بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
السبت يونيو 11, 2016 8:43 am من طرف قريبا قريبا

» تحضير حمض النتريك بسهولة
الأربعاء أبريل 13, 2016 5:31 pm من طرف ابو اسراء

» هكر واتس اب
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:33 pm من طرف زائر

» درس تحضير الهكسامين
السبت أبريل 02, 2016 3:22 am من طرف زائر

» *** حمله اغاظه الكافرين***
الجمعة أبريل 01, 2016 12:53 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» كتب جهادي عن الاسلحة و المتفجرات
الجمعة أبريل 01, 2016 12:42 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الجمعة أبريل 01, 2016 12:31 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» الصاعق الكهربائى
الإثنين مارس 14, 2016 1:49 pm من طرف وائل1

» انتهيت من المتفجرات
الثلاثاء مارس 08, 2016 11:54 pm من طرف وائل1

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

تاريخ الأكراد في موسوعة فيكيبيديا الألمانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تاريخ الأكراد في موسوعة فيكيبيديا الألمانية

مُساهمة من طرف fgr في السبت أغسطس 04, 2012 11:01 pm

تاريخ الأكراد في موسوعة فيكيبيديا الألمانية

ترجمة : د . عدنان جواد الطعمة *

الأكراد :

الأكراد هم شعب بحد ذاته . يبلغ عدد نفوسهم حوالي 24 إلى 27 مليون نسمة . وعدد الأكراد الذين يعيشون في تركيا يتراوح ما بين 12 إلى 15 مليون نسمة . ويعيش منهم 5،7 ملايين نسمة في إيران و أربعة ملايين في العراق و مليون واحد في سوريا و 700 ألف نسمة أوروبا الغربية و 400 ألف نسمة في دول الإتحاد السوفييتي السابق . كما يعيش عدد قليل من الأكراد في لبنان و إسرائيل .

أصل الأكراد :

يحتمل أن أجداد (أسلاف ) الأكراد سكنوا أثناء الحركة (الهجرة) الثانية الكبيرة للآريين الهندوجرمانيين في حدود الألفين سنة قبل التاريخ الميلادي في منطقة غرب إيران التي أطلق عليها فيما بعد كردستان .

يتكون الشعب الكردي من عدة شعوب وقبائل ، وان ثقافتهم و لغتهم و أساطيرهم متأصلة بالثقافة الإيرانية و اصلهم من منغوليا او الهند .

توجد ثلاث نظريات حول منشأ و أصل الأكراد مع مراعاة إختلاط الشعوب الذي حصل طيلة هذه الفترة الزمنية.

1 - أسس أجداد الهوريين (الحوريين ) مملكة ميتاني سنة 1500 قبل الميلاد تقريبا ، أطلق

عليها الإسم : خورّي أو كوري وتبعا لهذه النظرية ، إشتق منها الإسم الكوردي . إن منطقة إستيطان الهوريين مطابقة بالضبط مع حدود كردستان .

2 - و المشأ الثاني من الميديين ، حيث اشتقت كلمة كورانج من كور / كورد ومانج لميدي . ومعظم الأكراد يعتبرون أنفسهم من سلالة الميديين . تعززت هذه النظرية من خلال الكلمة الميدية تورد / كورد و التي تعني " قوي " .

يجد المرء هذه الصيغة في الكورمانجية ، إحدى اللهجات الكوردية ، على أن الترجمة الميدية تكون " ميدي قوي " .

3 - أما النظرية الثالثة فإنهم من أصل الإسكيتيين .

يذكر كسونوفون ( الإغريقي الفيلسوف و المؤرخ المولود في أثينا عام 444 قبل الميلاد ، وهو أحد تلاميذ سقراط - المترجم ) في كتابه عن حملته العسكرية من البحر إلى الأراضي الآسيوية المرتفعة الذي أصبح فيما بعد عملا تاريخيا بعنوان الرقي أو الصعود ، المجلد الثالث صفحة 5 ، 15 ، أن أصلهم من الكاردوخيين او تتريين مغول .

إلا أن معظم المؤرخين و علماء الآثار يشكون عن صحة هذه المعلومات القائلة أن أغلب الإسكيتيين سكنوا في المنطقة التي ظهر فيها الشعب الكردي ، لأن وطن (بلاد) الإسكيتيين كان في كازاغستان و في جنوب روسيا و أوكرانيا .

فلم تثبت صحة هذه النظريات علميا .

أن الإسم الجغرافي لكردستان ظهر للمرة الأولى في المراجع و المصادر العربية و السلجوقية .

تاريخ الأكراد

فجر التاريخ :

فمن وجهة نظر الأكراد ، كان العصر المزدهر لهم في القرن السابع قبل الميلاد في مملكة الميديين .و في القرن الثاني عشر أسس صلاح الدين من قبيلة هدباني ، الدولة الأيوبية في سوريا .

أمتدت هذه الدولة إلى شرق و غرب كردستان و خراسان و مصر و اليمن . ولم تكن الدولة الأيوبية مملكة كردية بأي حال من الأحوال، حيث كان معظم سكانها عربا و شعوبا أخرى . إنها كانت دولة إسلامية ، لأن سكانها كانوا يطلقون على أنفسهم مسلمين ، و ليس كعرب و أكراد .

القرون الوسطى ( العصر الوسيط ) :

إن المعركة في سنة 1514 م عند مدينة چالديران بالقرب من فان العثمانيين و الصفويين كانت نقطة تحول كبيرة ، حيث خضع شاه إسماعيل الأول تحت تحت حكم (إمرة ) السلطان يافوز سليم ألأول . وبعد ذلك أصبحت كل منطقة شرق الأناضول تحت سلطة العثمانيين . وفي غزوته على شرق تركيا قتل السلطان عند مدينة سيواس أربعين ألفا من العلويين الذين أغلبهم يشكلون مجموعات تركية وكردية ( أغلبيتهم من الأتراك ) او مغول إحتمالا لمنعهم من العمل مع الصفويين .

وفي سنة 1596 ألف شرف خان أمير منطقة بيدلس (بيتلس ) وابن إدريس البتليسي سفرا تاريخيا بخط رائع عن تاريخ الأكراد من ملاطيا (ملاتيا ) إلى بحيرة أُومرية . إن صحة تواريخ الأحداث لهذا السفر التاريخي يشك فيها .

القرن العشرين :

تميز الوعي الكردي قبل الحرب العالمية الأولى بالإنتماء إلى القبائل من ناحية و من خلال المذهب السني من ناحية أخرى . كما تأثر الأكراد بأفكار الأوروبيين و تطور شعورهم القومي الذاتي . ومن خلال قوات الحلفاء المنتصرة التي وعدتهم بادئ الأمر بإنشاء دولة كردية مستقلة ( كردستان ) . غير أن منطقة إستيطانهم وزعت ( قسمت ) على خمسة أقاليم لدول مختلفة التي منحتهم حقوق سياسية قليلة واعترفت بهم بأنهم أقليات صغيرة .

وفي تركيا قذفوهم و نعتوهم (أي أطلقوا عليهم إسما مخلا بالشرف - ألمترجم) بأتراك الجبل ، و لم يسمحوا لهم بإستعمال اللغة الكردية إلى وقت قريب .

وبتاريخ 22 / 1 / 1946 تأسست الجمهورية الكردية في شمال غرب إيران ، عاصمتها مهاباد وكان رئيسها القاضي محمد .

والإتحاد السوفييتي كان يهدف من خلال تأسيس كردستان و أذربيجان على الأراضي الإيرانية أن يؤثر في المنطقة.

وبعد انسحاب السوفييت من إيران تمت إعادة السيطرة على الجمهوريتين من قبل الجيش الإيراني .

بعد مرور ثلاثة عشر شهرا تم بتاريخ 31 مايس 1947 إعدام القاضي محمد مع وزراء آخرين في ساحة چار چرا التي منها أعلنت الجمهورية الكوردية .

تمتع الأكراد بجزء من الإدارة الذاتية (الحكم الذاتي ) و المشاركة بالحكم في العراق في الفترة الواقعة مابين 1970 و لغاية 1974 .

وبعد حرب الخليج الثانية 1991 حددت الأمم المتحدة في العراق منطقة آمنة شمال خط عرض 36 درجة للأكراد .

وقد شاركت القوات الكردية في حرب الخليج الثالثة عام 2003 مع أمريكا لإحتلال المدن العراقية الشمالية. ومنذ ذلك التاريخ يتمتع الأكراد العراقيون بصفة خاصة كحلفاء لأمريكا .

بيد أن هدف الأكراد العراقيين للحصول على حكم ذاتي أكثر إستقلالا و تأثيرا ، يجابه باستنكار و رفض من تركيا ، لأن تركيا تخشى أن يؤثر هذا الحكم الذاتي المستقل على الأكراد في تركيا .

السياسة :

لقد فشلت الجهود من أجل تأسيس دولة مستقلة لحد الآن ، لأن الأكراد كانوا فيما بينهم متمزقين (أي غير متحدين - المترجم ) .

وفي مجتمع إقطاعي يكون حق الشيخ أو الرئيس الروحي قبل حق الشعب ، لأن الشعور القومي مفقود (ناقص ) ، ولكن في القرن الأخير جاءت (هبت ) الروح الوطنية إلى كردستان بحيث أن الأكراد تقاربوا و توحدوا . وقد لوحظ من ذلك أن الأكراد أسسوا أحزابا كثيرة التي اتخذت الأحزاب الأوروبية كقدوة لها .

وفي مطلع العشرينات في لبنان تأسست منظمة (جمعية ) خويابون التي قادت إنتفاضة آرارات . أما

الأحزاب الكوردية في تركيا ن هي : حزب المؤتمر الوطني ( حزب العمال الكوردستاني السابق ) و المؤتمر الوطني للحريات الديمقراطية و الحزب الديمقراطي الكوردستاني و حزب الديموقراطي الكوردستاني و حزب الإشتراكي الكوردستاني و اتحاد الوطني الكوردستاني و حزب إتحاد الشعب و حزب الوحدة . ومعظم هذه الأحزاب إتبعت لسنوات طويلة الإرهاب من أجل تحقيق أهدافها (حسب رأي الموسوعة). والأحزاب الكردية المعروفة في سوريا هي حزب البارتي و حزب إتحاد الشعب و حزب الوحدة .

الإنتفاضات و الثورات الكبرى في القرن العشرين :

1 - 1930 : إنتفاضة (ثورة ) آرارات الأولى بقيادة منظمة خويا بون .

2 - 1961 - 1070 : إنتفاضة ( ثورة ) البارازاني في العراق .

3 - 1967 - 1968 : إنتفاضة ( ثورة ) الحزب الديمقراطي كردستان إيران .

4 - 1984 - 1999 : الكفاح المسلح لحزب العمال الكردستاني في تركيا .

الديانة :

إن أكثر الأكراد يدينون بالمذهب السني 75% ، و حوالي 20 % يدينون بالمذهب الشيعي , إضافة ذلك يوجد علويون و يزيديون (أيزيدية ) في تركيا .

الثقافة :

يوجد أدب شعبي غزير باللغة الكردية . نذكر على سبيل المثال ملحمة قصة حب غرامية بعنوان مم زين التي نظمها الشاعر أحمد خانه.

الفترة الواقعة ما بين 1903 و 1984 كتب للمجلات ، مثل حوار ( الحوار ) . وقد درس الماركسية الليلينية وخلف وراءه ثماني مجاميع شعرية ( دواوين شعرية ) ، وفي عام 1935 صدرت أول رواية (قصة) باللغة الكردية بعنوان الراعي الكوردي من تأليف عرب شمو .

يحتفل الأكراد في يوم 21 آذار بعيد نوروز الكوردي ، عيد السنة الجديدة إستنادا إلى العيد الإيراني.

اللغة :

اللغة الكوردية هي لغة هندو أوروبية ، و حولها تدور مناقشات . وبصورة عامة يتفق علماء اللغة على أن اللغة الكوردية من احد فروع اللغة في غرب إيران تعود إلى عائلة اللغات الهندو أوروبية . و بسبب فقدان الوحدة السياسية و الثقافية فإنه لا يوجد مرجع لغوي محدد.

و اللهجات الرئيسية للغة الكوردية هي كورمانجية و سورانية .

1 - الكورمانجية ( يتحدث بها حوالي 15 مليون نسمة ) الكوردية الشمالية ( بالحروف اللاتينية ) . يتحدث بالكورمانجية أكراد تركيا و سوريا والإتحاد السوفييتي السابق .

اللهجة الكورمانجية منتشرة في إيران و العراق ، وهي تمر بمرحلة البناء اللغوي .

2 - السورانية ( حوالي ستة ملايين نسمة يتحدثون بها ) - ( وهذه اللغة الدارجة قريبة من اللهجة الجورانية الإيرانية ) .

3 - زازاكي أو زازا ديملي ( يتحدث بها حوالي أربعة ملايين نسمة ) - ( وهذه اللغة الدارجة أيضا قريبة من اللهجة الجورانية الإيرانية) .

4 - الجورانية يتحدث بها أكراد إيران . يبدو أنها قريبة على الإنقراض ( الموت ) .

وعما إذا كانت اللهجة اللورية تعود للغة الكوردية ، فهذا موضع جدل و نقاش حاد . وعلى العموم



توجد لهجات عامية كثيرة تختلف من منطقة إلى منطقة أو من قبيلة إلى قبيلة . وهذه اللهجات تجعل اللغة الكردية بلا شك من إحدى اللغات الغنية .

في عام 1982 منع إستعمال اللغات و اللهجات الكردية بموجب الدستور التركي .

ونتيجة للضغوط التي مارستها دول المجموعة الأوروبية على تركيا بسبب سير مفاوضات دخول تركيا إلى البيت الأوروبي ، فإن قرار منع إستعمال اللغات و اللهجات الكوردية قد رفع منذ شهر آب 2002 .

الأكراد: هل هناك رؤية مستجدة ؟

مازن بلال

مشاكل البحث في الوضع الكردي

تتعرض معظم الأبحاث لمشاكل متعلقة بطبيعة البحث، أو الظروف المحيطة به. والمسألة الكردية في سورية تعاني أيضا من صعوبة البحث فيها أو حتى التعامل معها. ولا نعني هنا الحساسيات السياسية فقط، لأن مثل هذه الحساسيات لم تعد ذات أهمية مع تطور الأبحاث التي تتناول المنطقة إجمالا بما فيها الأكراد. إلا أن الصعوبات الحقيقية تكمن في قدرة الباحث على تنفيذ برنامج علمي على شرائح محددة، حيث يواجه ثقافة بعيدة عن مفهوم الإحصاء. إضافة لعدم توفر معطيات علمية لمعظم المسائل التي يحاول الباحث معالجتها في مجال الثقافة الاجتماعية. فصحيح أن هناك إحصاءات شاملة عن السكان من الناحية الاجتماعية (عدد الطلاب أو الخريجين الجامعيين أو غيرها)، لكننا لا نملك خارطة لتوزع هذه الثقافة. وهذا الأمر يجابهنا بشكل أعقد عند البحث في الموضوع الكردي.

وأشير هنا إلى حزمتين من المشاكل التي واجهها البحث:

الأولى: إحصائية ، خصوصا مع التضارب الذي يقيم التعداد الكردي وعدد المجردين. فمن الصعوبة رسم تقدير صحيح عن نسبة المجردين على سبيل المثال داخل الشرائح الكردية. وأين يتوزعون بصورة أكبر .. وما هي وضعية الهجرة الكردية بالأرقام .. فما يمكن التوصل إليه هي تقديرات مبالغ فيها أحيانا لأنها غير موثقة أو شفوية. ويمكن المتابعة بمشاكل الحزمة الإحصائية؛ حيث يبدو من الصعب تقدير الوضع التعليمي بناء على الأرقام. كما أن الوثائق الرسمية للدولة لا تقدم تمييزا، وبالتالي فإن أي استبيان يطرح على شريحة كردية سيبقى ضمن حدود هذه الشريحة، وهناك محاذير من تعميمه. وعلى العموم فإن الخارطة الاجتماعية للأكراد لا يمكن رسمها بوضوح اعتمادا فقط على الأرقام التي تدل عليها الاستبيانات.

الثانية: سياسية، حيث من الصعب إيجاد شرائح كردية قادرة على التعامل خارج إطار التاريخ السياسي لهذه المسألة. وهذا الأمر ينطبق على معظم المجتمع السوري وليس خاصا بالأكراد. لكنه أمر يعيق البحث ويمنع الاستعانة بأدوات مساعدة مثل الملاحظة الشخصية أو المجموعات المركزة. لذلك لا بد من التذكير بشكل دائم إلا أن التعامل مع معظم إحصاءات الرأي كان يأخذ بعين الاعتبار التوجه السياسي للشخص الذي يتم سؤاله.

هناك مشكلة إضافية تعرض لها البحث هو عدم قدرته على طرح استفساراته مباشرة. وسينعكس هذا الأمر في معالجة المعلومات التي تعاملنا معها، فكافة الاستقصاءات تمت بشكل غير مباشر وعبر أشخاص حاولوا جاهدين نقل الآراء عبر حوارات متعددة. ولا بد هنا من شرح الطريقة التي حاولنا عبرها التغلب على هذه المصاعب، على الأخص أننا تجاوزنا المشكلات بطريقة غير ميدانية لأن العمل الميداني لتقويم الإحصاءات على سبيل المثال سيطرح مشكلات جديدة.

أولا - التقويم الإحصائي:

نظرا لأن الأرقام التي وصلنا إليها هي افتراضية في أغلب الأحيان، حيث اعتمدت على أرقام منشورة، مثل معدل زيادة السكان والخصوبة في سورية، وتم إسقاطها على بعض تقديرات عدد الأكراد. لذلك كان لا بد من التعامل مع الأرقام من خلال عرضها على مجموعة مركزة قدمت ملاحظاتها حول الإحصاءات.

وباعتبار أن الأرقام دون وضع دلالاتها في الخارطة الاجتماعية تبقى "أرقاما صماء"، فإننا عالجناها اعتمادا على ما تقدمه في إطار الثقافة الاجتماعية أولا وأخيرا.

ثانيا - تحليل الدلالات:

لتجاوز مصاعب الإحصاءات أو الخلفيات السياسية من وراء تقديمها، فإننا سنعمد إلى تحليل مبررات تقديم أي معلومات خاصة بالأكراد. ونجد أنفسنا مضطرين أحيانا للعودة تاريخيا من أجل قراءة الأسباب والنتائج التي تقدمها الأرقام أو حتى أي معلومة وصلتنا عبر الأبحاث المتفرقة. وتجاوزنا في نفس الوقت الطروحات المتعلقة بالأحزاب أو التيارات الكردية خارج سورية. كونها تقدم صورة تتجاوز أحيانا التكوينات الإقليمية الحالية. فمثل هذه الأفكار نطرحها في هذا البحث لدلالاتها حول الأزمة الإقليمية للمسألة الكردية وليس باعتبارها مشكلة على المجتمع السوري حلها في الوقت الحاضر على الأقل.

هناك مثال يمكن أن يشرح هذا الأمر،فمنظمة "خبات الثورية الإسلامية في كردستان إيران " تتحدث في نشرتها على الشكل التالي:

"تحديد مساحة كردستان و ترسيم حدودها ليست بعملٍ سهل و ذلك لأسباب متعددة منها: تقسيم كردستان من قبل الدول الاستعمارية الكبرى (خاصة بريطانيا و فرنسا) في أعقاب الحرب العالمية الأولى والتغيرات الحدودية التي قامت بها تلك الدول، عدم وجود إحصائية دقيقة ومحايدة للمناطق التي يسكن فيها الشعب الكردي و الممارسات العنصرية التي كانت و لا تزال تمارس ضد أبناء الشعب الكردي من قبل الأنظمة الحاكمة والمسيطرة على كردستان. لكن على الرغم من كل هذا نستطيع أن نقول بأن حدود كردستان تمتد من جبال أرارات في الشمال الى سلسلة جبال زاكروس في الجنوب و من جبال زاكروس أيضاََ في الشرق الى (أسكندرونة) على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتقدر مساحة كردستان بأكثر من 500000 كم مربع و تقع أكثر أراضيها في كردستان تركيا ثم في إيران ثم في العراق ثم في سوريا في أذربيجان. و عدد سكانها يقدر بأكثر من 30 مليون نسمة."[1]

كما أنها نشرت خارطة كردستان وفق الصورة (أنظر الصورة أسفل الصفحة):



بالطبع فإن مثل هذا التصور خاضع في أغلب الأحيان للتوجهات السياسية للأحزاب. وبالتالي فإن المعالجة التي نقدمها هنا متعلقة بالشكل الواقعي لما يطرحه السوريين الأكراد. لأن نفس الخارطة السابقة قابلة للتعديل أيضا من قبل أحزاب أخرى. وحتى السوريين الأكراد يملكون امتدادا أكبر من الخارطة السابقة. من هنا كان لا بد من اعتماد جغرافية سكانية واحدة في تعاملنا مع هذه المسألة، رغم قناعتنا بامتلاك الوضع الكردي امتدادا إقليميا واسعا





fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى