؤيتهم.
ويرى الماسونيون : إن الماسونية تتخذ من النفس الإنسانية معبوداً لها .. ويقولون : إنا لا نكتفى بالإنتصار على المتدينين ومعابدهم، إنما غايتنا الأساسية إبادتهم من الوجود .
ويجهرون بأن الماسونية : ستحل محل الأديان، وأن محافلها ستحل محل المعابد .. حيث يقول أحد الماسون، فى مؤتمر الطلاب الذى انعقد 1865م فى مدينة (لييج) : يجب أن يتغلب الإنسان على الإله، وأن يعلن الحرب عليه .. وأن يخرق السماوات ويمزقها كالأوراق .

والماسونية، منظمة تلمودية صهيونية، تهدف فيما تهدف إلى استعباد اليهود لشعوب الأرض قاطبة.
يقول الحاخام لاكويز : " الماسونية يهودية فى تاريخها، ودرجاتها، وتعاليمها، وكلمات السر فيها، وفى إيضاحاتها .. يهودية من البداية إلى النهاية " .
ومما يؤكد الصلة بين الصهيونية والماسونية، ما جاء فى بروتوكولات حكماء صهيون : " وإلى أن يأتى الوقت الذى نصل فيه إلى السلطة، سنحاول أن ننشىء ونضاعف، خلايا الماسونيين الأحرار، فى جميع أنحاء العالم، وسنجذب إليها كل من يعرف بأنه ذو روح عالية، وهذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسة التى نحصل منها على ما نريد من أخبار، كما أنها ستكون أفضل مراكز للدعاية".
لذا قيل ( الماسونية يهودية أباً وأماً، وصهيونية روحاً ونشاطاً وهدفاً ) .. حيث يعتبر اليهود والماسون أنفسهم معاً الأبناء الروحيين لبناة هيكل سليمان، بعد تدمير المسجد الأقصى.

أعتمدت الماسونية على السرية فى إخفاء حقيقتها وأهدافها، حيث أراد اليهود أن تكون تلك الحركة من جملة الأقنعه التى تتستر مخططاتهم وراءها.
ولا يزال منشأ الماسونية طى الكتمان، بل لغزاً من الألغاز الغامضة .. ولقد كانت منذ تأسيسها تتسم بالسرية، وكانت تسمى القوة الخفية، ثم أخذت فى القرون الأخيرة طابع العلانية، واتخذت من اسم (البنائين الأحرار) لافتة تعمل من خلالها.

ولم يعرف التاريخ البشرى، فئة أقوى تنظيماً من الماسون، ومن دلائل ذلك :
(1) وقوع الكثيرين من زعماء العالم تحت سيطرتهم، حتى صاروا كالدمى فى أيديهم خوفا على مناصبهم وكراسيهم.
(2) انتشار محافلهم الكثيرة فى كل بقاع العالم تقريبا، حيث تستقطب هذه المحافل شخصيات هامة وفى كل المجالات التى تخدم أهدافهم.
(3) امتداد تأثيرهم إلى معظم الجمعيات، والمنظمات الدولية، والمنظمات الشبابية العالمية، بصورة تمكنهم من التحكم فيها وتوجيهها ومن ذلك منظمة الأمم المتحدة بمؤسساتها المختلفة.
(4) تملك الماسونية الكثير من موارد الإقتصاد ووسائل الإنتاج فى العالم.
(5) تنخرط فى التنظيم الماسونى عصابات مسلحة لتنفيذ أعمالها فى تصفية كل من يقف أمام أهدافها ومخططاتها ـ عن قصد أو بغير قصد ـ أو يحاول إفشاء أسرارها.

fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى