بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


المواضيع الأخيرة
» العبوة الخارقة
السبت يونيو 11, 2016 8:43 am من طرف قريبا قريبا

» تحضير حمض النتريك بسهولة
الأربعاء أبريل 13, 2016 5:31 pm من طرف ابو اسراء

» هكر واتس اب
الثلاثاء أبريل 12, 2016 4:33 pm من طرف زائر

» درس تحضير الهكسامين
السبت أبريل 02, 2016 3:22 am من طرف زائر

» *** حمله اغاظه الكافرين***
الجمعة أبريل 01, 2016 12:53 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» كتب جهادي عن الاسلحة و المتفجرات
الجمعة أبريل 01, 2016 12:42 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» وقود دافع للصواريخ ((سهل ))
الجمعة أبريل 01, 2016 12:31 am من طرف معيد الدولة الاسلامية

» الصاعق الكهربائى
الإثنين مارس 14, 2016 1:49 pm من طرف وائل1

» انتهيت من المتفجرات
الثلاثاء مارس 08, 2016 11:54 pm من طرف وائل1

ديسمبر 2016
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

الصاروخ Aim-120 Amraam[/b] دروس عن الصواريخ الى مجاهدينا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصاروخ Aim-120 Amraam[/b] دروس عن الصواريخ الى مجاهدينا

مُساهمة من طرف fgr في الأربعاء أغسطس 15, 2012 6:59 pm

الصاروخ Aim-120 Amraam









ADVANCED MEDIUM RANGE AIR-AIR MISSILE هذا هو أسمه وهو صاروخ متوسط
المدى يمكن إستخدامه في جميع الظروف الجوية وظروف التشويش الإلكتروني
الشديد , تصل نسبة إصابته الى 90 % (أحيانا أقل) وهي نسبة إصابة مرتفعة جدا
مقارنة مع باقي الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى لذلك يعتبر هذا الصاروخ من
أخطرها , تم إستبدال معظم الصواريخ العاملة في سلاح الجو الأمريكي من النوع

AIM-7 M بالصاروخ الجديد AMRAAM الذي يتميز عن AIM-7 M بحجم و وزن أقل
وسرعة وتسارع أكبر عدى عن طريقة التوجيه , يوجد من الصاروخ AMRAAM أكثر من
فئة كان أولها A الذي تم تسليمه عام 1988 ولكن دخل الخدمة الفعلية بأعداد
قليلة عام 1991-1992 بعد تحقيق صفة IOC أو Initial Operational Capability ,
تبعها الفئة B عام 1994 بزيادة reprogrammable EPROM modules و new
digital processor , تبعها الفئة C التي بدأ تسليمها في عام 1996 التي
تميزت بشكل أساسي في wings و fins صغيرة حتى يتناسب حجم الصاروخ النهائي مع
ال weapons bay للمقاتلة المستقبلية F-22 , وتميزت أيضا بنظام توجيه أكثر
تطورا , ثم تم تطوير النسخة C الأساسية الى C-4 بتبديل الرأس الحربي بآخر
أكثر فاعلية وبدأ تسليمه عام 1999 , ثم إستمر التطوير الى C-5 بإضافة محرك
أكبر بقليل وتطوير نظام التوجيه نع زيادة ملحوظة في قدرات ECCM وبدأ تسليمه
في أواخر عام 2000 , نسخة ال AMRAAM التي تصنع حاليا هي C-6 والتي تزيد عن
التي سبقتها ب Target Detection Device حديث , بدأ تطوير نسخة C-7 عام
1998-1999 تزيد عن سابقاتها بقدرات ECCM إضافية و مدى أطول قليلا وقد تم
تجربته عام 2003 ضد هدف واقعي (مناور) محمي بأجهزة ECM سلبية ونشطة وقد
أسقطه الصاروخ , يتم حاليا تطويـر النسخــة الأكثر تطورا من الصـــاروخ
AMRAAM وهـــي AIM-120 D وهي تتميز عن آخر فئة

(C-7) ب two-way data link إضافة الى نظام توجيه ذاتي أكثر تطورا ودقة
والأهم هو زيادة مقدارها 50% في المدى ويتوقع دخوله الخدمة أواخر عام 2008 .









يستخدم الصاروخ AMRAAM في رحلته 3 أنواع توجيه فبعد أن تقوم المقاتلة
الحاملة للصاروخ بتتبع الهدف يطلق الصاروخ بعد أن يتم تحميل جميع المعلومات
المطلوبة عن الهدف داخل حاسوبه الخاص (معلومات مثل سرعة الهدف وإتجاهه وال
G ) ويطير الصاروخ الى نقطة إفتراضية في الفضاء لإعتراض الهدف بواسطة طيار
آلي , بعدها تقوم المقاتلة الأم بتعديل مسار الصاروخ عن طريق (MIDCOURSE
UPDATES) الى الهدف فهي مازالت تقوم بتتبعه , عندما يقترب الصاروخ من الهدف
يقوم بتشغيل راداره الخاص والموجود في رأسه ليقوم بتتبع الهدف بنفسه وهنا
تصبح المقاتلة الأم حرة وتستطيع مغادرة مكان العمليات لأن الصاروخ مصمم
لإنهاء الهجوم لوحده , يمكن إستخدام الصاروخ في هجوم قريب المدى إعتمادا
على راداره الخاص وبهذا تصبح المقاتلة الأم حرة بعد الإطلاق مباشرة وبهذا
يكون الصاروخ حقيقة FIRE-AND-FORGET , الرادار المحمول على الصاروخ يستطيع
الإستحواذ على هدف 5 متر RCS من مسافة 20-25 كم , يراعى تأخير تشغيل رادار
الصاروخ قدر الإمكان حتى لا يتم تنبيه الهدف في وقت مبكر فيكون له فرصة
لعمل إجراء مضاد , عند تعرض الصاروخ لتشويش شديد وفعال يتحول راداره الخاص
الى نمط HOJ يتم من خلاله الإستحواذ على الهدف عن طريق الإطباق على مصدر
التشويش (أي يتحول الصاروخ الى صاروخ مضاد للإشعاع) .







مواصفات عامة للصاروخ AIM-120 C :







1. سنة دخول الخدمة : 1996-1997





2. التوجيه : INERTIAL + MIDCOURSE UPDATES + ARH

3. الطول : 3.66 متر




4. القطر : 17.8 سم

5. السرعة القصوى : +4 ماك

6. المدي المؤثر : 35 -40 كم للفئة C-7 ضد هدف يناور حتى G-9 على إرتفاع عالي وهجوم أمامي

والإطلاق تيتم على إرتفاع عالي وبسرعة 0.8-1 ماك .




7. المدى الأقصى : تعتمد على فئة الصاروخ الفرعية وسرعة الإطلاق وإرتفاعه ولكنه في حدود 55 كم

للفئة A , و 65 كم للفئة C\C-4 و 75-80 كم للفئة C-7 وهذا المدى ضد
هدف عالي مناورته القصوى G-4 وفي هجوم أمامي والإطلاق أيضا عالي بسرعة


0.8-1 ماك .

8. الرأس الحربي : 20 كجم شديدة الإنفجار ذات شظايا .

9. المقاتلات المستخدمة : F-14D\15\16C-D-MLU-ADF\18\22

F-4 المطورة , F-5 S\T .








ملاحظات :

1. أطول إصابة محققة بواسطة الصاروخ AMRAAM هي 40 كم والإصابات الأخرى تراوحت مابين 20-40 كم.



مع السايدويندر

ال eprom ,

2. قامت الشركة الصانعة بعمل تجربة على برنامج تشبيهي يتم بها إطلاق
الصاروخ AIM-120A من طائرة بسرعة 3 ماك وعلى إرتفاع عالي فكان مدى الصاروخ
الأقصى 160 كم تقريبا وهذا دليل على التأثير الشديد لسرعة الإطلاق في مدى
الصاروخ ولذلك يراعى تشغيل الحارق اللاحق قبل الإطلاق لإكساب الصاروخ سرعة
إبتدائية كبيرة تزيد من مداه الأقصى , ولا يمكن الإعتماد على عمل علاقة
خطية تربط المدى الأقصى بسرعة الإطلاق الواردة بدراستي لأن العلاقة أسية
لأن لها إرتباط شديد بمعادلات مقاومة الهواء , وعند إطلاق الصاروخ
AIM-120C-7 من مقاتلة F-22 بسرعة تجوال 1.5 ماك تقريبا سيكون المدى أكبر
بلا شك من 75 كم .










هي ببساطة ذاكرة تستعمل لتخزين المعلومات في اي كمبيوتر, ان كان على متن
طائرة او في سيارة او في الكمبيوتر العادي الي نحنا عم نستعمله.

ابسط هالانواع هو ال ram او radom access memory وهي عبارة عن ذاكرة
تستطيع ان تخزن المعلومات اثناء وجود تيار كهربائي,يعني بعد انقطاع التيار
المعلومات تنمسح وتروح, اذا مرة ثانية رجع التيار الكهربائي راح تكون هناك
معلومات جديدة new data . تسمى هذه الذاكر ذاكرة القراءة والكتابة


وهناك كمان ال rom او ال read only memory المعلومات في هذه الذاكرة تكون
مخزنة من قبل المصنع وما يقدر المستعمل تغيير اي شيئ في المضمون, واذا
انقطع التيار الكهربائي ماتنمسح المعلومات المخزنة لان النظام متوقف عمله
على هالمعلومات المخزنة في الذاكرة.تسمى ايضا ذاكر القراءة فقط .









لكي يستطيع المستخدم تغيير بعض المقاييس والمعلومات في ال ROM هناك ما
يسمى بال PROM او programmble read only memory , وهي ذاكر مخزن فيها
معلومات من الشركة المصنعة ولكن يستطيع المستخدم تغيير المعلومات او
المقاييس في داخل الذاكرة data مرة واحدة فقط , واذا كانت هناك اخطاء اثناء
تغيير المعلومات ,ما تستطيع استعمال الذاكرة ولازم تجيب وحدة جديدة.





نسخة اخرى من ال rom هو ال EPROM او erasable programmble read only
memory وهذه الذاكر هي تحسين للي قبلها, ويمكن تغيير المعلومات اكثر من
مرة في هذه الذاكرة بحسب جودة الذاكرة.لمسح المعلومات لازم الواحد يستعمل
اشعة اولترافيوليت ultra violet وتسليكها على شاشة خاصة لهذا الغرض وبعد
هذه العملية يتم تغكية الشاشة بغلاف بلاستيكي.




في كمان بعد ال eeprom و fluchmemory ,




وليش يغيرو السوفت وير؟؟؟؟؟ من المعروف انو الصاروخ فيه خارطة الكترونية عن
موقع الهدف, بس من الممكن انو تستعمل rom او ram لان ال ram تستطيع حفظ
المعلومات الي يحتاجها ال central processing unit او ال processor عن
موقع الهدف وايضا عن المعلومات الاخرى عن الهدف حتى وقت الانفجار , و وقهتا
ينقطع التيار الكهربائي لان البطارية راح تدمر وتنمسح وتروح المعلومات .


الان اريد اعرف ليش ال aim-120 فيه eprom بينما بالامكان انو يستعمل ال rom , هل لتغيير ال سوفت وير

هل يستعملون ال eprom لاغراض التدريب؟؟؟؟؟ الي اعتقده انا انو هذه الذاكرة مربوطة بالخارطة الالكترونية وال data link ,



الان اريد سرد شوي معلومات الي عندي , وارجو التصحيح اذا فيها خطاء

مقدمة الصاروخ تظم الطيار الالي , الطيار الالي يظم بعض الاجهزة الاخرة
لقيادة او توجيه الصاروخ الى الهدف باقل توجيه ممكن من الطائرة الام.الطيار
الالي الكتروني

نظام التوجيه والقيادة يظم ال coreccted intrnal navigation وكمان ال
command recierver .قبل الاطلاق الصاروخ يستقبل معلومات عن الهدف من
كمبيوترات الطائرة الام , يقوم الصاروخ بحفظ هذه المعلومات عن ال target
parameters . اثناء الطيران الصاروخ يوجه نفسه باتجاه الهدف بالاستناد الى
المعلومات الي ستقبلها من الطائرة قبل الطيران , واذا انحرف عن مساره
يمكن استعمال ال datalink لارجاعه الى مساره الى الهدف target trajectory .
ال processor يستعمل ما يسمى بال micro computers


وهي صغيرة في الحجم ولكن ذات قدرات كبيرة,

سبب إستخدام ال Eprom هو عمل تطويرات على السوفت وير عند اللزوم لأن
الصاروخ تتغير معايير إطلاقه إعتمادا على نوع الطائرة المطلقة للصاروخ (
مثل قوة الرادار ودقته وقدرات Eccm وغيرها ) فمن الممكن إن يتغير السوفت
وير لل Amraam إللي سيحمل على ال F-22 مثلا عن سوفت وير إللي حتحمله ال
F-16 , وتعديل بسيط على كلامك ال Midcourse Update مش مهمته إرجاع الصاروخ
الى مساره لأن الصاروخ أصلا ما بينحرف عن مساره ولكن الوظيفة الأساسية لل
Mca هي تجديد معلومات الصاروخ عن الهدف (موقعه الجديد وال G الجديدة
والسرعة والإرتفاع الجديدان) يعني الهدف هو إللي بغير مساره عن المسار الذي
كان متوقع (توقعه حاسوب الطائرة إعتمادا على المسار الحالي والسرعة
والإرتفاع)



في المدى القريب عندما يطبق الصاروخ براداره الخاص على الهدف تكون
الإصابة محققة مئة بالمئة تقريبا أي أنه من لحظة الإطلاق تترك الطائرة
وتبتعد لتناور أو لترمي هدف آخر يكون الصاروخ قد أصاب الطائرة وبدقة


(حقيقة في المحاكيات الإمرام أكثر الصواريخ إزعاج للطائرات المعادية وخصوصا
إذا أطلق من مدى قريب فمثلا أنا أطير على السوخوي 27 مع واينغ مان واحد
وتأتي طائرتي إف 16 لتواجهنا وبدون أواكس لذلك لانطلق الصواريخ إلا في
أبعاد 16 -12 كلم فإذا أطلق علي الإمرام فمن شبه المستحيل النجاة مع أني
أطلق صواريخي قبل الإف 16 من نوع R-27er أوae ولكن الصاروخ لايفقد أطباقه
حتى بعد تغيير الإف 16 وجهتها للمناورة والتهرب من صواريخي)








مع غياب ال awacs تستطيع ال f-16 مثلا أطلاق ال amraam من 50 كم ولكنها
مضطرة الى إستمرار توجيهها للصاروخ الى أن تصبح المسافة بينه وبين الهدف
25-30 كم وعندها تستطيع المغادرة لأن الصاروخ قد أطبق على الهدف وسيكمل
الرحلة معتمدا على راداره الخاص , ولكن عند وجود ال awacs يمكن لل f-16 أن
تغادر بعد الإطلاق مباشرة وستقوم ال awacs بتوجيه الصاروخ وتجديد معلوماته
من مسافة 500 كم تقريبا أو يمكن لمقاتلة ثانية قريبة من ال f-16 أن توجه
الصاروخ ولكن بعد أن تقوم بتتبع نفس الهدف


[center]أنواع توجيه صواريخ القتال الجوى




نبذه عن التوجيه الجوى :

تعمل الصواريخ
الموجهة برصد أهدافها (عادة إما بالرادار أو بالأشعة تحت الحمراء ولكن بعض
الصواريخ تستخدم الليزر أو التوجيه البصري) ثم يسير الصاروخ الى الهدف في
مسار تصادمي.

يتم تدمير الهدف
عادة بواسطة الرأس الحربي للصاروخ، وعادة ما يتم قذف شظايا لزيادة المساحة
التدميرية. غالبا ما يتم تفجير الرأس الحربي بواسطة منصهر تقريبي أي ينفجر
الصاروخ عندما يقترب من الهدف وليس بالضرورة يصطدم به (أحيانا يستخدم منصهر
تصادمي عندما يصطدم الصاروخ مباشرة بالهدف).

يلاحظ أنه ليس
بالضرورة أن تستخدم الطائرة وسيلة تحديد الهدف ذاتها التي يستخدمها
الصاروخ، فمن الممكن مثلا أن يستخدم الصاروخ الأشعة تحت الحمراء ليتوجه
للهدف بينما تم رصد الهدف من الطائرة بوسائل بصرية أو بالرادار.









التوجيه الرادارى النشط Active radar homing

هي وسيلة من وسائل
توجيه الصواريخ. يضم الصاروخ في هذه الطريقة جهاز بث لإشارات الرادار
والمعدات الإلكترونية اللازمة ليجد ويتتبع الهدف بشكل مستقل عن الطائرة.
الناتو يعطى اسما مختصرا هو "فوكس 3" لهذا النوع من الصواريخ.




مميزات نظام التوجيه الرادارى النشط


  • بما أن
    الصاروخ يقتفي أثر الهدف، يكون الصاروخ أقرب للهدف بكثير من منصة الإطلاق
    في المرحلة الأخيرة من رحلته، يكون اقتفاء أثر الهدف من الصاروخ نفسه في
    هذه الحالة أفضل بكثير من اعتماده على إشارات الرادار التي ترسلها الطائرة
    وترتد من جسم الهدف ويصبح بهذا لديه مناعة أكبر ضد وسائل التشويش
    الإلكتروني. أفضل احتمالات إصابة الهدف تكون بالصواريخ الموجهة بشكل نشط
    بالرادار (وأيضا الصواريخ التي تستخدم مزيجا ما بين التوجيه النشط بالرادار
    وموجات الراديو).



  • بما أن
    الصاروخ يكون مستقلا تماما خلال المرحلة الأخيرة، ليس هناك حاجة أن يعمل
    رادار منصة الإطلاق (طائرة أو على الأرض أو من سفينة حربية مثلا) في هذه
    المرحلة وفي حالة ما إذا كانت منصة الإطلاق متحركة (طائرة حربية) من الممكن
    أن تغادر الطائرة المكان أو تشتبك مع أهداف أخرى بينما يتجه الصاروخ نحو
    الهدف بمفرده. يطلق على هذا النوع من الصواريخ أحيانا "أطلق وانس" (
    fire-and-forget) ويعد تطورا كبيرا في عالم الصواريخ جو-جو.

عيوب نظام التوجيه الرادارى النشط


  • بما أن
    الصاروخ نفسه يحمل جهاز البث الراداري والمعدات الإلكترونية اللازمة
    لإقتفاء أثر الهدف وتوجيه الصاروخ، كان من الصعب أن يتم وضع كل هذا في
    الصاروخ دون زيادة كبيرة غير مقبولة في وزنه وحجمه. حتى في هذا العصر وقد
    ابتكرت تقنيات عالجت هذا الأمر، يظل الصاروخ مكلفا جدا حيث يتم وضع
    إلكترونيات معقدة جدا في الصاروخ ثم يتم فقدها وتدميرها طبعا بعد اصطدام
    الصاروخ بالهدف.



  • توجد
    فرصة ضئيلة جدا أن أى هدف يمتلك رادارا مناسبا لا يلتقط الصاروخ المتجه له.
    وهذا يعطي الهدف وقتا كافيا ليهرب من الصاروخ أو يفعّل وسائل التشويش
    الإلكتروني. إلا أن الصاروخ شديد الدقة لن يسمح للهدف فعل شيء لتجنب
    الاصابة مالم يكن الهدف مناورا ومراوغا بشكل كبير ومميز.



  • هذا النوع من الصواريخ نشط فقط في الإشتباكات بعيدة المدى.
التوجيه الرادارى شبه النشط Semi-active radar homing


هو نوع من أنواع
توجيه الصواريخ وهو أحد أكثر طرق التوجيه شيوعا للصواريخ جو-جو وأرض-جو.
يشير الاسم إلى أن الصاروخ نفسه عبارة عن ملتقط سلبي لإشارة الرادار التي
يرسلها مصدر خارجي (رادار الطائرة) وتنعكس من الهدف فيتبعها الصاروخ.






طائرة إف-14أمريكية تحمل 6 صواريخ جو-جوإيه.آي.إم-54 فينكس الموجهة بشكل شبه نشط بالرادار:











نظرية العمل




المبدأ الأساسي في
عمل الصاروخ الموجه بشكل شبه نشط رإداريا هو أنه بما أن كل التقاط واقتفاء
أثر الهدف يكون بشكل أو بأخر من نظام راداري، فيعتبر نسخ نفس الأجهزة
ووضعها في الصاروخ نفسه تعقيدا لا داعي له. بالإضافة إلى هذا، فإن كفاءة
الرادار ووضوح صورته له علاقة مباشرة بحجم هوائي الرادار، ومقدمة الصاروخ
على شكل مخروط صغير لا تكفي لوضع هوائي كبير يسمح بتوجيه الصاروخ بالدقة
المناسبة. بدلا من وضع الرادار في الصاروخ، يستطيع طبق كبير متمركز على
الأرض أو رادار الطائرة نفسها توفير الإشارة ومعلومات التتبع للصاروخ الذي
يقتفي أثر إشارة الرادار المرتدة من جسم الهدف. كما أن الصاروخ يستخدم
رادار الطائرة كمرجع له إذا تعرض لمحاولات تشتيت وتضليل من وسائل الهدف
الدفاعية.




يعد التوجيه الشعاعي
بالرادار نقيض التوجيه الشبه نشط بالرادار، ففي التوجيه الشعاعي ينطلق
شعاع الرادار من الطائرة ويظل ثابتا عليها ثم يطلق الصاروخ ويتمركز في شعاع
الرادار بالتقاطه الموجات من مؤخرة الصاروخ حتى يصل للهدف. أما في التوجيه
شبه نشط، يلتقط الصاروخ الإشارة من مقدمته. تعد ميزات التوجيه الشبه نشط
عن التوجيه الشعاعي هي أن موجات الرادار على شكل مروحة، تكبر مع المسافة
مما يجعلها أضعف وأقل دقة وبالتالي يجعل نظام التوجيه الشعاعي غير نشط في
المسافات الطويلة بينما التوجيه الشبه نشط غير مرتبط بالمدى بل وتزيد دقته
كلما اقترب من الهدف أو مصدر إشارة الرادار. الميزة الثانية هي أن التوجيه
الشعاعي يجب أن يلتقط ويقفتي أثر الهدف على سرعات عالية وبالتالي يحتاج إلى
شعاعيا رادار، واحد لإقتفاء أثر الهدف والأخر لتوجيه الثاروخ للهدف. أما
في التوجيه الشبه نشط فيحتاج إشارة رإدارية واحدة.















الوسائل الإلكترونية المضادة للوسائل الإلكترونية المضللة للصاروخ :





تستخدم الصواريخ
الحديثة الموجهة بشكل شبه نشط وسائل إلكترونية متقدمة ضد الوسائل
الإلكترونية الدفاعية والمشوشة على الصاروخ ومع هذا يظل لنظام التوجيه هذا
عيوبه. بعض الصواريخ الحديثة تستخدم ما يسمى ب"التوجيه شبه نشط بالرادار
النهائي" حيث يعتمد الصاروخ معظم رحلته على القصور الذاتي ثم عندما يقترب
من الهدف تعمل أنظمة التوجيه الشبه نشط وبالتالي يمنع الهدف من إدراك أنه
تحت الهجوم إلا متأخرا جدا. وبما أن لصاروخ في هذا النظام يحتاج للتوجيه في
مرحلته الأخيرة فقط، فمن الممكن استخدام كل باعث لإشارات الرادار في
الإشتباك مع أهداف أخرى. كما أنه من الممكن تحديث قاعدة بيانات الصاروخ
بالمعلومات عن الهدف من الطائرة في منتصف رحلته في بعض هذه الصواريخ.




التوجيه الإشعاعي بالرادار :




يطلق عليها أحيانا "ركوب الشعاع" Beam riding هو أحد طرق توجيه الصواريخ. تعد أحد الصور البدائية للتوجيه بالرادار وأحيانا بالليزر.




نظرية العمل




تطلق الطائرة شعاعا
ضيقا من الطاقة الرإدارية على الهدف ثم يطلق الصاروخ على الشعاع وتحافظ
حساسات معينة على بقاء الصاروخ داخل الشعاع. وطالما ظل الشعاع على الهدف
يظل الصاروخ راكبا الشعاع منطلقا نحوه حتى يعترضه. بينما تعد الطريقة سهلة
نظريا، إلا أن المحافظة على ثبات الشعاع على الهدف وفي نفس الوقت الطيران
بالطائرة المطلقة للصاروخ نفسها والإنتباه لمضادات العدو كل في أن واحد يعد
صعبا.




التطبيق الحالي




لا تستخدم هذه
الطريقة (خصوصا ذات التوجيه بالرادار) في توجيه الصواريخ في الوقت الحالي
نظرا لسهولة اكتشافها ورصدها من قبل الهدف وإمكان تفاديها. أما تلك الموجهة
بالليزر فيوجد بعض الصعوبة في اكتشافها.




التوجيه بالأشعة تحت الحمراء Infrared homing




هو أحد طرق توجيه الصواريخ. يطلق على الصواريخ التي تستخدم هذه الطريقة في توجيهها أحيانا صواريخ حرارية.



نظام توجيه الصواريخ
الموجهة بالأشعة تحت الحمراء هو نظام توجيه سلبي حيث يستخدم الإنبعاثات
الكهرومغناطيسية في منطقة الأشعة تحت الحمراء من الطيف التي يصدرها الهدف
ليتبعها. أطلق على الصواريخ التي تستخدم هذه الطريقة صواريخ حرارية لأن
الأشعة تحت الحمراء تقع في المنطقة أسفل الطيف المرئي للضوء مباشرة في
التردد وتشعها الأجسام الساخنة. العديد من الأجسام مثل البشر ومحركات
الطائرات ومحركات المركبات تصدر هذه الحرارة ويظهر هذا بوضوح في منطقة
الأشعة تحت الحمراء حيث تكون الحرارة مضيئة جدا مقارنة بالمناطق الأكثر
برودة.



أحد أشهر الصواريخ جو-جو على الإطلاق الموجهة بالحرارة هو الصاروخ الأمريكي سايد وايندر :










حساسات الأشعة تحت الحمراء




توجد ثلاث مواد
رئيسية تستخدم في حساسات الأشعة تحت الحمراء: "ثاني كبريتيت الرصاص" ويتكون
من الرصاص والكبريت ويعد أحد أقدم وأشهر المواد المستخدمة، "إنديوم
أنتيمونايد" وهو معدن يتكون من الإنديوم والأنتيومونيا، "ميركاد تيلوريد"
ويدخل فيه تيلوريد كادميوم وتيلوريد زئبق. كانت الحساسات القديمة تستخدم
ثاني كبريتيت الرصاص أما الأنواع الأحدث فتستخدم المادتين الأخرتين. تعمل
كل الحساسات بشكل أفضل عندما تبرد وتستطيع في هذه الحالة رصد الأجسام
الأبرد.



الحساسات الأولى
كانت أكثر فعالية في التقاط اشعاعات الأشعة تحت الحمراء ذات الموجات
القصيرة، مثل إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون من محرك الطائرة النفاث (4.2
ميكرومتر). يطلق الآن على هذا النوع من الحساسات "أحادية اللون" وكانت أكثر
حساسية ما بين 3 إلى 5 ميكرومتر. الحساسات الحديثة تعمل في الموجات من 8
إلى 13 ميكرومتر ويطلق عليها "ثنائية اللون". الحساسات ثنائية اللون أصعب
من احادية اللون في أن تضل أو تتشتت عن هدفها بالوسائل الدفاعية للطائرة.



طرق وأنماط البحث




يحدد قدرة الصاروخ
على التعرف على وسائل الخداع وتفاديها طريقة بحثه عن الهدف. استخدمت
الصواريخ الأولى طريقة مسح محوري بينما تستخدم الصواريخ الحديثة طريقة مسح
مخروطية وهي طريقة تعطي الصاروخ قدرة أفضل على التعرف على الأشراك وحساسية
أفضل بشكل عام في اقتفاء أثر الأهداف بعيدة المدى. كما استخدمت بعض الأنواع
ما يسمي بالبحث "الوردي" (أي على شكل وردة).



تستخدم الصواريخ
الحديثة جدا (أخر الطرازات) تقنية خاصة وهي أن الصاروخ "يرى" الأشعة تحت
الحمراء وهي تقنية صعبة ولكنها أكثر دقة وأصعب أن يخدع فيها الصاروخ.
فبلإضافة إلى كون الصواريخ التي تستخدم هذه التقنية من الصعب أن تتجه
للرقائق الحرارية التي تطلقها الطائرة، فإنها أكثر قدرة أيضا على تجنب
الوقوع في فخ شائع وهو أن "يغلق" الصاروخ على الشمس بدلا من الطائرة.



لا تنسونا من الدعاء

[/center]

fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مكونات توجيه الصاروخ

مُساهمة من طرف احمد خالد المغربي في الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 4:33 am

هل يمكن توجيه الصاروخ او اي الة من رادار ارضي او اكثر....يطلق من طائرة او تسييرة من الارض يتم .تغذيه بالبيانات الاولية...فيعمل الصاروخ او اي الة علي تحديد موقعة وارتفاعه من الهدف ....من خلال مقارنة بعده وقربه من الهدف...باعتبار الرادار نقطة ثابته.....ارجو الحصول علي معلومات دقيقة مفصلة ....والمعدات المتوفرة بالسوق العادي....وتقبلوا احترامي وتقديري

احمد خالد المغربي
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جواب

مُساهمة من طرف fgr في الإثنين نوفمبر 23, 2015 1:25 am

احمد خالد المغربي كتب:هل يمكن توجيه الصاروخ او اي الة من رادار ارضي او اكثر....يطلق من طائرة او تسييرة من الارض يتم .تغذيه بالبيانات الاولية...فيعمل الصاروخ او اي الة علي تحديد موقعة وارتفاعه من الهدف ....من خلال مقارنة بعده وقربه من الهدف...باعتبار الرادار نقطة ثابته.....ارجو الحصول علي معلومات دقيقة مفصلة ....والمعدات المتوفرة بالسوق العادي....وتقبلوا احترامي وتقديري
ووعليكم السلام
نعم اخي الكريم تقدر ان توجه الصاروخ بعدد من الطرق و ذلك بوضع اجهزة توجيه المستعملة في الأسيارات الموجه عن بعد
او الطائرات الصغيرة الموجه التي يلعب بها الأطفال
ضع الأجهزة في الصاروخ و هو يتوجه الى الهدف

fgr
Admin

عدد المساهمات : 1720
تاريخ التسجيل : 10/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fgr33.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى