بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
السبت يونيو 11, 2016 8:43 am من طرف قريبا قريبا

» تحضير حمض النتريك بسهولة
الأربعاء أبريل 13, 2016 5:31 pm من طرف ابو اسراء

» هكر واتس اب
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:33 pm من طرف زائر

» درس تحضير الهكسامين
السبت أبريل 02, 2016 3:22 am من طرف زائر

» *** حمله اغاظه الكافرين***
الجمعة أبريل 01, 2016 12:53 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» كتب جهادي عن الاسلحة و المتفجرات
الجمعة أبريل 01, 2016 12:42 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الجمعة أبريل 01, 2016 12:31 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» الصاعق الكهربائى
الإثنين مارس 14, 2016 1:49 pm من طرف وائل1

» انتهيت من المتفجرات
الثلاثاء مارس 08, 2016 11:54 pm من طرف وائل1

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

صناعة القنابل ***** القنبلة اليدوية الدفاعية الروسية RGO

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صناعة القنابل ***** القنبلة اليدوية الدفاعية الروسية RGO

مُساهمة من طرف fgr في الأربعاء أغسطس 15, 2012 4:00 am

**** صناعة القنابل ***** القنبلة اليدوية الدفاعية الروسية RGO
القنبلة
اليدوية الدفاعية الروسية RGO ( إختصار Ruchnaya Granata Oboronitel'naya
) بخاصية التشظي ، هي واحده من أفضل القنابل اليدوية الدفاعية فى العالم ،
وزن القنبلة 530 غرام ، منها 92 غرام مادة RDX المتفجرة . جسم القنبلة
مصنوع من طبقات الألمنيوم القابل للتجزء المضاعف ، مع صمام ثنائي التفعيل
. فبعد إلقاء القنبلة وإرتطامها بالأرض ( مدى الرمى من 30 إلى 40 متر )
يعمل الصمام الصدمي impact fuze بزمن 1 - 1.8 ثانية على تفجير القنبلة ،
أما فى حالة الإخفاق وعدم إنفلاق القنبلة ، يقوم صمام آخر زمني ( تأخيري
delay triggers )بتفجير القنبلة خلال 3.2 - 4.2 ثانية . التشظية fragments
التي تولدها القنبلة تصل إلى مدى 6 - 20 م ( التأثير حسب المدى ) مع مدى
أمان safety radius يصل إلى 100 م . القنبلة ما زالَتْ في الإنتاجِ في
روسيا وأوكرانيا وفي الخدمةِ في عدد من البلدان القنابل الحرارية
rkg-3emيدوية مضادة للدروع منشأها روسي تعمل على مبدأ الانصهار الحراري
يستعمل هذا السلاح من خلف سواتر ويرمى فوق الهدف وبمجرد سحب حلقة الامان
ورمي القنبلة على الهدف تفتح مظلة صغيرة لكي توازن نزول القنبلة فوق الهدف
مباشرة وعند اصطدامها تنفجر مولدة غازات نافورية تؤدي الى توليد درجة
حرارة عالية جدا بحيث تخترق الدرع الفولاذي وتتكون من 4 اجزاء رئيسية هي
:1- الصاعق 2- المظلة 3- الاسطوانة السفلية 4- الحشوة وكان ممن ابدع في
هذا العراقيين حيث استخدموها بطريقة اخرى اكثر فاعلية من الطريقة التي
صنعت لأجلها .
قنبلة الصوديوم
المواد المطلوبة1- قطع صوديوم
صغيرة 2- حجارة صغيرة او حديد للشظايا 3- ماء يكون ضعف حجم الصوديوم 4-
اناء زجاجي سهل الكسر 5- اناء حديد او اي شيء اخر لوضع جميع المواد اعلاه
طريقة التحضيرنضع قطع الصوديوم والحديد او الحجارة في الاناء الحديدي نضع
الماء في الاناء الزجاجي السهل الكسر ونغلقه جيدا بحيث لا تنسكب على
الصوديوم لان هذا سيؤدي الى احراق الصوديوم ثم نضع الاناء الزجاجي في
الاناء الحديدي ثم نغلق الاناء الحديدي جيدا طريقة عمل القنبلةعندما ترمي
القنبلة سوف ترتطم بالشيء الذي تريد تفجيره فينكسر الاناء الزجاجي الذي
فيه الماء وتتفاعل مع الصوديوم وهذا وينفجر انفجارا ميكانيكيا فيحرق العدو
وقطع الحجارة او الحديد تصبح شظايا توئثر في العدو ...
**** "دايم".. حلقة في سلسلة قنابل القتل الجماعي
بدأت
أنواع جديدة من الذخائر والقنابل بالظهور في العقدين الماضيين، وتحمل
بعضها أسماء حديثة تروج لأدوات القتل الجماعي، ويدعي صانعوها بأنها أقل
ضررا وأكثر رأفة بضحايا الحروب، غير أنها لا تهب سوى الموت السريع، ولا
تمنح الناجين منها غير المعاناة الدائمة طوال حياتهم، وتبقيهم في صراع
دائم مع الموت البطيء. وتعتبر متفجرات المعدن الكثيف الخامل Dense Inert
****l Explosive المعروفة اختصارا بـ(DIME) نسخة تجريبية من سلاح مطور
يمتلك قدرة فتاكة على التدمير المباشر في مساحات صغيرة. ويصنع هذا النوع
من المتفجرات من خليط متجانس من المواد القابلة للانفجار مثل "إتش أم أكس"
أو "آر دي إكس" وجزئيات صغيرة من معدن "التانجستين" الخامل كيمائيا. وتشير
عبارة "المعدن الخامل" إلى غياب دور المعدن في إنتاج الطاقة التفجيرية
كيميائيا عبر إطلاق التفاعل المسبب للانفجار أي بشكل معاكس تماما مع
استخدام مسحوق الألمنيوم على سبيل المثال لزيادة القوة التفجيرية.وتتكون
قنابل ومتفجرات المعدن الكثيف الخامل من غلاف من ألياف الكربون محشوة
بخليط من المواد المتفجرة ومسحوق كثيف من خلائط معدن "التانجستين" الثقيل
(إتش. أم. تي. أي) (HMTA) والتي تتكون من مادة "التانجستين" والكوبالت
والنيكل والحديد.وعند حدوث عملية التفجير، تتشظى القنبلة إلى أجزاء صغيرة
ليتحول معها المسحوق الكيميائي إلى شظية صغيرة فتاكة في حال التعرض لها من
مسافات قريبة، سرعان ما تتلاشى قوة دفع هذه الشظية بسبب مقاومة
الهواء.وتتميز هذه المواد بالقدرة على القتل الفوري لكل الأشخاص الموجودين
في مساحة تصل إلى أربعة أمتار من وقوع الانفجار لكنها تلحق إصابات بالغة
بالأشخاص الذين يبعدون مسافة أكبر، من بينها بتر الأطراف بسبب قدرة
الشظايا على اختراق العظام والأنسجة، مع احتمال الإصابة لاحقا بمرض يعرف
باسم "سرطان الأنسجة".وغالبا ما تظهر آثار حروق عميقة تصل إلى العظم
لاسيما عند مواقع الأطراف المبتورة مباشرة بسبب التعرض لهذا النوع من
المتفجرات، فضلا عن تهتك في الأنسجة والأوردة والشرايين مما يتسبب في حدوث
نزف دموي كبير في العضو المصاب.تاريخ دايمولدت قنبلة "دايم" في مختبرات
سلاح الجو الأمريكي، بمشاركة علماء من مختبرات "لورنس ليفيرمور"
الأمريكية، بعد إجراء سلسلة من الأبحاث التي كانت تهدف إلى تصنيع قنابل
للمدن والمناطق السكنية، بحيث يكون تأثيرها المدمر ضمن مدى محدد لتقليل
الأضرار الناجمة عنها.وتزامنت هذه البحوث مع بدء ما أسمته الولايات
المتحدة الأمريكية (الحرب على الإرهاب)، في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001.
وبحلول العام 2002، خلال الحرب في أفغانستان تراجع الاهتمام بالقنابل التي
تخترق بعمق كبير، وقامت القوات الجوية الأمريكية بتعديل الطائرات الحربية
لتحمل نوعا جديدا من القنابل الموجهة بالأقمار الصناعية، والتي أصبحت
السلاح الأمثل لبيئات المدن.كما أنفقت 1.6 مليارات دولار لإنتاج قنبلة
جديدة موجهة يصل وزنها إلى 250 باوند -أي ما يعادل 113.4 كيلوجراما- حيث
كانت هي الأفضل للاستخدام في المدن، لأنها لا ُتحدث نفس التدمير الذي تقوم
به القنابل الأكبر حجما من نوعها، إلا أنها قد تتسبب بخسائر بشرية كبيرة
من خلال نثر محتوياتها السامة، لمسافة تبعد مئات الأمتار.وتعتبر قنبلة
دايم من المتفجرات التي لا تزال تخضع لمرحلة التجارب، حيث يفترض أن يكون
تأثيرها التدميري أكثر فعالية ضمن مدى قطري أقل، باعتبار أنها صممت
للتقليل مما يسمى بالدمار الملازم أو الموازي Collateral Damage، الذي
ينجم عن القنابل الاعتيادية. وتعتمد الفكرة الأساسية في ابتكار قنبلة
"دايم" على زيادة نفاذية الأجزاء الناتجة عنها، لزيادة فعاليتها ضمن مدى
قطري أصغر، فهي تحوي معدن التنجستون الخامل، بدلاً من المعادن الاعتيادية
الأخرى التي تستخدم في القنابل التقليدية كمعدن الألمنيوم.وتتكون هذه
القنبلة غير التقليدية من غطاء مصنع من ألياف الكربون، التي تمتاز
بمتانتها وخفة وزنها، يحوي في داخله مسحوقا ذا كثافة عالية، وهو يتألف من
خليط متجانس من معدن "التانجستين" الثقيل، وإلى جانبه معدن الكوبالت
والنيكل أو الحديد، لينطلق هذا المسحوق عند الانفجار على هيئة شظيات
مجهرية صغيرة جدا، لها تأثير قاتل ضمن المسافات القريبة التي تصل إلى
أربعة أمتار.ولا يمكن لهذا المعدن الثقيل "التانجستين" أن يتفاعل كيميائيا
عند حدوث الانفجار لزيادة تأثيره، بل إنه يمتص جزءا من الطاقة الناجمة عن
الانفجار، ليزيد ذلك من قدرة الشظيات المجهرية المميزة لقنبلة "دايم" على
اختراق الأجسام، فُتحدث قطعاً في العظام والأنسجة الأخرى من الجسم، وخصوصا
فيما يتعلق بالأطراف السفلية، بسبب وجودها في اتجاه سقوط الخليط
المعدني.أما الغطاء الخارجي للقنبلة؛ الذي يتكون من ألياف الكربون، فهو
سهل الانفجار حيث يتفتت إلى أجزاء صغيرة جدا، تتناثر على هيئة غبار يؤدي
استنشاقه إلى الموت المحقق، فيما تندفع المكونات من الخليط المعدني بقوة
إلى الخارج، وتنطلق بسرعة هائلة، ومن ثم تتباطأ بشكل كبير خلال وقت قصير
بسبب مقاومة الهواء، فتسقط أرضا بفعل الجاذبية محدثة آثارها المدمرة من
خلال شظياتها المجهرية، والتي لها تأثيرات سمية و سرطانية. ويسهم الغطاء
الكربوني في عدم تبديد الطاقة الناجمة عن الانفجار، في شطر الأغلفة
المعدنية للقنابل، كما هو الحال بالنسبة للقنابل الاعتيادية، ما يزيد من
التأثير المدمر لقنبلة "دايم" ضمن محيطها.خلائط كيمائية سامة ومسرطنةويسعى
مصممو هذا السلاح إلى الحد من مساحة الدمار التي يسببها الانفجار بهدف
تجنب الآثار المباشرة وصورة التدمير التي قد تخلق رأيا عاما مضادا. خاصة
وأن تأثيرات انفجار القنبلة دايم مباشر وفوري على البشر، ويتسبب في قتل
وتشويه وحروق بالغة وبتر للأطراف، فيصل تأثيرها إلى الناجين من بطشها.ولا
تتوافر معلومات موثقة حول أضرار ومخاطر متفجرات "دايم" إلا أن بعض البحوث
العلمية نجحت في الإشارة إلى وجود مخاطر صحية مستقبلية ترتبط بالخليط
المتجانس من معدن "التانجستين" الثقيل عند من يتعرضون لهذا النوع من
المواد.
وأشارت دراسة علمية إلى أن الشظيات المجهرية التي تنتج عن
هذا النوع من المواد المتفجرة، قد تستقر في الأنسجة المتأثرة، لتتسبب في
إصابة الفرد لاحقاً بنوع نادرٍ من الأورام السرطانية.وتعكف وزارة الصحة
الأمريكية منذ عام 2000 على دراسة الآثار السمية لخلائط المعدن الخامل إلى
جانب اليورانيوم المنضب على نمو الخلايا المكونة لنقي العظام. وفي دراسة
مخبرية أجريت عام 2005 وجد باحثون أميركيون أن هذا النوع من الخلائط
الكيميائية مثل التانجستين كانت السبب المباشر في ظهور سرطان الأنسجة في
جرذان تم تعريضها لهذا النوع من المواد.

fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى