بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
السبت يونيو 11, 2016 8:43 am من طرف قريبا قريبا

» تحضير حمض النتريك بسهولة
الأربعاء أبريل 13, 2016 5:31 pm من طرف ابو اسراء

» هكر واتس اب
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:33 pm من طرف زائر

» درس تحضير الهكسامين
السبت أبريل 02, 2016 3:22 am من طرف زائر

» *** حمله اغاظه الكافرين***
الجمعة أبريل 01, 2016 12:53 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» كتب جهادي عن الاسلحة و المتفجرات
الجمعة أبريل 01, 2016 12:42 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الجمعة أبريل 01, 2016 12:31 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» الصاعق الكهربائى
الإثنين مارس 14, 2016 1:49 pm من طرف وائل1

» انتهيت من المتفجرات
الثلاثاء مارس 08, 2016 11:54 pm من طرف وائل1

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

التاريخ الكردي سري جدا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التاريخ الكردي سري جدا

مُساهمة من طرف fgr في السبت أغسطس 04, 2012 10:50 pm

خذ بعض الكتاب الكرد والسياسين منهم يمارسون التضليل فى كتابة التاريخ لانفسهم واختلاق الاكاذيب واساطير الاولين حول تاريخهم المزعوم.اى محاولة خلق تاريخ خاص للكرد لااثر له على ارض الواقع. مع العلم انه لم ترد فى تاريخ العراق القديم منذ وجود الحضارة الاولى فى بلاد الرافدين امبراطورية بابل والسومريين والاشوريين كلمة كرد بتاتا تعبر عن وجود مجموعة عرقية واقوام او قبائل تحمل اسم كرد. والباحثون والمنقبون الاثريون لم يكتشفوا فى اى جزء من العراق
وخاصة المناطق الشمالية الجبلية اية مخطوطات كردية، وحتى متاحف العالم مليئة بالاثار البابلية والاكدية والاشورية والعربية والعثمانية الا الكردى،
والسبب لانه ليس لديهم تاريخ مطلقا، وان دخولهم شمال العراق كان حديث العهد. وهم لايستطيعون ان يخدعوا العالم بأن الاكراد موجودين فى العراق منذ زمن نوح عليه السلام . فنسبة الكرد فى العراق حوالى 17 بالمئة، نصفهم من السوران والنصف الباقى من البادينان. فالعشائر الكردية لها خصوصية لغوية وقبلية تختلف الواحدة عن الاخرى، فالسورانيون لايلتقون مع البهدنانيين،
وحتى القبائل الكردية الاخرى لاتتفق مع بعضها البعض، وبينهما ثأرات قبلية، ولكنهم يتفقون على عدائهم لدولة العراق وشعبه العربى، وقد امتاز الاكراد فى خلق المشاكل مع السلطات، وكان ولاه المسلمين والخلفاء يرسلون لهم القوات لتأديب العصاة والمخربين من بعض قبائل الكردية.
وفى اول ايام الفتوحات الاسلامية فى العراق وايران امر خليفة المسلمين عمر بن الخطاب جيش المسلمين بعدم دخول المناطق الجبلية التى يسكنها الاكراد ، فى شمال غرب ايران،
الذين دخلوا الاسلام طوعا. وهم الان يحاولون الانتقاص من العنصر العربى، فأسلوبهم المتغطرس فى اذلال العرب، والحط من كرامتهم، والاستعلاء عليهم، واطلاق الالقاب بأنهم يلبسون الدشداشة والعقال ،
وجاءوا من الصحراء وهم يركبون الجمال لاحتلال العراق. فهذا التفكير الفاسد والمتعجرف والطرح الكردى الشوفينى المتعصب يأتى بمفعول معاكس ضدهم،
لان الاكراد هم ايضا يلبسون الشروال والجمدانى ويركبون البغال فى قمم الجبال، فهم ليسوا بأحسن حال من راكبى الجمال. فهل راكب البغال انسان متحضر وفى قمة الحضارة، وراكب الجمال متخلف، او اشد تخلفا من الشعوب والقبائل البدائية ؟. هكذا هم قادة ومثقفى الاكراد يغرسون الان فى نفوس اطفالهم الكراهية والحقد الشديدين لكل ماهو عربى

وعندما نتناقش مع المثقفين والسياسيين الاكراد حول تاريخ الدولة العراقية، فأنهم سيقولون ان هذه الدولة مصطنعة اوجدها الانكليز، وتضم اعراقا وطوائف غير متجانسة، كأن العراق العربى ليس له ذكر عبر التاريخ، ويهملون دور الدولة العباسية فى العراق ومركزها بغداد عاصمة الخلافة.
بينما كردستان فى نظرهم لها موطىء قدم فى شمال العراق منذ القدم. يقول مكرم الطالبانى ((ان كردستان الجنوبية - شمال العراق - الحقت بدولة العراق، وقد سميت ولاية الموصل لحجب تسمية كردستان عنها. لقد كان المفروض تقرير المصير لسكان هذه المنطقة، وهو موافقة الشعب الكردى من الناحية الشكلية على الاقل.)) وهل كان الاكراد هم الاكثرية فى تلك الفترة من تاريخ الدولة العراقية الحديثة ؟ وهل كانت كلمة كردستان موجودة حتى يمكن اطلاقها على المنطقة الشمالية بدلا من ولاية الموصل ؟ اذا كان العراق دولة مصطنعة كما يعتقد الاكراد ، فماذا ستكون دولتهم الكردية المرتقبة ؟ اليست هذه الدولة فى الحقيقة ستكون هى بالذات مصطنعة فى تاريخ المنطقة، اوجدها الاحتلال الامريكى الصهيونى فى شمال العراق ؟ لانها دولة قزمية ليس لها جذور حقيقية عبر التاريخ. هل تأسست دولة كردية او كردستانية حسب مصطلحاتهم السياسية فى شمال العراق قديما اوحديثا ؟.
ان اول دولة كردية تأسست هى جمهورية مهاباد فى ايران، الا انها فشلت وسقطت سريعا، وهرب قادتها الى الخارج، ومن ضمنهم مصطفى البرزانى اليهودي الاصل ، ومعه بضعة مئات من المقاتلين مع عوائلهم واطفالهم، ودخلوا اراضى السوفيت. وكان عددهم 500 كما جاء فى خطاب مصطفى البرزانى عام 1948 فى مدينة باكو الاذربيجانية. لقد كانت حركة الاكراد عام 1943 - 1945 يعكس مأساة الاكراد وثورتهم، ولولا ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 لما عاد البرزانى ومقاتليه وعوائلهم الى العراق،
وتلك الجمهورية الكردية المهابادية التى سقطت كانت من الاخطاء القاتلة للقيادة الكردية، التى لم تتحسب للظروف المحلية والدولية والاقليمية .
الا ان هذه القيادة البرزانية العشائرية الاقطاعية رفعت السلاح مرة اخرى عام 1961، ولم تتعض بتجربتهم المريرة السابقة، فقد استلم البرزانى الضوء الاخضر برسالة من الحكومة البريطانية تحرضه على الثورة فى استغلال التمرد الاقطاعى الرجعى المرتبط مع دوائر حلف السنتو، وانهارت هذه الثورة مرة اخرى بعد اتفاق الجزائر خلال 24 ساعة، ونقل الامريكان مصطفى البرزانى وافراد عائلته على متن طائرة امريكية من طهران الى الولايات المتحدة الامريكية، وبقى هناك حتى توفى عام 1979. البرزانى فى الحقيقة لم يكن فى يوم من الايام قائدا حزبيا، لانه فى الحقيقة لم يكن مقتنعا اصلا الاحزاب واساليبها السياسة، او التعددية الحزبية، بل كان يؤمن ايمانا مطلقا بالروح الفردية والتسلط على الاخرين، حتى على القيادات العشائرية وعلى الاقطاعيين، فالنزعة الفردية مغروسه فى تفكيره السياسى.

لقد اراد العراق ان ينهى قضية الكرد نهائيا بأعطائهم الاستقلال، فقد ذكر الرئيس صدام فى احدى رسائله المرسلة الى مكرم الطالبانى عام 1995 قائلا (بلغ تحياتى للاخوة كاكة مسعود وجلال الطالبانى، ليقيموا او يعلنوا عن دولتهم الكردية المستقلة ووعد شرف من صدام حسين سوف اكون اول من يعترف بدولتهم، واتبادل معهم العلاقات الدبلوماسية) اين المشكلة ولماذا لم توافق القيادات الكردية على طروحات الرئيس صدام ؟.بينما نرى العكس من ذلك فقد صرح الطالبانى عام 1994 قائلا (نريد الحاق كردستان العراق بتركيا الديمقراطية) ولماذا اذن لم يفعل ذلك ؟ السبب كما جاء على لسان مكرم الطالبانى (المشكلة ليست لدى القيادات الكردية. المشكلة هى الادارة الامريكية، فالادارة الامريكية تمنع الاكراد لقبول اى حل مطروح من قبل القيادة العراقية، وتحديدا من صدام حسين. والقيادة الكردية تنفذ كل طلبات الامريكان دون نقاش او استفسار وحتى التوضيح، وان خالفوا ارادة الامريكان سوف يكون مصيرهم كمصير مصطفى البرزانى، اى نقلهم جوا هم وعوائلهم الى امريكا مدى الحياة)
وهذا الحديث منقول من مذكرات السيد مكرم الطالبانى. وعندما فرض الحصار على العراق، وقفت هذه القيادة العميلة مع الحصار تحت الخيمة الامريكية، وقال احد القادة لحزب الطالبانى الكردى ( فيما لو وقفنا ضد الحصار علينا الرحيل، ونغادر العراق وكردستان مع حقائبنا الشخصية فقط ) فهل ياترى القيادتين الكرديتين المفروضة على رقاب الشعب الكردى بقوة ودعم القوات الامريكية المحتلة قادرة ومؤهلة لتحقيق طموحات شعبهم فى التحرر القومى الناجز والديمقراطية والحرية ،
فى زمن اصبحت الديمقراطية تعنى فى العراق المحرر بالدريل - مقراطية، تعنى التزوير والتسلط وكثرة الميلشيات الاجرامية وفقدان الامن.؟؟. انهم عاجزون عن تحقيق الحد الادنى فى توفير الحرية والديمقراطية للشعب الكردى بعد ماحصلوا عليه من مكاسب وامتيازات فى الحكومة العميلة الحالية، كان من المستحيل تحقيقها بدون الدعم الكامل من طرف الامريكان، منذ ان فرض المنطقة الامنة شمال العراق عام 1991. وهم الان يعيشون فرحة النظام الفدرالى فى تشكيل حكومتهم الكردية الموحدة،
فقد اعتبرها رئيس حكومتهم بأنها مرحلة انتقالية وتتطلب المزيد من الجهود والعمل، اى انه يقصد - وهذا هو هدفهم النهائى طبعا - هو الاستيلاء على الكثير من الاراضى العراقية.وقد اطلق رئيس حكومة الاكراد الشاب المراهق نيجرفان برزانى قنبلته الصوتية، وقال كلمته اما الاطراف السياسية العربية العميلة التى جاءت تبارك هذه الحكومة الاقليمية التى تبتلع الحكومة المركزية فى بغداد،
وتسحق هويتها العربية بالاقدام. لقد تحول هؤلاء العرب الذين يحكمون العراق بمليشياتهم الطائفية، تحولوا الى خدام للحكومة الاقليمية الكردية، وتنازلوا عن عروبتهم وتاريخهم العربى وحضارتهم العربية وقوميتهم العربية خدمة لتحقيق اهداف الاقليم الكردى والقومية الكردية الشوفينية. واصبح العراق تحت ظل هؤلاء السياسين العراقيين الطائفيين العرب ذليلا للاقليم الكردى، بعد ان سمعوا مقولة نيجرفان وهو يقول امامهم بكل عنجهية وشموخ (انتهينا من المعركة السياسية وسوف نبدأ بالمعركة الجغرافية لاعادة اراضينا) وهو يقصد الخارطة التى رسموها بأيديهم الخائنة، حتى وصلت حدودها الى مشارف العمارة.و البصرة و الى الامارت العربية و دبي و قطر

هذه القيادة التى تحكم شعبها بالحديد والنار، ولم تستطيع ان تحقق الديمقراطية والحرية، والجنة الموعودة فى اقليمها. فقد قامت الاحزاب الكردية الحاكمة بتحويل شمال العراق الى قلعة للاستبداد، وتدمير حقوق الانسان الكردى وسرقة اموال الشعب، لان الديمقراطية الحقيقية تعد اكبر خطر على مصير هذه القيادة العشائرية الدكتاتورية التى تتكون من بعض العوائل المتسلطة على رقاب الشعب الكردى المسكين عن طريق القوة . لقد ازدادت اساليب القمع وكم الافواه والارهاب والقتل والتصفية الجسدية لكل من يرفع صوتا ناقدا لتصرفات هذه القيادات الخائنة. وحادثة عمر ميران وحفيده عبد القادر اكبر شاهد ودليل على الاعمال الاجرامية التى تعودت عليها هذه الحفنة الفاقدة لكل ضمير والقيم الانسانية. ان مايعرض له اصحاب الرأى والفكر المخالف للقيادات الكردية المهيمنة والمتسلطة على رقاب الشعب الكردى وباقى القوميات الاخرى خاصة التركمانية والاشوريية اشد معاناة وقسوة مما كان يتعرض اليه فى كل العصور والحكومات والدول الاسلامية، من قمع وقتل وتشريد وتزوير الانتخابات لصالح الحزبين الكرديين الحاكمين فى شمال العراق .

ومن المهازل المكشوفة فى الانتخابات الاخيرة التى جرت فى العراق نرى محاولة تقليل اصوات المنتخبين التركمان فى شمال العراق، فقد كان تعداد العراق عام 1957 يبلغ 7ملايين نسمة، منهم 4 ملايين من العرب، ومليون من الكرد، ونصف مليون تقريبا من التركمان. فكيف يعقل ان يصوت فقط 78 الف تركمانى فى شمال العراق من بين مليون مواطن تركمانى فى الوقت الحاضر؟. اذا عرف السبب بطل العجب، فالميليشيات البيشمركية الكردية هى المسؤولة عن فتح صناديق الانتخابات وفرز الاصوات، وقامت بنقلها الى مناطقهم الكردية، ومارست التزوير بجرد الاصوات، وظهر التلاعب الخطير باصوات التركمان، والهدف هو عزلهم عن شمال العراق، لانهم العقبة الرئيسية امام طموحات القيادة الكردية لتقسيم العراق وتأسيس دولتهم على حساب العرب والتركمان وباقى اطياف الشعب العراقى . وقد قام قادة الاكراد بجلب 270000 ناخب كردى من اهالى المحافضات الشمالية، واكراد دول الجوار من ايران و تركيا وسوريا ولبنان و المانيا الاشتراك فى الانتخابات الاخيرة فى كركوك،
ومن ضمنهم 83000 اسم ناخب سبق ان اعلنت المفوضية عن اكتشافهم كأسماء مزورة كانت مسجلة لحساب الاحزاب الكردية، ثم تراجعت عن بيانها، بعد زيارة وفد كردى الى بغداد، فأضافتهم المفوضية مرة اخرى الى سجلات الناخبين. ان الحل الافضل لكركوك وتطبيع الاوضاع فيها هو ارجاع التركيبة السكانية حسب الاحصاء السكانى الذى جرى عام 1957 حتى يمكن ان ترجع الامور الى ماكانت عليه سابقا.

مسعود البرزانى يتذكر جيدا، ولن تخونه الذاكرة عندما استنجد بالرئيس صدام حسين لانقاذه من خصمه اللدود الطالبانى، وكان على وشك الهروب السريع الى تركيا لولا قدوم الجيش العراقى الباسل لنجدته فى اخر لحظة، وارجاعه الى اربيل. وقام البرزانى بتقبيل العلم العراقى الحالى ، بعد اداء التحية بحضرة قائد الكتيبة ، وامام عدسات التلفزة العراقية، التى بثت هذ المشهد عدة مرات. والان يرفض هذا الانتهازى ان يرفرف هذا العلم فى شمال العراق و الذي يعتبرونه مزور بسبب ان كلمه الله اكبر مزورة ، اليست هذه هى منتهى الانتهازية ؟؟.

وفى مؤتمر صحفى عقده البرزانى فى غرفة صغيرة منزوية لمطعم فى اربيل، وحتى المدعوين الصحفيين الذين شاركوا فى هذا اللقاء الصحفى لم يكن لديهم علم مسبق به في حصوله، فماذا يعنى هذا الحدث والظهور المسبق والمفاجىء ، عندما يطلب من الصحفيين للذهاب الى هذه الغرفة المجاورة المطعم بعد ان سبقهم اليها البرزانى بصورة خفية ؟ اليس هذا الظهور السرى يقدم لنا الدليل الكافى على خوف القيادة الكردية من غضب الجماهير الكردية المخدوعة ؟. لقد تطرق البرزانى فى هذا اللقاء حول مسألة كركوك قائلا انها تقع داخل الحدود الجغرافية لاقليم كردستان، وهذه مسألة تاريخية كبيرة فى نظره، وهو يريد تصحيح هذا الخطأ التاريخى الذى حصل فى كركوك. ثم يقول
(ان الكرد امة واحدة جزئت على رغم ارادة الشعب الكردى) وهذا اعتراف صريح منه بعدم وجود دولة كردية لهذه الامة المجزئة عبر التاريخ.واذا كان البرزانى يريد تصحيح هذا الخطأ التاريخى لمدينة كركوك، فأننا نقول له نحن ايضا نريد ونسعى اليه لنكشف زيف وكذب ادعاءات هذه القيادة حول تاريخ الاكراد والمنطقة، او وجود حقوق تاريخية فى كركوك منذ القدم. ويقول مكرم الطالبانى فى بحثه عن الاكراد وكركوك (ان الحكومتين العراقية والبريطانية عام 1926 تعمدتا فى المبالغة بشأن عدد التركمان فى مدينة كركوك، لابعاد فكرة الاكثرية الكردية منها ) .
وقد صرح ايضا قبل فترة عدنان المفتى عضو المكتب السياسى لحزب الطالبانى قائلا (تثبت الوثائق التاريخية، ومن بينها وثائق تعود الى العهد العثمانى كردية كركوك) فهل مثل هذه التصريحات لها مصداقية تاريخية، بينما كل الوقائع تثبت للباحثين ان التركمان هم الاكثرية فى مدينة كركوك . وتدعى القيادة الكردية ان نظام البعث قد غير من الوضع الديموغرافى والادارى لبعض المدن فى شمال العراق مثلا كركوك وكفرى وجمجمال وطوزخورماتو، كأنها اجزاء من دولتهم المزعومة، تم اقتطافها من الشجرة الكردية المثمرة، ذات الجذور العميقة فى ارضية التاريخ الكردى فى شمال العراق، وهذه الجذور تتمدد وتتوسع داخل الاراضى العراقية على الدوام وبدون توقف.

هؤلاء الكتاب الاكراد الشوفينيين الذين كانوا يتباكون سابقا على الشعب الكردى المظلوم فى العراق ومصيره التعس، وهم اليوم يتباكون يذرفون دموع التماسيح على اخوانهم الاكراد فى سوريا، ويطالبون بألغاء السياسة الشوفينية، وسياسة التعريب والقوانين الاستثنائية، والمشاريع العنصرية ان وجدت فى سوريا، والغاء الحزام العربى، والتعويض عن المتضررين، واعادة المناطق الكردية،
التى هى اصلا ليست كردية، ولم يكن لهم موضع قدم فيها، وانهاء الاضطهاد القومى، واطلاق الحريات العامة وحرية الرأى وحرية الصحافة والنشر،
كأن الان فى شمال العراق يوجد حرية الصحافة بعد التحرير الامريكى. ويطالبون ايضا بحرية التظاهر والاعتصام والاحتجاج والاضراب،
وضرورة التغيير الديمقراطى ، وقد شاهدنا هذا التغيير الديمقراطى فى شمال العراق فى تزوير اصوات المنتخبين واللعب بأوراق الانتخابات ....الخ. كل هذه المطاليب يعتبرونها مرتبطة بوحدة الموقف الكردى عامة، وان طرح رؤية مشتركة لحل القضية الكردية فى الدول المحتلة لاراضى كردستان الكبرى ضرورة قومية شاملة فى نظرهم. ولكن هؤلاء الكتاب المخدوعين نسوا او تناسوا ان هذه الشروط يجب تطبيقها الان فى امارتهم الكردية فى شمال العراق.
اذن قبل ان يطالبوا هذه المطاليب العادلة عليهم ان ينظروا لواقع الحال فى شمال العراق، لايوجد شىء هنالك مسموح كتابته باللغة العربية المحلات والمطاعم والدوائر الحكومية ، فقط باللغة الكردية او الانكليزية، اما العربية فيرفض الاكراد النطق بها او الكتابة بها. اما ادعاء الاكراد بوجود حرية الصحافة هو امر اقرب الى الخرافة منه الى الحقيقة، فالذى ينتقد القيادة الكردية او الطالبانى والبرزانى فى بغداد، لاخوف عليه ولا هم يحزنون، وان فعلها فى مناطقهم الكردية فسوف يلاحقه الاعتقال والموت فى اى لحظة .

ومن هنا علينا ان نضع النقاط على الحروف، وان نبحث عن تاريخ الاكراد اذا كان لهم تاريخ حقا كما يدعون. يجب على كل الكتاب والمثقفين العراقيين الشرفاء، المدافعين عن وطنهم اليوم قبل ان تفترسه الوحوش القادمة من قمم الجبال ، ومن الخارج الحدود الشرقية، ووضع الحقائق التاريخية امام الشعب العراقى، لانه وللاسف الشديد القسم الاكبر من هذا الشعب المنكود لم يكن لديه فكرة واضحة من الناحية الجغرافية والسكانية، وديمغرافية المناطق الشمالية من العراق . وسنراجع هنا مايقوله المؤرخون الغربيون عن تاريخ الاكراد واقوالهم وبحوثهم. والتاريخ شاهد على ذلك. فمثلا يقول الباحث كلاوديوس جيمس ريج فى كتابه الاقامة فى كردستان الصادر عام 1972 فيصف مدينة طوزخرمانو بالتركمانية، ومشيرا ايضا الى ان اهل كركوك ليسوا اكراد. وحتى ان مدينة اربيل بعيدة جدا عن كردستان. ويقول المقيم البريطانى فى اربيل بين عام 1918 - 1920 وليم هاى فى كتابه سنتين فى كردستان بالنسبة لاهالى اربيل يعتبر باستورة جاى الواقعة على شمال شرق المدينة حدود كردستان. اما الباحث الغربى لى سترينج، فيقول ان مدينة جمجمال بناها السلطان المغولى اولجاى. وهو الذى اطلق عليها هذا الاسم. وهذا دليل على انها مدينة عراقية وجدت على الخارطة العراقية قبل مجىء الاكراد قادمون من الاراضى الايرانية وبعد العصر المغولى. ويعتبر سترينج ان كلمة جمجمال كلمة مغولية. اما مدينة كفرى فهى تركمانية الاصل، وعدم تواجد الاكراد فيها. ويقول الباحث بكينكهام الذى مر من الموصل الى بغداد عام 1827 من خلال وصفه مدينة كفرى قائلا ( لغة ومظهر وطبيعة اهل كفرى فى الاغلب تركية. ويصف المدن الواقعة مابين الموصل وبغداد بهيمنة ساحقة للطابع التركى واللغة التركية. اما عن مدينة كركوك التى زارها فيقول انها تبعد من المناطق الكردية بأربعة ايام. ان الخطأ الكبير الذى اقدم عليه العثمانيون هو اسكان القبائل الكردية فى مناطق تابعة للتركمان والاشوريين منذ القرن الثامن عشر، وخاصة كل من العشيرتين الكرديتين الطالبانية والداوودة فى شمال خانقين. ويذكر هذه الحقيقة المؤرخ الغربى سيسيل جون ادموندس فى كتابه الكرد والترك والعرب الصادر عام 1919، ويقول (تعتبر الطالبانية من احد افخاذ العشيرة البرزنجية والتى ظهرت كعشيرة كردية فى اوائل القرن الثامن عشر بعد نزوح ملا محمود البرزنجى الى قرية طالبان التى هى على بعد يضعة عشرات من الكيلومترات الى جنوب غرب السليمانية. وعشيرة البرزنجية ينحدرون من الاصول العربية، ويعتبرون من السادة، وينسب اصلهم الى اهل البيت. سكنوا همدان الايرانية فى العصر العباسى، ودخلوا العراق فى القرن الثالث عشر عام 1258 حسب ماذكره ادموندس . ويرجع اصل الكثير من العشائر الكردية كالطالبانية والخانقا فى العراق الى عشيرة البرزنجية. اما تاريخ نزوح الطالبانيين الى كركوك فيرجع الى بدايات القرن التاسع عشر. ثم اصدر العثمانيون قرار تمليك قرى افتخار فى كركوك لعشيرة الداوودة فى القرن التاسع عشر.

وليس صدفة ان يتم بين فترة واخرى اصدار المقالات المسمومة التى يكتبها بعض الاكراد المهووسين بالشوفينية القومية العنصرية التعصبية المقيتة، فقد قرأت مقال احدهم مما دعانى ان احجم عن متابعة وقراءة مايكتبه الاخرون ، لانهم جميعا يرددون لحنا متناسقا لمعزوفة واحدة وضع نوتتها كبير القوم جهاز الموساد الاسرائيلى والصهيونية العالمية. فهذه المدينة كركوك جزء من شمال العراق السومرى الاصل. وهذا هو قول التاريخ الذى يعرفه الاكراد قبل غيرهم، ولاحجة لقادة الاكراد بوصفهم انها مدينة كردية خالصة عبر التاريخ، فالتاريخ القديم والحديث يدحض هذه الحجة الباهتة، لانهم فى الواقع لايستطيعون التلاعب بنصوصه.

ولما كان للاكراد طموح فى كركوك لذا اقاموا الدنيا ولم يقعدوها لسياسة التعريب واسكان العرب فيها، ولم تكن للاكراد اراضى اغتصبت منهم، بل كانت اكثر الاراضى تابعة للتركمان العراقيين. ان الحاح الكرد لاخراج العرب من كركوك هو ليس لتوطيد العدالة، وارجاع الحقوق لاصحابها الشرعيين، وانما لجلب الاكراد من مناطق اخرى واسكانهم فى الاراضى العائدة للعوائل العربية المرحلة. لقد بدأ الاكراد بالسكن حول اطراف كركوك فى الثلاثينات من القرن الماضى، حيث بدأوا بشراء الاراضى السكنية بسعر رخيص جدا للمتر الواحد، من يصدق عندما نقول ان المتر المربع الواحد كان سعره اربعة فلوس. وفى الخمسينات اصبح للاكراد احياء كردية فقيرة داخل المدينة، ولم يتجاوز الاكراد داخل كركوك اكثر من 10 بالمئة، والان تطالب هذه القيادة الكردية بضم كركوك الى حدودهم، وجعلها عاصمتهم الابدية المقدسة، التى يصلون ويبكون ويلطمون الخدود، ويهددون استقواء بالامريكان واولاد اعمامهم اليهود من اجل ارجاعها. وعندما ثبت الاكراد مادة 58 فى قانون ادارة الدولة الذى كتبه بريمر وفيلدمان اليهودى، فأنهم يستعجلون الان فى تطبيق هذه المادة، وهدفهم واضح للعيان، وهو اخراج السكان العرب من المدينة واسكان الاكراد مكانهم.لم يكن للقيادة الكردية هما اخر سوى تحقيق هذا الهدف، وهم يجاهدون بشتى الوسائل الممكنة لضم كركوك لافليمهم، ويعتبرونها فرصة تاريخية فى ظل الاحتلال الامريكى ودعمه لهم، وعدم وجود حكومة مركزية قوية، لان عراق ضعيف عراق احسن بالنسبة لهم.ولكن هذه المادة لاتعنى مطلقا ربط كركوك بأقليم كردستان، ولايمكن ابدا اطلاق عليها مصطلح (قدس كردستان) حسب ماجاء فى احاديث الطالبانى، او مصطلح (قلب كردستان) مثلما يدعى البرزانى. وهى شبيهة ايضا فى نظرهم بقدس الاقداس المقدسة عند المسلمين والعرب. وسوف يبحرون من قدس كردستان فى سفينة نوح ومعهم الحجاج الاكراد المؤمنين لزيارة حائط المبكى فى القدس، يؤدون صلاة البكاء والندامة على روح جدهم الكردى ابراهيم عليه السلام. لقد نسوا قرأنهم واتبعوا توراة الشوفينية وتعلموا منه، واستكبروا استقواءا بقوات الغزو الامريكية الصهيونية، وتعالوا على امة لا اله الا الله محمد رسول الله، واستكبارهم هذا لايولد منه لدى اجيالهم القادمة الا الكره والحقد الاعمى على كل ماهو عربى مسلم.

القيادة الكردية تمارس الان وبوتيرة عالية عمليات الترحيل للعرب واسكان العوائل الكردية بدلا عنهم، وراحت تحذر العرب من تغيير الواقع الديموغرافى فى كركوك، لان مايقوم به العرب غير مقبول بالنسبة للقيادة الكردية الانفصالية، لان هذه الاعمال حسب منطقهم العقيم تعتبر تمديدا لسياسة التعريب ضد الشعب الكردى، كأن مدينة كركوك مسجلة بأسم هذه القيادة فى دوائر الطابو منذ الخليقة . وقد اكد بعض السياسين من الاكراد انهم على استعداد لاستخدام السلاح ضد اى جهة تحاول بسط سيطرتها على المدينة. ونقول لهم من حق العرب البقاء فى كركوك، وشراء او استئجار البيوت والسكن فيها، مثلما تفعل القيادة الكردية الان. ولم تكتفى هذه القيادة الكردية المتعنصرة من السيطرة على كركوك، بل انها تحاول تغيير جهاز التعليم والثقافة فيها، ولايخفى على المواطن العراقى وخاصة فى كركوك بأن الاكراد بذلوا جهودا كبيرة للسيطرة على جهاز التربية والتعليم عام 1959، ونظرا لاهمية هذا الجهاز التربوى ووضعه تحت تصرفهم، وهم يحاولون الان بذل جهودهم من اجل تحقيق هذا الهدف التكريدى على حساب التركمان والعرب

fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى