بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
السبت يونيو 11, 2016 8:43 am من طرف قريبا قريبا

» تحضير حمض النتريك بسهولة
الأربعاء أبريل 13, 2016 5:31 pm من طرف ابو اسراء

» هكر واتس اب
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:33 pm من طرف زائر

» درس تحضير الهكسامين
السبت أبريل 02, 2016 3:22 am من طرف زائر

» *** حمله اغاظه الكافرين***
الجمعة أبريل 01, 2016 12:53 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» كتب جهادي عن الاسلحة و المتفجرات
الجمعة أبريل 01, 2016 12:42 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الجمعة أبريل 01, 2016 12:31 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» الصاعق الكهربائى
الإثنين مارس 14, 2016 1:49 pm من طرف وائل1

» انتهيت من المتفجرات
الثلاثاء مارس 08, 2016 11:54 pm من طرف وائل1

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

rbg'طريقة عمل اربي جي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

rbg'طريقة عمل اربي جي

مُساهمة من طرف fgr في السبت فبراير 05, 2011 9:06 pm

ميكانيكية الإختراق للرأس الحربي
Hollow Charge



1: الغطاء الديناميكي الهوائي 2 : الحاوية الفارغة 3: المبطّن المخروطي 4 : مفجر 5: مادّة متفجّرة 6 : مجس Piezo الكهربائي .

فى العام 1920 قام عالم ألماني يدعى Neuman بمتابعة وتطوير إكتشاف توصل إليه مهندس أمريكي ، يدعى Munro عام 1908 ، وقد أخذ هذا الكشف إسم صاحبة ، لتعرف العملية بإسم " تأثير مونرو " . وتتلخص هذه العملية بترك جزء أجوف فى مقدمة رأس المقذوف ، وبشكل مخروط مقلوب ، جدارة من نحاس ، وتحيط به وبترتيب خاص الشحنة الناسفة . بحيث إنه متى إصطدم المقذوف بجسم الدبابة أو الهدف ، فإنه ينفجر لتبداء عملية مونرو سالفة الذكر .
أطلق على القذيفة التى تستخدم هذا التأثير ، لتحقيق الإختراق إسم HEAT ، وهي اختصار High Explosive Anti-Tank ( المتفجر عالي الطاقة المضاد للدبابة ) ويطلق عليها أيضا اسم الشحنة المشكلة Shaped Charge أو الشحنة الجوفاء Hollow Charge ويستخدم هذا النوع من القذائف ، لدحر الدرع أو أهداف أخرى قاسية ، حيث أنه واسع الانتشار والاستخدام في كثير من أشكال أسلحة م/د المعروفة .
وللتوضيح نقول أن هذا النوع من الذخيرة يتألف من شحنة على شكل مخروط ، مهمتها توجيه كامل الطاقة المتولدة لدفع المقذوف نحو الهدف، ويتولى المفجر السريع الموجود في مقدمة القذيفة ، تفجير حشوة من المتفجر العالي بعد وصول المقذوف إلى مسافة محدودة ( يطلق عليها مسافة التوقف stand-off distance ) من الهدف ، وتندفع بعد الإصابة كتلة معدنية مركزة ( نفاث jet ) بسرعة تصل إلى نحو 8000 - 10000 م/ث . ويتولى هذا النفاث اختراق الدرع ، دافعا معدنا مصهورا وعلى درجة كبيرة من السخونة داخل الدبابة . وينتج عن ذلك إصابة طاقم الدبابة إصابات خطيرة إن لم تكن قاتلة ، هذا بالإضافة إلى احتمالات انفجار الذخيرة المخزنة وتدمير الأنظمة الهيدروليكية .


وقد اكتشف العالم الأمريكي ( وود ) أثناء الحرب العالمية الثانية ، أن تبطين سطح المخروط ببطانة من مادة معدنية رقيقة ( كالنحاس مثلا ) يزيد من فعالية هذا النوع من الذخائر إلى أربعة أضعاف قدرته على الاختراق ، ورغم عدم وجود تفسير ثابت ومحدد لهذه الظاهرة حتى الآن ، إلا أنه يعتقد أن مادة البطانة التي تقل سماكتها عادةً عن 1 ملم ، والتي تنصهر فور عملية التفجير ، تعمل جزيئاتها المنصهرة والمندفعة بصورة كبيرة فور اصطدامها بالهدف ، على زيادة طاقة التصادم مما يعجل من عملية الاختراق ، أما تيار الغازات السريع ، فإن يمكن تشبيهه بشعلة قطع المعادن ، التي يكون مفعولها أكبر ما يمكن عندما يكون مصدر الشعلة على مسافة محددة من الصفيحة المراد قطعها .
ترتبط قابلية النفاذ فى هذا النوع من الرؤوس الحربية ارتباطا وثيقا بقطر الشحنة ، والتي تقدر ( أي قابلية النفاذ ) بخمسة أضعاف قطر الشحنة ، وبكلمات أخرى فإن قذيفة من هذا النوع قطرها 10 سم تستطيع اختراق درع ثخانته 50 سم ( مع ثقب قطره من 8-10 مرات من قطر النفاث jet نفسه ) ، ولا يعتمد هذا النوع من القذائف على عامل السرعة كما في قذائف الطاقة الحركية .
يوجد شكل آخر للعتاد HEAT يعرف بالحشوة اللوحية PC ، وهو يختلف عن النوع الأول بكون بطانته أكثر انفراجا ، لذلك فهي تشكل كتلة أكبر وأقوى على الخرق من إطلاقه النفث السريع .


من مساوئ قذائف HEAT العامة ، أنها تفقد فعاليتها مع سرعة دورانها حول نفسها ، بعد خروجها من سبطانة المدفع - هذا بالنسبة لذخيرة الدبابة التي تستخدم هذا النوع من الرؤوس الحربية - لأن النفاث يتبعثر نتيجة قوة الطرد المركزية ، وجاء الحل مع المصممين الفرنسيين ، الذين طوروا قذيفة تتلافى هذا العيب، وأطلق عليها اسم OBUS-A ، وهي من عيار 105 ملم ، وبها يثبت غلاف خارجي للقذيفة يدور بسرعة كبيرة ، في حين أن القذيفة ذاتها تدور ببطىء ( نحو 20-30 دورة في الدقيقة ) وبلغت سرعة القذيفة في سبطانة المدفع نحو 1000 م/ث ، واستطاعت إحداث ثقب في لوح مدرع بسمك 360 ملم عند زاوية اصطدام قدرها صفر . ولاشك أن استخدام المقذوف من مدفع ذي سبطانة ملساء smoothbore يتلافى هذا العيب ، حيث لا يدور المقذوف حول نفسه في السبطانة دوراناً سريعاً ، في حين توفر الزعانف للمقذوف معدل دوران بسرعة معتدلة provides rate of spin during its flight ، لتحصيل المزيد من الإستقرارية والإتزان .. وصولاً للهدف .


fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى