بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
السبت يونيو 11, 2016 8:43 am من طرف قريبا قريبا

» تحضير حمض النتريك بسهولة
الأربعاء أبريل 13, 2016 5:31 pm من طرف ابو اسراء

» هكر واتس اب
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:33 pm من طرف زائر

» درس تحضير الهكسامين
السبت أبريل 02, 2016 3:22 am من طرف زائر

» *** حمله اغاظه الكافرين***
الجمعة أبريل 01, 2016 12:53 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» كتب جهادي عن الاسلحة و المتفجرات
الجمعة أبريل 01, 2016 12:42 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الجمعة أبريل 01, 2016 12:31 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» الصاعق الكهربائى
الإثنين مارس 14, 2016 1:49 pm من طرف وائل1

» انتهيت من المتفجرات
الثلاثاء مارس 08, 2016 11:54 pm من طرف وائل1

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

احداث النهاية الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احداث النهاية الجزء الثاني

مُساهمة من طرف fgr في الجمعة أغسطس 10, 2012 4:30 pm


الحلقة الثانية

جزاها الله خيراً، وجعل هذا العمل في ميزان حسناتها

الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك وما كان معه من إله، الذي لا إله غيره ولا رب سواه

المستحق لكل أنواع العبادة ولذا قضىألا نعبد إلا إياه، ذلك بأن الله هوالحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن

اللههو العلى الكبير وأشهدُ أن لا إله الا الله وحده لا شريك له وأشهدُ أن سيدنا محمداًعبده ورسوله وصفيه من خلقه

وخليله، أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح للأمة وكشفالله به الغمة وعبد ربه حتى لبى داعيه وعاش طوال أيامه ولياليه

يمشي على شوك الأسىويخطو على جمر الكيد والعنت يلتمس الطريق لهداية الضالين وإرشاء الحائرين حتى

علمالجاهل قوم المعوج وأَمَنَ الخائف وطمئن القلق ونشر أضواء الحق والخير والإيمانوالتوحيد كما تنشر الشمس

ضياءها في رابعة النهار فاللهم اجزه عنا خير ما جزيت نبيعن أمته ورسولٌ عن دعوته ورسالته وصلى اللهم وسلم

وزد وبارك عليه وعلى آله وأصحابهوأحبابه وأتباعه وعلى كل من أهتدى بهدية واستن بسنته وأقتفى أثره إلى

يومالدين.

أما بعد
فحياكم الله جميعاً أيها الأخوة الفضلاء، وأيتهاالأخوات الفاضلات، وطبتم وطاب سعيكم وممشاكم، وتبوأتم جميعاً من

الجنة منزلاً، وأسأل الله جل وعلا الذي جمعني بحضراتكم في هذه الساعة الطيبة الكريمة المباركة علىطاعته أن

يجمعنا في الآخرة مع سيد الدعاة، وإمام النبيين في جنته ودار مقامته إنهولي ذلك ومولاه.
أيها الأحبة
أحداث النهاية
سلسلة علمية منهجية، تجمع بين التأصيل العلميوالمنهج التربوي والاسلوب الدعوييسعدني أن أُقدمها للمسلمين في كل

مكان عبر هذه القناة المتميزة، قناة الناس، والله أسأل أن ينفع بها كل الناس، وأن يتقبل مني ومنكم جميعاً صالح

الأعمال، إنه ولي ذلك والقادرعليه.

تحدثت في الحلقة الماضية عن مقدمة لهذه الموضوعاتالمهمة وقلت على سبيل الجزم والقطع لا يستطيع عاقل على

وجه الأرض أن يجزم بوقت محدداً معلوماً لقيام الساعة، فهذا من الغيب الذي لم يطلع الله جل وعلا ملكاً مقرباً ولا

نبياً مرسلاً ولو كان المصطفى صلى الله عليه وسلم، في رواية البخاري من حديث بن عمر رضي اللهعنهما أن

الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن إلا اللهوقرأ النبي قول الله تعالى :[إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ

عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ

اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ] {لقمان:34} بل وفي آيات واضحة وفي آيات حاسمة قال الله لنبيهصلى الله عليه وعلى آله وسلم : [

يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...] {الأحزاب:63} قُلْ قُلْ يا محمد (عليه الصلاةوالسلام) [...قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ وَمَا

يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا] {الأحزاب:63}، وقال الله عز وجل [يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنْتَ مِنْ

ذِكْرَاهَا * إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا * إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا * كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا] {

النَّازعات:42 - 46}

قلت ومع ذلك، ومع ذلك فقد أطلعالله جل جلاله نبينا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم على أمارات وعلامات

وأشراطالساعة بل وأخبره وأطلعه جل جلاله على كل ما سيقع في الكون من أحداث بين يدي الساعة، فهذا الكلام

خطير جداً بقول لحضرتك مع أن الله سبحانه قد أخفى وقت قيام الساعة عنالملائكة المقربين والأنبياء لمرسلين فقد

أطلع وأخبر سيد رسله وإمام أصفيائهوأتقيائه وأنبيائه أخبر نبينا محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن علامات

أوأشراط أو أمارات الساعة بل وأطلعه سبحانه وتعالى على كل ما سيقع في الكون من أحداثبين يدي الساعة

وستسمعون العجب العجاب كما ذكرت لحضراتكم في الحلقة الماضية اسألالله سبحانه أن يفتح علينا وأن يرزقنا

وإياكم الإخلاص والقبول إنه ولي ذلك والقادرعليه.

أطلع الله نبيه على كل ما يقع في الكون بين يدي الساعة ؟ نعم نعم ذكر النبيعليه الصلاة والسلام كل العلامات

والعلماء يقسمون العلامات إلى قسمين علامات صغرىوعلامات كبرى، وسأتعرض لذلك بالتفصيل إن شاء الله تعالى،

لكنني في هذه الليلةالمباركة وفي هذه الحلقة التي اسأل الله أن يجعلها خالصة مسددة موفقة سأتعرض لبعضالنماذج

لأُبين لحضراتكم أن المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لا ينطق عنالهوى وما نعيشه الآن وما نراه

بأعيننا وما نسمعه بآذاننا أخبرنا عنه حبيبنا ونبينا من أربعة عشرة قرناً وصدق ربي إذ يقول [... وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ

فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ العِقَابِ] {الحشر:7} وصدق ربي إذيقول[وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا

ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوَى ] {النَّجم:1 - 5} فكل

أمراً متعلق بالدين فإٌنما هو وحياٌ من رب العالمين لا يتكلم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عند نفسه بلبوحي

من الله جلَ وعلا.

يقول حذيفة رضي الله عنه والحديث في الصحيحين (لقد خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها

شيئاً إلى قيام الساعة إلا وذكره علمه من علمه وجهله من جهله) وقد ذكرت في الحلقة الماضية رواية أخرى في

صحيح مسلم لأبي زيد عمرو بنأخطب رضي الله عنه قال (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ثم

صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر إنت متصور معايا المشهدده، الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي إماماً

بأصحابهالفجر ويرتقي المنبر النبوي ويظل النبي قائماً على المنبر من صلاة الفجر إلى وقت صلاة الظهر يتحدث

ويبيبن للصحابة ما كان وما هو كائن ما هوكائن وما سيقع بين يديالساعة، قال تعالى : [عَالِمُ الغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى

غَيْبِهِ أَحَدًا * إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ ...] {الجنّ: 26 - 27} يقول عمرو بن أخطب “خطبنا صلى الله عليه وسلم

حتى حضرت صلاة الظهر صلى الفجر ثم صعد المنبر فخطبنا حتى صلاة الظهر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فحطبنا

حتى حضرت صلاة العصر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان وما هو كائن

فأعلمنا أحفظنا” يعني أعلم الصحابة بهذه الأحداث هوأحفظهم لكلام رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبهوسلم.

من هذا الباب ذكر النبي عليه الصلاة والسلام كثيراًمن العلامات بل كل العلامات الصغرى والكبرى وذكر كل

الأحداث التي تقع الآن والتيسأضرب لحضراتكم الليلة بعض الأمثلة لها وسأقدم لحضراتكم الليلة بعض النماذج لها

لنعلم أنه صلى الله عليه وسلم لاينطق عن الهوى، ولتملأ قلبك بعد ذلك ثقة في الله وثقة فيرسول الله ويقيناً في الله

ويقيناً في أن رسول الله لا يتكلم إلا بوحياً من الله، ولتعلم يقيناً أن الذي أخبر بمراحل الضعف والهوان التي تحياها

الأمة الآن هو بأبي وأمى وروحي ونفسي صلى الله وعلى آله عليه وسلم بالمبشرات وبصور النصر والتمكين لأمة

سيد النبيين حتى لا تيأس حتى لا تقنط حتى تعلم علم اليقين أن أشد ساعات الليلسواداً هي الساعة التي يليها ضوء

الفجر، وفجر الإسلام الصادق قادماً إن شاء الله تعالى بموعود الله وبموعود من بلغ عن الله صلى الله عليه وآله ومن

والاه، أعددستاً بين يدي الساعة، توقفنا في الحلقة الماضية عند هذه الرواية، أُعدد ستاً بينيدي الساعة، طيب عد معايا

كده، عد معايا.

الحديث رواه البخاري من حديث عوف بن مالك رضي اللهعنه أُعدد ستاً بين يدي الساعةيلا،قال عليه الصلاة

والسلام، خليني أقول الحديث بعدينأرجع تاني أقف مع كلماته قال[1]موتي (صلى الله عليه وسلم) "ثم فتح بيت المقدس

ثم موتان يأخذ فيكم كقعاس الغنم ثم استفاضة المال حتى يُعطى الرجل مئة دينار فيظل ساخطاً ثم فتنة لا يبقى بيت

في العرب إلا دخلته ثم تكون بينكم وبين بني الأصفر - اللي هما الروم - ثم تكون بينكم وبين بني الأصفر هدنة

فيغدرون - أى يغدر الروم -فيغدرون فيأتوكم تحت ثمانين غاية مع كل غايةٍ إثنا عشرا ألفأً" ده كلام الصادق

المصدوق الذي لا ينطق عن الهوىوالحديث في صحيح الإمام البخاري، لأ لأ لأ استنى واحدة واحدة متستعجلش إن

شاء اللهعز وجل إحنا يعني أسأل الله عز وجل أن يبارك في أعمارنا وأعماركم الموضوع طويلالموضوع طويل وأن

أترك الأمر لرزق الملك الجليل سبحانه وتعالى، أسأل الله أن يجعل رزقي وأرزاقكم موفورة إنه ولي ذلك والقادر

عليه، نرجع تاني للحديث خليك معايا كده قال عليه الصلاة والسلام (أُعدد) عد معايا كده ستاً بين يدي الساعة.
ها، العلامة الأولى موتي موت من ؟ موت الحبيب صلىالله عليه وسلم مات رسول الله وقعت هذه العلامة، موت

النبي صلى الله عليه وسلم كانولا زال من أعظم المصائب التي ُمنيت بها الأمة.

كان موت النبى صلى الله عليهوآله وسلم من أعظم المصائب التي ُمنيت بها الأمة حتى قال أنس أنس بن مالك خادم

رسولالله صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل والحديث في سنن الترمذي وفي مسند البزار بسند صحيح.

قال أنس : لما كان اليوم الذى دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شىء - يا الله، قولة

أنس - لما كان اليوم الذى دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة أضاء منها كل شىء فلما كان اليوم

الذي مات فيه أظلم منها كل شىء ووالله ما نفضنا أيدينا من دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنكرنا قلوبنا،

ورضي الله على ريحانة رسول الله عن الزهراء فاطمة حين قالت لأنس يا أنس أطابت انفسكم أن تحثو التراب على

رسول الله؟ أطابت انفسكم أن تحثو التراب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟

فموت رسول الله علامة من العلامات لأن الله تعالى لم يرسل رسوله المصطفى ونبيه المجتبى لُيخلد في هذه الحياة...

أبدا قال جلوعلا : [وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الخَالِدُونَ * [كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ

وَالخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ] {الأنبياء:34 - 35}، إذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد مات فهل ُيخلد أحد بعد

رسول الله قال جل في علاه [وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ

يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ] {آل عمران:144} مات رسول الله صلى الله عليه

وعلى آله وصحبه وسلم ونام على فراش الموت بل وذاق سكرات الموت وقال عليه الصلاةوالسلام : "إن للموت

لسكرات ... إن للموت لسكرات"، وفي رواية يُدخل النبي صلى الله عليه وسلم يده في قدحٍ فيهماءويمسح العرق

عنجبينه الأزهر الأنور ويقول : "إن للموت لسكرات ... إن للموت لسكرات"، حتى قالت عائشة مات رسول الله

صلى الله عليه وعلى آله وسلم بين حاقتني وذاقنتي أو بين سحري ونحري فما اكره شدة الموت لأحد بعد ما رأيت

رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
يبقى هذه هى العلامة التي ذكرها النبي صلى اللهوعليه وآله وسلم في هذا الحديث الكريم الذي رواه الإمام البخاري

وغيره من حديث عوفبن مالك رضي الله عنه أُعدد ستاً بين يدي الساعة الأولى قال صلى الله عليه وسلم موتي وقد

وقعت هذه العلامة ثم فتح بيت المقدس وقد وقعت أيضاً هذه العلامة فلقد فُتحبيت المقدس في عهد عمر بن الخطاب

رضي الله عنه بقيادة أبي عبيدة بن الجراح رضي اللهعنه نعم.

مات الرسول عليه الصلاة والسلام في العام الحادي عشر من الهجرة كماتعلمون وفتح الله عز وجل على أصحابه في

عهد عمر بيت المقدس في العام السادس عشر منالهجرة وجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المدينة المطهرة

إلى أرض فلسطين ليتسلمبيده مفاتيح بيت المقدس في موكب مهيب موكب جليل يزداد جمالاً وجلالاً بتواضعه

أميرالمؤمنين الفاروق الأواب عمر بن الخطاب مع خادمه على ظهر دابة واحدة يركبها تارةويركبها خادمه تارة فلما

أقبل على أرض بيت المقدس ومرت به دابته في مخاضة في بركة ماء خافأن يمرالمخاضة وهو على ظهر الدابة

فنزل ووضع حذاءه تحت إبطيه وجر الدابة خلفه فلمارآه أبو عبيدة بن الجراح قائد الجيوش المنتصر يا أمير

المؤمنين ما أحب أن القوم قداشتشرفوك قال أوه يا أبا عبيدة أوه يا أبو عبيدة لو قالها غيرك لقد كنا أزل قوم فأعزنا

الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أزلنا الله نعم في عهد هذهالأواب وفي عهد أمين الأمة أبي عبيدة بن الجراح

فتح الله بيت المقدس وأسأل الله عزوجل أن يرده من جديد إلى المسلمين إنه ولي ذلك والقادرعليه.

موتي (صلى الله عليه وسلم) ثم فتح بيت المقدس قال ثم موتان يبقى وقعت العلامةالأولى، وقعت العلامة الثانية، قال

ثم موتان يقع فيكم كقعاس الغنم، موتان الموتالكثير، طيب... يقع فيكم كقعاس الغنم داءٌ أو وباءٌ يصيب الأغنام أو

يصيب الدوابفيسيل شىء من أنوف الدواب فتهلك في الحال، طاعون، مرض ثم موتان يأخُذُ فيكم أي ينتشرُ فيكم

كقعاس الغنم أي كالوباء الذي يصيب الغنم فيهلكها.

وقد قال علماؤنا أن هذهالعلامة قد وقعت أيضاً في طاعون عمواس في بلاد الشام وكان على الراجح من أقوال

جماهيرأهل السير والتأريخ في الثامن عشر من هجرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقدقُتل في هذا الوباء

وفي هذا الطاعون خمسة وعشرون ألفاً من المسلمين على رأسهم أمين الأمة أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه بل

وطُعن فيه ومات فيه أيضاً الصحابي الجليل معاذ بن جبل حبيب رسول الله عليه وآله وسلم.

جميل، طيب العلامة الأولى قلنا إيه موتي عليهالصلاة والسلام، العلامة الثانية قال ثم فتح بيت المقدس وقد فُتح بيت

القدس في عهدعمر رضي الله عنه، العلامة الثالثة قال عليه الصلاةوالسلام ثم موتان يأخُذ فيكم كقعاس الغنم، الرابعة

قال عليه الصلاة والسلام ثم استفاضة المال ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينا فيظل ساخطاً.

أما استفاضةالمال أي كثرة المال فقد وقع ذلك فعلاً، وقع ذلك بالفعل ثبت في صحيح البخاري من حديث عدي بن

حاتم رضي الله عنه قال بينما أنا في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلميوماً إذ جاءه رجل فشكى إليه الفاقة -

الفاقة يعني الفقر - ثم جاءه آخر فشكا إليه قطع الطريق فقال النبي عليه الصلاة والسلام لعدي بن حاتم يا عدي[2]

هل رأيت الحيرة؟ قال لا يا رسول الله وقد أُنبئتُ عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لإن طالت بك حياة لترين

الظعينة - والظعينة هى المرأة في الهودج الذي يوضع علىظهر البعير - لترين الظعينة تخرجُ من الحيرة حتى

تطوفن بالبيتِ لا تخاف أحداً إلا الله، يقول عدي فقلت في نفسي وأين دعار طيء؟ وأين دعار طيء أي أين هؤلاء

الذين قطعوا الطرق وقطعوا السبيل على المسافرين؟ يقول فقلت في نفسي وأين دعار طيء، يقولفقال لي رسول الله

صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولتُفتَحن كنوز كسرى، فقلتكسرى ؟ كسرى بن هرمز فقال النبي صلى الله عليه

وسلمكسرى بن هرمز، قال صلى الله عليه وآله وسلم ولإن طالت بك حياة لترين الرجل - وهذا هوالشاهد - يخرج

ملىء كفه من ذهب أو فضة، يخرج ملىء يده من ذهب أو فضة فلا يجد أحداً يقبله منه، يقول عدي رضي الله عنه

فلقد رأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالبيت لا تخاف أحداً إلا الله وقد كنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن

هرمز صلى الله علىالصادق.

وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، قال ولإن طالت بكم حياة لترون ماقال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم

يخرج الرجل ملىء كفه من ذهب أو فضة فلا يجد أحداً يقبله منه، قال أهل العلم وقد وقع ذلك بالفعل فيعهد عمر بن

عبد العزيز رحمه الله تعالى، تعلمون ما الذي حدث في عهد عمر، في سنتينونصف تقريبا عادت الحياة مرة أخرى

في عهد عمر وكأنها تُحاكي حياة النبوة الأولى، لعدل هذا الرجل وورعه فهو من طراز عمر بن الخطالب رضي الله

عنه وهذا الشبل من ذاك الأسد - استغفر الله – بل هذا الأسد من ذاك الأسد.

لقد عاش الناس في عهد عمر بن عبد العزيزفي رخاء وفي نعيم واستفاض المال فعلا بل وأمر عمر بن عبد العزيز

المنادي أن ينادي في الأمصار وفي البلدان من كان عليه دين فسداد دينه من بيت مال المسلمين، من كان فقيراً

ويحتاج فحاجته من بيت المسلمين، من أراد الحج ولم يجد النفقة فنفقته من بيت مال المسلمين، من أراد الزواج ولم

يجد النفقة فنفقة زواجه من بيت مال المسلمين وأغنى القوم بفضل رب العالمين حتى خرج المنادي بعد لذك ينادي فلم

يجد أحداً يقبل منه العطاء، يقبل منه الصدقة، ومن أهل العلم وسيقع هذا أيضاً في آخر الزمان بين يدي الساعة فيزمن

المهدى وعيسى بن مريم عليهما السلام وسأبين ذلك بالتفصيل إن شاء الله تبارك وتعالى حين تُخرج الأرض بركتها،

حين تنزل البركة، سيفيض المال وقد يخرج الرجل بالمال فلا يجد أيضاً من يقبل منه الصدقة، لأن الناس في عهد

عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام يكونون على يقين بأن الساعة قد أقبلت وقد اقتربت وهم ينشغلون في هذا

الوقتيقيناً بطاعة الله سبحانه وبالعمل الصالح ولا تتعلق قلوبهم في هذه الأوقات بالدنيا، ثم استفاضة المال حتي يعطى

الرجل مائة دينار هذه صورة أخرى، حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطاً، قال بعض أهل العلم إما لعدم

القناعة والرضا، إما لعدم القناعة والرضا، في وقت آخر قديعطى الرجل مائة دينار، مائتين فيظل ساخطاً إما لعد

قناعته وإما لعدم رضاه وإما لأن المبلغ بالفعل لا يكفي لسد حاجته والإنفاق على ما يحتاج إليه من نفقات.

أما العلامة الخامسة قال علي الصلاة والسلام فتنة لا يبقى بيت في العرب إلا دخلته، قال بعض أهل العلم ربما تكون

هذه الفتنة هى وسائل الإعلام بصورها المختلفةوأشكالها المتعددة سواء كانت هذه الوسيلة مرئية أو مقروؤة أو

مسموعة ولا ينكر عاقل الآن أن هذه الوسائل قد دخلت كل بيت وأنا لا أجزم أن هذا هو المراد من قول رسول

اللهصلى الله عليه وآله وسلم فالله تبارك وتعالى أعلم بمراد نبيه في هذه العلامة ثم تكون فتنة لا يبقى بيت في العرب

إلا دخلته.

أماالسادسة قال عليه الصلاة والسلام ثم تكون هدنة وأنا أتصور أن الهدنة قائمة الآن في الغالب بين أكثر الدول

الأوروبية والأمريكية وبين المسلمين في الغالب ثم تكون هدنةبينكم وبين بني الأصفر وقلت بنو الصفر هم الروم

وبمفهوم العصر هم أهل أوروباوأمريكا، ثم تكون هدنة بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون أي فيغدر بنو الأصفر

يغدرالروم فيغدرون ثم يأتونكم في ثمانين غاية، الغاية هى الراية، وسميت الرايةبالغاية لأنها غاية الجيش فإن سقطت

الغاية أو سقطت الراية سقطت الغاية، دبّت الهزيمةفي قلوب أفراد الجيش، وفي قلوب الجنود، فيغدرون فيأتونكم في

ثمانين غاية أو تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية أثنا عشر ألفا، كلام الصادق.

فيه رواية فيمسند الإمام أحمد وسنن إبن ماجه وصحيح ابن حبان بسند صحيح أنه صلى الله عليه وعلىآله وسلم

قال[3]: "ستصالحون الروم صلحاً آمنا - يا سلام - ستصالحون الروم صلحاً آمنا ،فتغزون أنتم وهم عدواً من

ورائهم ،فتغزون أنتم وهم عدواً من ورائهم فتسلمون وتغنمون فتسلمون وتغنمون"، صلى الله على الصادق الذي

لاينطق عن الهوى ... ستصالحون الروم صلحاً آمنا تغزون أنتم وهم عدواً من ورائهم فتسلمون وتغنمون ثم تنزلون

بمرجٍ ذي تلول - والمرج المكانالذي يكثر فيه الماء والخضرة - ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجلاً من الروم

فيرفع الصليب ويقول انتصر الصليب فيقوم إليه رجلا من المسلمين فيقتله فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت

كل غاية إثنا عشرا ألفا.

فيرواية أخرى في صحيح مسلم من حديث حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه قال حذيفة خلي بالك لأن ده عمدة

في الباب وسأقف معها بعد ذلك إن شاء الله تعال بالتفصيل سأقف معكل علامة من هذه العلامات التي ساذكرها الآن

في رواية حذيفة بالتفصيل.

قال حديث حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه[4]: إطلع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا يوما ونحن

نتذاكر - يعني ونحن نتكلم ونتناقش ونبحث - فقال عليه الصلاة والسلام: ما تذاكرون - يعني ما الذي تتكلمون

فيه؟ما الذي تتحدثون فيه؟ - فقالوا نذكر الساعة يا رسول الله - انظروا إلى هم الصحابةوفيما يتحدث الصحابة -

قالوا نذكر الساعة يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم - خلي بالك من الكلام ده - فقال صلى الله عليه وسلم :

إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات - آه طب عد معايا، عد معايا وخلي بالك، إنها لن تقوم حتى ترون

قبلهاعشرة آيات - فذكر صلى الله عليه وآله وسلم الدخان - وهنتعرف على الدخان دي إيهالعلامة دي - فذكر

الدخان والدجال - آه من فتنة الدجال أسأل الله أن يعصمني وإياكم منالفتن وسنقف معها بالتفصيل إن شاء الله تعالى

- فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف

خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن - وفي لفظ من قعر عدن

تطرد الناس إلى محشرهم - يا الله والله تقول لنا الرواية ده تاني يا عم الشيخ - حاضر، اسمع لكلام النبي عليه

الصلاة والسلام لكلامالصادق الذي لا ينطق عن الهوى، دي العلامات الكبرى، دي العلامات الكبرى، وسأقفمعها كما

ذكرت إن شاء الله تعالى بالتفصيل، إيه الدخان وإيه الدجال وإيه الدابةوإيه، بالتفصيل إن شاء الله.

قالحذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه ( إطلعَ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر - يعني

ونحن نتكلم ونتناقش ونبحث - فقال عليه الصلاة والسلام: ما تذاكرون ؟ - بتتكلموا في إيه ؟ بتتناقشوا في إيه ؟ -

فقالوا نذكر الساعة يا رسول الله، فقال الصادق صلى الله عليه وآله وسلم إنها – يعني إن الساعة - لن تقوم حتى

ترون قبلها عشرة آيات فذكر عليه الصلاة والسلام الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى

بن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار

تخرج من اليمن أو من قعر عدن تطرد الناس إلى محشرهم"هذا نموذج من العلامات الكبرى أو هذه هى العلامات

الكبرى، نموذج من الأحاديث وقدثبت في روايات أُخر أن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر هذه العلامات بغير

هذاالترتيب الذي ذكرت الآن في رواية حذيفة ابن أسيد الغفاري لكن على أى حال على أىحال العلامات الكبرى إن

وقعت علامة وقعت بقية العلامات بالضبط زي العقد أو المسبحة إن انفرط العقد أو انفرطت المسبحة تنفرط بقية

الحبات، انقطع الخيط، وقعت حبة ينفرط أو تنفرط بقية الحبات.

النبي قال كده كما في مستدرك الحاكم بسند صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنالنبي صلى الله عليه وآله

وسلم قال : "الأمارات - الأمارات يعني إيه؟ العلامات - الأمارات خرزات - خرز، حب - خرزات منظومات في

سلك - انظر إلى التعبير النبوي ممنآتاه الله جوامع الكلم - الأمارات خرزات منظومات في سلك، فإن يُقطع السلك

يتبع بعضها بعضا - يا رب سلم، يا رب سلم، فالأمارات خرزات منظومات في سلك، فإن يُقطع السلك يتبع بعضها

بعضا، خلاص ينفرط الحب، خلاص ينفرط الحب، وقعت علامة، زى ما هبين لك إن شاء اللهعيسى عليه الصلاة

والسلام وعلى نبينا الصلاة والسلام موجود في الأرض هيكون موجود فينفس الوقت يأجوج ومأجوج هيكون موجود

في نفس الوقت الدجال، يعني علامات متلاحقة، علامات متلاحقة، متتابعة إن وقعت علامة تبعتها بقية العلامات،

أسأل الله أن يختملي ولكم بالإيمان.

أحداث كثيرة، طيب الواقع اللي احنا عايشينه ده يا عم الشيخ النبي اتكلم عنه؟ آه، طبعاً، يعني حالة التبعية المهينة

وحالة الضعف والمذلة التي تمر بها أُمتنا في هذه السنواتتكلم عنها رسول رب الأرض والسماوات ؟

أيوة...

مش أنا قلت لحضرتك لم يترك النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم شيئاً سيقع في الكون إلى أن تقوم

الساعة إلا وذكره من الصحابة علمه من علمه من الصحابة وجهله من جهله، نقلوا إلينا ما شاء الله تبارك وتعالى

وقدر أن يصل لنا لكن الحالة دهالنبي تكلم عنها، طب اسمع النبي كده قال إيه؟ ماذا قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم، الحديث رواه البخاري ومسلم، الحديث رواه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن

الحبيب النبي صبى الله عليه وسلم قال ( لتتبعُن - يا الله شوف بيقولها منين من أربعة عشراً قرناَ - لتتبعن سنن من

كان قبلكم شبرَ بشبر حتى لو دخلوا جُحر ضب - الحديث رواه البخاري ومسلم - وفي لفظ حتى لو دخلوا جحر

ضب خرب خرب لتبعتموهم، قالوا يا رسول الله من؟ اليهود والنصارى، قال فمن ؟"، يعني فمن غير هؤلاء؟ يا الله

ده تعبير نبوي بليغ، ده تشخيص دقيق لحالة الأمة، لحالة التبعية والمهانة التي تمر بها الأمة في هذه الآونة لأن الأيام

دول ،لأنالأيام دول... قال الله عز وجل : [... وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ...] {آل عمران:140}، وليس معنى

ذلك أيها الأفاضل أن نُجرد الأمة من خيريتهالكن النبي صلى الله عليه وصلم يتحدث عن حالة من حالات الضعف

والتبعية التي ستمر بهاالأمة في مرحلة من مراحل تاريخها الطويل ،فإن كانت الأمة تمر الآن بهذه المرحلةفلطالما

مرت الأمة بمراحل أخرى من مراحل التمكين وسوف تُمكن بإذن رب العالمين بموعود سيد المرسلين كما سأُبين إن

شاء الله جل وعلا، في حديث آخر رواه أحمد فيمسنده وأبو داوود في سننه بسند صحيح من حديث ثوبان رضي الله

عنه أن النبي عليهالصلاة والسلام قال : "سيأتي على الناس سنوات خداعات يًصدق فيها الكاذب ويُكذّب فيها الصادق

ويؤتتمن فيها الخائن ويُخوّن فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل من الرويبضة يا رسول الله ؟ قال الرجل التافه -

وفي لفظ - الرجل السفيه يتكلم في أمر العامة"، لا إله إلا الله.

صلى الله وسلم وبارك على من لاينطق عن الهوى، أنا أضرب بعض الأمثلة، أُقدم لحضراتكم بعض النماذج فقط

وسنرجع إنشاء الله تبارك وتعالى للتفصيل وللتأصيل للحديث عن العلامات الصغرى، عن العلاماتالتي انقضت

وانتهت وعن العلامات التي لازالت قائمة ولما تنقضي بعد وعن العلامات الصغرى التي لم تضع بعد وعن العلامات

الكبرى، كل ذلك سنتعرض له بالتفصيل إن شاء الله تعالى لكنني أُبين لك أيها الحبيب الللبيب وأنتي أيتها الكريمة

الفاضلة أن كل شىء نراه الآن بأعيننا وأن كل شىء نستمع إليه اليوم بآذاننا, هذا الحصار الذي فُرض على العراق،

هذا الحصار الذي فُرض على لبنان ،على بلاد سوريا، على بلاد الشام.

كل هذ الصور تكلم عنها المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله وسلم، متستعجلش، ما أنا هقول

لحضرتك، سنفصل إن شاء الله تعالى، لكن أود في حلقة الليلةلأسكب في القلوب الأمل في وقت قلّ فيه الأمل وكثر

فيه القنوط وخيم فيه اليأس وهبتريح الارجاف على كثير من القلوب، ذكرت الواقع الذي تحياه الأمة الآن في صورة

ناصعة واضحة من كلام الصادق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وآله وسلم أقول هو هوبأبي وأمى وروحي

ونفسي هو الصادق الذي أخبر عن هذا الواقع هو الذي أخبر عن نصرالله جل في علاه لهذه الأمة، هو الذى أخبر

عن التمكين لأمة سيد النبيين وحبيب ربالعالمين... يعني الرسول اتكلم وقال الأمة ده هتُنصر وقال أن الدين هيبقى؟

نعم.... بشرنا يا شيخ بشرك الله بالخير، بشرنا بشرك اللهبالخير.

طيب خد بشارة أو خد بشارتين ودع التفصيل إن شاء الله تبارك وتعالى لوقته، البشارة الأولى: حتى تطمئن لو

اجتمع أهل الكفر على وجهالأرض، بملئ فمي أقولها لو اجتمع أهل الكفر على وجه الأرض في أنحاء الكون

ليستأصلوا المسلمين، ليببيدوا خضرائهم من هذه الدنيا ما استطاعوا ولن يستطيعوا أبدً ولواجتمعوا، معقول الكلام ده

!! النبي قال كده، النبي عليه الصلاة والسلام بشر بهذه البشرى ؟!

نعم يا أخي بشرنا يا أخى، ماذا قال ؟ روى الإمام مسلم في صحيحه وغيره من حديث ثوبان رضي الله عنه أن

النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :"إن الله تعالى زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها - ها انت مستكتر ده

على الله؟ تستكثر ذلك على ربك جل وعلا؟ أناأسألك أسألك الآن أيها المسلم في أمريكا يا من تراني الآن في اليايان،

في الصين، فى استراليا، فضلاً عن بلادنا بلاد المسلمين ألا تراني أنت الآن ؟ ألأ ترى ما يحدث في أي مكان في

الأرض في التو واللحظة الآن ؟ شاء ربنا وقدر أن نرى ذلك بأعيننا وأن نسمع ما يُقال في أقصى الأرض بآذاننا،

نعم نعم إنه الهاتف المحمول الذي تحمله فييدك، آيات وعلامات، فربنا جل وعلا زوى الأرض كلها لنبينا فرأى رأى

نبينا مشارقالأرض ومغاربها كما جلُى له المسجد الأقصى بعد عودته حين سأله المشركون، وظل النبي ينظر إلى

المسجد الأقصى، نقله الله عز وجل له أمام عينيه في صورة، فما سألوه عن شئ صلى الله عليه وسلم إلا ونظر

ونعت [وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللهِ بِعَزِيزٍ] {إبراهيم:20}، وأنت ترى الآن أنا الآن في القاهرة أجلس في مدينة الإنتاج

الإعلامي، أجلس في قناة الناس الفضائية وهذا الكم الهائل من الملايين التي تشاهد إنما تراني في كل مكان وأنا في

مكانيهذا فالرسول صلى الله عليه وآله يقول : "إن الله تعالى زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أُمتي –

يا الله - سيبلغ ملكها ما زوي لي منها، ها هل تُصدق رسولالله؟ ،ها هل تُصدق رسول الله؟ ده الرسول كان بيبشر

الصحابة وهم في مكة مش ممكنوهم في مكة !!! والسياط على ظهورهم والدماء تنزف من أجسادهم والمشركون

يعذبونهم علىالرمال وعلى الرمضاء ،يبشرهم بماذا بالنصر، بالتمكين، بالتمكين. سبحان الله، يقول صلى الله عليه

وسلم : "وإن أمتى سيبلغ ملكها ما زُوي لي منها وأُعطيت الكنزين الأحمر والأبيض - والله العظيم ده كلام لما يُقال

في هذا الوقت ده يعني كلام صعب جداً - وأُعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، ملكا كسرى وقيصر، ملكا كسرى

وقيصر!!! أما يُقالللصحابة في هذا الوقت المتقدم إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصربعده

والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما أو أموالهما في سبيل الله... شىء سبحان الله، لا يُصدق هذا إلا من ملأ الله قلبه

بالتصديق، إلا من لأ الله قلبه باليقين: [وَلَمَّا رَأَى المُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ

وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا] {الأحزاب:22}، هذا شعارالمؤمنين الصادقين، أمما المنافقين فلا حول ولا قوة

إلا بالله قالو قولتهم الخبيثة : [... مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا] {الأحزاب:12}.
يقول النبي : "وإن أُمتي سيبلغ ملكها ما زُويّ لي منها"، قال صلى الله عليه وسلم: "وإني سألت ربي عز وجل ألا

يهلك أمتى بسنت عام أي بقحط عام أو بجذب عام وإنى سألت الله عز وجل ألا يسلط على أمتي عدواً من غيرهم

يستبيح بيضتهم وأن الله تعالى قالى لى يا محمد إني إذا قضيت قضائاً فإنه لا يُرد"...

الله أكبر وإن الله تعالى قال لييا محمد (صلى الله عليه وسلم) إني إذا قضيت قضائاً فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك

ألا أُهلكهم بسنت عام أي بقحط عام وأعطيتك لأمتك ألا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم – إسمع،

إسمع - ولو اجتمع عليهم من بأقطار الأرض، الله، بشرك الله بالخير، أبشر أيها الموحد، تريد أن تسمع هذه البشرى

مرةأخرى؟

يقول الصادق وإني ،يقول الله له وإني أعطيتك لأمتك ألا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهميستبيح بيضتهم يعني يبيد

المسلمين من على وجه الأرض، يستأصل شأفة المسلمين، يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أي من

بأقطار الأرض من المسلمين من الكافرين، يا لها من بشرى، يا لها والله منبشرى.

وفي الحديث الذي رواه الطبراني وغيره بسند صحيح على شرط مسلم أنصلى الله عليه وآله وسلم قال ( ليَبلغن شأن

هذا الأمر - أي هذا الدين - ما بلغ الليل الليل والنهار - هل ترك الليل والنهار مكاناً لم يصل فيه لاليل ولا نهار؟

لاوالله - ليَبلغن هذا الأمر أي هذا الدين ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مَدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين

بعز عزيز أو بذل ذليل عزاً يعز الله به الإسلام وذلاَ يُذل الله به الكفر" تعالوا بنا أيها الأفاضل بعد هذه المقدمة

فيهاتين الحلقيتن الكريمتين التي أسأل الله عز وجل أن ينفع بهما المسلمين في كل مكان لنبدأ الحديث في هذه السلسلة

العلمية الكبيرة الكريمة إن شاء الله لنبدأ بالموت وأسأل الله أن يختم لي ولكم بالإيمان، هذا هو موضوع الحلقة القادمة

في هذه المسيرة المباركة، أسأل الله سبحانه أن يسترني وإياكم فوق الأرض وتحت الأرض يوم العرض.

اللهم أحيينا على الإسلام، وتوفنا على الإيمان، وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

4 أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، وهو في قبة من أدم ، فقال : (اعدد ستا بين يدي الساعة :

موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل

ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون فيأتونكم تحت

ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا( (صحيح البخاري)

[2] بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا قطع السبيل، فقال : (يا

عدي ، هل رأيت الحيرة) . قلت : لم أرها، وقد أنبئت عليها، قال : (فإن طالت بك الحياة، لترين الظعينة ترتحل من

الحيرة، حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله - قلت فيما بيني وبين نفسي : فأين دعار طيء الذين قد سعروا

في البلاد - ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى). قلت : كسرى بن هرمز ؟ قال : (كسرى بن هرمز، ولئن

طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين الله

أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فيقولن : ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك ؟ فيقول : بلى، فيقول :

ألم أعطك مالا وولدا وأفضل عليك ؟ فيقول : بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى

إلا جهنم . قال عدي : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد شق تمرة،

فبكلمة طيبة) . قال عدي : فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح

كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم الحياة، لترون ما قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم. (صحيح البخاري)

[3]ستصالحون الروم صلحا أمنا، فتغزون أنتم وهم عدوا من ورائهم، فتسلمون وتغنمون، ثم تنزلون بمرج ذي تلول

فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب، ويقول : غلب الصليب ! فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فيغدر القوم،

وتكون الملاحم، فيجتمعون لكم فيأتوكم في ثمانين غاية مع كل غاية عشرة آلاف

7 اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر . فقال " ما تذاكرون ؟ " قالوا : نذكر الساعة . قال " إنها لن

تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات " . فذكر الدخان ، والدجال ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى

ابن مريم صلى الله عليه وسلم ، ويأجوج ومأجوج . وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف

بجزيرة العرب . وآخر ذلك نار تخرج من اليمن ، تطرد الناس إلى محشرهم " . (صحيح مسلم)


fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى